اهلا بكم في موقع الفوركس العربي .

لقد كان الفوركس حكرا للبنوك والشركات الاستثمارية الكبيرة فقط, لكن الان الجميع بات يعرف بالثورة التي حصلت في السنوات الاخيرة في مجال تداول العملات عبر الانترنت. الكثير من الشركات تقدم امكانية دخول هذا السوق الشيق. لكن ليس هنالك من يعلم , يوجه ويساعد المتداولين.. الافراد الجدد الذين لا خبرة لهم. لهذا نحن هنا!


الفجوات السعرية (Gaps)

الفجوات السعرية (Gaps)

فوركس

تتكون الفجوة السعرية عندما تكون هناك مسافة خالية بين سعرين تم التداول عندهما وذلك في الأسواق المالية سواء كانت أسواق الأسهم أو أسواق الفوركس ولا تكون في  تلك المسافة أي عمليات تداول. وغالبا ما تحدث تلك الفجوة عند ظهور أحداث جوهرية هامة على الورقة المالية مثل تقرير أرباح هو قرار إداري مفاجئ طرأ على مسار الشركة في سوق الأسهم، أو الإعلان عن نتيجة تقرير اقتصادي خاص بعملة ما بعيدة تمامًا عن التوقعات المسبقة في سوق الفوركس.

وتستمر الفجوة السعرية عند فتح التعاملات في يوم معين بصورة أبعد من تعاملات اليوم السابق لها ولا تقوم الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس بتغطية تلك الفجوة بصورة سريعة. فعلى سبيل المثال في حالة تعامل سهم شركة معين حول مستويات 40 دولار ويغلق تعاملاته بالقرب من تلك المستويات، ثم يقوم بالفتح اليوم التالي عند 45 دولار، حينها سوف تقال عليها فجوة سعرية بين السعرين، ويمكن توضيح الصورة أفضل عن طريق الرسم البياني التالي:

رسم فوركس

ويمكن رؤية الفجوات السعرية على معظم أنواع الرسوم البيانية سواء كان الرسم البياني العمودي (Bar charts) أو الرسم البياني للشموع اليابانية (candlesticks) ولكن لا يمكن رؤية الفجوة السعرية على الرسم البياني الخاص بالنقطة والحرف (Point and figure) أو على الرسم البياني الخطي.

وفي الغالب من الممكن القول أن معظم الفجوات السعرية يتم تغطيتها بعد فترة، أي أن الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس تعاود الدخول في نطاق الفجوة ويتم تنفيذ عمليات التداول داخل ذلك النطاق. ولكن قبل الدخول في صفقة أو فتح مركز مالي جديد بناءا على الفجوات السعرية يجب العلم أنه ليس كل الفجوات يتم تغطيتها وأنه من الممكن أن تأخذ الكثير من الوقت حتى يتم تغطية تلك الفجوة.

وفي الجزء التالي سوف يتم عمل عرض سريع لأنواع الفجوات السعرية التي قد تظهر على الرسوم البيانية:

1- الفجوة العادية (Common Gap):

وهي فجوة تحدث بمجرد أن الفتح جاء على أسعار بعيدة عن تعاملات اليوم السابق ليس بسبب معين. ولذلك لا يتم إعطاء اعتبار عالي لتلك الفجوة مثل الأنواع الأخرى ولكنها تستحق المتابعة أيضا.

رسم فوركس

وفي العادة تحدث تلك الفجوة عند سير السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس في نطاق عرضي وبذبذبة صغيرة. وأيضا في أحيان كثيرة تحدث عن حدوث أسباب عادية مثل الإعلان عن تجزئة للسعر أو الانخفاض في أحجام التداول بصورة ملحوظة حينها يكون الفتح لليوم التالي سهل التأثير عليه فقد يكون بعيدا عن مجال سعر اليوم السابق في سوق الأسهم أو سوق الفوركس.

1- فجوة الاختراق (Breakaway Gap):

غالبا ما تحدث فجوة الاختراق في بداية الاتجاه، وتأتي بعد مرور السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس بفترة سير عرضي وتحدث الفجوة عند خروج السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس من ذلك الإطار العرضي. أي أنه من الممكن القول أن تلك الفجوة هي الإشارة حول تحول مسار السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس من الاتجاه العرضي إلى اتجاه واضح سواء كان صاعدا أو هابطا.

رسم فوركس

وكلما طالت فترة السير العرضي كلما كان تأثير الفجوة أقوى على حركة السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس بعد ذلك. كما أن اختراق الاتجاه العرضي بفجوة يكون أقوى من اختراق ذلك النطاق بدون فجوة، حيث أن الاختراق بفجوة يعطي ارتفاعا في قوة الحالة النفسية المتفائلة للمستثمرين في اتجاه الاختراق. ويجب معرفة أن ذلك النوع من الفجوات يفقد أهميته في حالة تغطية الفجوة خاصة لو تم تغطيتها بعد فترة قصيرة من الاختراق.

