اهلا بكم في موقع الفوركس العربي .

لقد كان الفوركس حكرا للبنوك والشركات الاستثمارية الكبيرة فقط, لكن الان الجميع بات يعرف بالثورة التي حصلت في السنوات الاخيرة في مجال تداول العملات عبر الانترنت. الكثير من الشركات تقدم امكانية دخول هذا السوق الشيق. لكن ليس هنالك من يعلم , يوجه ويساعد المتداولين.. الافراد الجدد الذين لا خبرة لهم. لهذا نحن هنا!


مؤشر تكلفة العمل (ECI)

مؤشر تكلفة العمل (ECI)

تاريخ الإصدار

أخر يوم خميس من شهر أبريل ويوليو ونوفمبر ويناير

موعد الإصدار

الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش

التغطية

الفصل السنوي السابق

جهة الإصدار

وزارة العمل الأمريكية – مكتب إحصائيات العمل

يصدر مؤشر تكلفة العمل من خلال تقرير ربع سنوي يحاول قياس تكلفة التوظيف، ويتم الإعلان عنه في الشهر الأخير من كل ربع سنة وتحديدا يوم الثاني عشر من ذلك الشهر. ويحاول ذلك المؤشر قياس معدلات التغير في الأجور الأساسية أو المكافئات خلال الربع السابق لموعد الإصدار، وذلك لكل ساعة عمل. ويتم أيضا تغطية كل القطاعات الغير زراعية ما عدا الوظائف الحكومية الفيدرالية والتي لا تمثل أكثر من 2-3% من قوة العمل في الاقتصاد الأمريكي.

تأتي بيانات هذا التقرير من خلال مكتب إحصائيات العمل والذي يقوم بتصنيف النتائج وفقا للصناعات والمهن المختلفة، وأيضا يقوم بتصنيف العاملين إلى هؤلاء الذين ينتمون إلى اتحاد عمال والذين لا ينتمون إلى اتحاد عمال.  ويقوم مكتب إحصائيات العمل بجمع هذه البيانات من خلال إجراء أكثر من مسح على المؤسسات التي لا تنتمي إلى القطاع الزراعي (حجم العينة غالبا ما تكون 4500 مؤسسة) بالإضافة إلى بعض المحليات الحكومية (حوالي 1000 ولاية)، وبعد ذلك يتم عرض النتائج من خلال ذلك المؤشر كنسبة مئوية، وسنة الأساس في حسابه هو ديسمبر 2005.

مدي أهمية التقرير للمستثمرين

يهتم المتعاملون في الأسواق المالية بمؤشر تكلفة العمل ويعتبروه مؤشر للتعبير عن معدلات التضخم، حيث أن تكلفة التوظيف تعتبر من أهم التكاليف التي تتحملها أي شركة أو مؤسسة من أجل إنتاج سلعة معينة أو تقديم خدمة معينة في السوق. وبالتالي فإن تلك التكلفة سوف تؤثر على سعر المنتج النهائي مما يؤثر على المستهلكين، والجدير بالذكر فإن تلك التوظيف يتم حسابها من خلال الشركات في القوائم المالية تحت بند (تكلفة السلع المباعة) و(المصاريف الإدارية والعامة) ويتم كتابة تلك البنود تحديدا في قائمة الدخل. ومن الجدير بالذكر أن تكلفة السلع المباعة تختلف من صناعة إلى صناعة أخرى، مما يجعل من هذه البيانات ذات قيمة على مستوى كل صناعة في الاقتصاد.

ويهتم أيضا البنك الفيدرالي الأمريكي بهذا المؤشر ويعتمد عليه من أجل تحديد السياسة النقدية القادمة، ويفضل البنك قراءة تكلفة التوظيف بالساعة، والتي تضمن الرواتب فقط وليست كل ما يحصل عليه الموظف من الشركة. ومن أهم المميزات في ذلك المؤشر هو أنه يستطيع تتبع التغير في حجم الرواتب الناتج عن انتقال العمال من وظيفة لأخرى، وهذا من ضمن ما يسمى بسلة الوظائف وهو ما يشبه طريقة حساب مؤشر أسعار المستهلكين، حث يقوم بتتبع قيمة الرواتب والأجور في مجموعة من الوظائف للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الدقة في عرض المعلومات. وبالتالي، تقل احتمالية تأثر هذا المؤشر بانتقال الموظفين إلى وظائف ذات رواتب أعلى أو أقل.

ومن الجدير بالذكر أن مؤشر تكلفة العمل يعتبر مؤشرا بطيئا في عرض النتائج الخاصة به، بمعنى أن النتائج التي قد يكون من المنتظر صدورها من خلال التقرير تكون قد أصبحت واضحة بالفعل لدى المتعاملين في السوق، حيث أن الزيادة في الأجور تؤدي إلى زيادة الاستهلاك بالإضافة إلى زيادة تكلفة الإنتاج، الأمر الذي بالضرورة سوف ينعكس مبكرا على أسعار السلع ومبيعات التجزئة وبالتبعية على صافي الناتج المحلي، وبالتالي فإنه يمكن توقع قراءة المؤشر من قبل حتى أن يصدر في السوق.