من ناحية أخرى، من الممكن أيضًا استخدام حدود الفجوة كمستويات دعم ومقاومة. فعلى سبيل المثال في حالة فجوة الاختراق الصاعدة فإن الحد السفلي الخاص بالفجوة من الممكن اعتباره دعما بل ونقطة جيدة لإيقاف الخسارة أيضا. بينما في حالة الفجوة الهابطة فإن الحد العلوي للفجوة من الممكن اعتباره نقطة مقاومة قوية قد تمنع الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس من الارتفاع.

1- الفجوة الاستمرارية (runaway Gap):

ومن الممكن رؤية تلك الفجوة في منتصف حركة السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس. وغالبا ما تأتي بعد سير السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس في اتجاه معين لفترة طويلة وبحركة قوية. وتعتبر تلك الفجوة دليلا على استمرار الحركة وعلى قوة الحركة. وبصورة عامة فإنه بعد تلك الفجوة يكون من المتوقع ارتفاع قوة الحركة في نفس الاتجاه السابق للفجوة.
رسم فوركس

ويأتي تفسير تلك الفجوة على أنه بعد سير السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس في اتجاه معين بقوة لفترة طويلة، فإن المتعاملين اللذين لم يقوموا بشراء الورقة المالية بعد يبقون في حالة انتظار لأي انخفاض في الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس أو حتى سيرا عرضيا لها من أجل الدخول بأسعار جيدة. ولكن بعد فقدان الأمل في حدوث ذلك واستمرار الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس في السير في نفس الحركة، فإنه يقومون بالدخول بصورة أكثر عنفا أملين أن يحصلوا على الجزء المتبقي من الحركة، وهذا ما يؤدي إلى تكوين الفجوة في مسار السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس.

ومن الجدير بالذكر أن أحجام التداول لا تحتل مركزا عاليا من الأهمية في الفجوة الاستمرارية على عكس فجوة الاختراق. ولكن بشكل عام فإنه غالبا ما يصحب الفجوة الاستمرارية أحجام تداول معتدلة، حيث أنه في حالة تسجيل ارتفاع كبير في أحجام التداول فإنها قد لا تكون فجوة استمرارية ولكن قد تكون فجوة إرهاق وهذه ما سوف يتم الحديث عنها لاحقا، وهي فجوة تمثل إشارة لانتهاء الحركة.

من ناحية أخرى ، من الممكن أن تمثل الفجوة الاستمرارية أيضًا مستويات دعم ومقاومة في سوق الأسهم أو سوق الفوركس كما هو الحال في الفجوات السابقة. ولكن الاختلاف في الفجوة الاستمرارية أنه من الممكن استخدامها لحساب مستهدف قادم للأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس طالما أن تلك الفجوة لم يتم تغطيتها بصورة سريعة، حيث أنه بعد تكوين تلك الفجوة يكون من المتوقع سير الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس في نفس الاتجاه بنفس المسافة التي سار فيها قبل حدوث الفجوة. لذلك فإن تلك الفجوة يقال أنها تأتي في منتصف الحركة، وبالتالي يكون من المتوقع استمرار الحركة التي تليها بنفس قدر الحركة قبل الفجوة نفسها.

1- فجوة نهاية الاتجاه (Exhaustion gap):

وهي فجوة تظهر في نهاية الاتجاه وظهورها يعتبر إشارة سلبية على السعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس. وغالبا ما تكون مصحوبة بقوة في الحركة سواء كانت تلك الحركة صاعدة أو هابطة. وتعطي فجوة الإرهاق دليلا على عدم وضوح الرؤية الخاصة بالسوق وسير الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس بلا اتجاه واضح. فبعد أن كانت تسجل ارتفاعا على سبيل المثال بصورة قوية يتم مفاجئة المتعاملين بانعكاس الاتجاه أيضا بصورة قوية ومفاجئة.

رسم فوركس

ومن أجل تحديد نوع الفجوة يجب أن تأتي تلك الفجوة بعد سير الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس في اتجاه معين لفترة طويلة وأيضا يجب أن يصاحب تلك الفجوة ارتفاعا في أحجام التداول بصورة كبيرة. وأيضا يتم تحديد نوع الفجوة عند تغطيتها، فكما هو موضح بالشكل السابق يتم تغطية الفجوة بعد فترة قصيرة من تكوينها. وحينها يتم تأكيد انعكاس الاتجاه الخاص بالسعر في سوق الأسهم أو سوق الفوركس.

1- الجزيرة الانعكاسية (Island reversal):

من أشهر النماذج الفنية المعروفة لدى المحللين هو نموذج الجزيرة الانعكاسية. وهو عبارة عن نموذج يتم تكوينه عن طريق حدوث فجوتين في نطاق عرضي كما هو موضح بالرسم التالي. ويعتبر ذلك النموذج من النماذج الانعكاسية التي تعكس الاتجاه.

فوركس

ويعتبر النموذج في الرسم السابق نموذجا إيجابيا حيث أنه يعكس الاتجاه الهابط إلى صاعد. ومن الممكن اعتبار الفجوة الأولى هي فجوة نهاية الاتجاه للاتجاه الهابط تلاها حدوث فجوة أخرى في نفس نطاق الفجوة الأولى، ليتم تأكيد انعكاس الاتجاه من هابط إلى صاعد. وكلما زاد حجم النموذج كلما ارتفعت درجة الثقة فيه وكلما كان انعكاس الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس قويا.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
القمم والقيعان الثلاثية

القمم والقيعان الثلاثية

فوركس

تعتبر القمم والقيعان الثلاثية من النماذج الفنية العاكسة للاتجاه، ويتم تكوين تلك النماذج عن طريق الدعوم والمقاومات التي تم تكوينها أثناء حركة السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس في الاتجاه السابق له.

ويشير ذلك النموذج إلى محاولة سير السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس في اتجاه معين، ولكنه يفشل لثلاث مرات في السير في هذا الاتجاه، لتكون تلك إشارة على ضعف المشتري (في حالة نموذج القمم الثلاثية) أو ضعف البائع (في حالة نموذج القيعان الثلاثية)، ليكون ذلك النموذج عاكسا للاتجاه عندما يفشل المشتري في الدفع بالأسعار لمزيد من الارتفاع أو عندما يفشل البائع في دفع الأسعار لمزيد من الانخفاض.

القمم الثلاثية

هو نموذج فني سلبي، يقوم بعكس الاتجاه الصاعد إلى اتجاه هابط، ويتكون ذلك النموذج عندما يختبر السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس مستويات مقاومة معين لثلاث مرات متتالية دون القدرة على اختراق تلك المقاومة لأعلى، وأيضا من الملاحظات على ذلك النموذج أنه في كل مرة يفشل فيها السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس في اختراق تلك المقاومة لأعلى فإنه ينخفض إلى نفس مستويات الدعم التي انخفض إليها السعر في المرة السابقة. وبعد المحاولة الثالثة في اختراق المقاومة فإن السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس ينخفض تحت ذلك الدعم الفني. وحينها يُقال أن النموذج قد اكتمل وانعكست الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس من الاتجاه الصاعد الذي كانت تسير فيه إلى اتجاه هابط جديد.

رسم فوركس

الخطوة الأولى في تكوين ذلك النموذج تأتي مع تكوين السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس لقمة جديدة في إطار الاتجاه الصاعد الرئيسي الذي كانت الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس تسير فيه من الأساس. ثم تظهر قوة بيع عند مستوى مقاومة معين، فتبدأ الأسعار في الانخفاض قليلا كنوع من جني الأرباح. ولأن الاتجاه لا يزال صاعدا فإن ذلك الانخفاض في السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس يجذب مشتريين في السوق فيصعد السعر مرة أخرى. ولكن عند صعود الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس فإنها تصل إلى مستويات المقاومة التي انخفض السعر منها في القمة السابقة ولا يستطع المشتري دفع الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس لمزيد من الارتفاع فوق تلك المقاومة، فتظهر موجة بيع جديدة فتنخفض الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس مرة أخرى إلى مستويات الدعم.

وتتكون تلك الحركة للمرة الثالثة أيضا، حيث تظهر قوة مشتري جديدة من ذلك الدعم فيصعد بالأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس للمرة الثالثة لمستويات المقاومة الصعبة تلك. ولكن بعد فشل المشتري للمرة الثالثة في تخطي تلك المقاومة فإنه يفقد الرغبة في الشراء مرة أخرى بعد ثلاث محاولات متتالية، فتنخفض الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس بصورة حادة تحت مستويات الدعم التي ظهر فيها المشتري المرتين السابقتين. وحينها يكون قد تكون قمم أقل من القمم السابقة وقيعان أقل من القيعان السابقة وتحول الاتجاه إلى اتجاه هابط.

والجدير بالذكر فإن ذلك النموذج قد يكون من الصعب التعرف عليه في مراحل مبكرة من تكوينه، حيث أنه بعد تكوين القمة الثانية فإن شكله سوف يكون