ولكن على الرغم من ذلك فإنه من الممكن أن يؤثر على حركة السوق، خاصة في حالة تسجيل نتائج مختلفة عن التوقعات، حيث أن كلا من البنك الفيدرالي الأمريكي والاقتصاديين يتابعون أي نتائج مفاجئة خاصة بمعدلات التضخم. وفي حالة صدور نتائج مفاجئة فإن ذلك يؤثر على النظرة العامة في وول ستريت تجاه مستوى التضخم، مما يؤدي إلى تحرك سوق السندات بصورة سريعة، بينما تتأثر الأسهم وفقًا لأدائها الأخير بالنسبة للمنظور العام لمعدلات النمو الاقتصادي. فكلما كان الاقتصاد منخرط في دورة اقتصادية، كلما زادت احتمالات تعرض الأسهم لعمليات بيع مكثفة نتيجة تزايد المخاوف بشأن قطع البنك الفيدرالي لأسعار الفائدة، مما يعني اقتراب نهاية مرحلة النمو الاقتصادي في الدورة الاقتصادية الحالية.

وأيضا يستخدم ذلك المؤشر كنوع من المؤشرات التي تعبر عن الإنتاجية. فعلى سبيل المثال في حالة ارتفاع معدلات الإنتاجية بصورة أقل من ارتفاع مؤشر تكلفة العمل، فقد يؤدي هذا إلى ارتفاع التكلفة على المستهلكين، وبالتالي إلى ظهور ضغوط على معدلات التضخم للارتفاع. لذلك، دائما ما يحاول المتعاملون مقارنة أداء المؤشر بأداء مؤشر الإنتاجية لمعرفة التحرك القادم للاقتصاد.

نقاط القوة في المؤشر

1- يعبر المؤشر عن تكلفة مجموعة من العمال والتي تتحملها الشركات، ليس فقط الأجور بل أيضا المكافئات والتأمين الصحي التأمين الاجتماعي وكل ما يحصل عليه الموظف من الشركة، وهو ما تعتبره الشركات تكلفة عليها.

2- يتم عرض النتائج دون الحاجة لعمل تعديلات دورية عليها.

3- يعتبر هذا المؤشر معنيّ من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي ورؤساء الشركات أيضا.

4- يتم عرض نسبة التغير بمعدل ربع سنوي ويتم مقارنته بربع السنة السابق بشكل سنوي.

نقاط الضعف في المؤشر

1- أن النتائج تصدر بصورة ربع سنوية فقط.

2- معدلات الأجور بالساعة يتم معرفتها بصورة شهرية فقط الأمر الذي قد يؤدي إلى ظهور نتائج مفاجئة في بعض الأحيان.

3- في الكثير من الأحيان ترتفع معدلات التذبذب في المؤشر بسبب المكافئات أو العمولات والتي قد يتم منحها بصورة مفاجئة للموظف.

تأثير مؤشر ثقة المستهلك على الأسواق المالية

  • السندات

يعتبر رد فعل متداولي السندات لمؤشر تكلفة العمل مشابه لرد فعلهم لأي مؤشر يقيس التضخم. فإذا ارتفع مؤشر تكلفة العمل بمعدل أعلى من المتوقع، فإن هذا يكون محبط للمستثمرين في سوق السندات، مما قد يدفعهم للدخول في عمليات بيع لسندات الدخل الثابت مما يدفع بالعوائد إلى الارتفاع. ويخشى المستثمرون من أن يكون ارتفاع تكاليف العمل بدون ارتفاع معدل الإنتاجية بشكل متوافق معه سبب في ارتفاع الضغوط التضخمية مما قد يجبر البنك الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة قبل ارتفاع معدل التضخم في الأجور بقوة. وفي حالة استقرار نتيجة مؤشر تكلفة العمل أو انخفاضها بمعدل اكبر من المتوقع، فإن هذا الأمر يعتبر ايجابي لسوق السندات.

  • الأسهم

يعتبر الارتفاع الكبير في تكاليف العمل إشارة هبوطية أيضًا لسوق الأسهم. فإذا ارتفعت الأجور  بمعدل أسرع من الإنتاجية، فسوف تتزايد التكاليف على الشركات، مما قد يقلل من معدل أرباح هذه الشركات. علاوة على ذلك، قد يجبر هذا الأمر البنك الفيدرالي على اتخاذ إجراء لمنع ذلك. وتكون سرعة اتخاذ مثل هذا القرار معتمدة على المرحلة التي يقف فيها الاقتصاد في دورة العمل، والى أي مدى يمكنه التأثر بارتفاع التضخم.

  • الدولار الأمريكي

لا توجد علاقة قوية وواضحة يمكن الاعتماد عليها ما بين مؤشر تكلفة العمل وبين قيمة الدولار الأمريكي في سوق العملات الأجنبية. ولكن بشكل عام، من الواضح أن ارتفاع تكاليف العمل قد يعرض أسعار الفائدة إلى الارتفاع، مما يجذب المستثمرين الأجانب إلى الدولار الأمريكي. ولكن من ناحية أخرى، قد  يؤدي ارتفاع تكاليف العمل إلى تراجع معدل تنافسية السلع والخدمات التي تبيعها الشركات الأمريكية بالخارج، مما يعني تدهور وضع الميزان التجاري، وهي إشارة سلبية بالطبع للدولار الأمريكي. وعلى العموم، إذا كان الاعتقاد السائد بين المشاركين في أسواق العملات أن البنك الفيدرالي ناجح في قيادته للاقتصاد ودفعه بعيدًا عن التضخم وأنه قادر على اتخاذ الإجراء اللازم لكبح التضخم في الأجور، فقد تزيد قوة الدولار في ذلك الوقت.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter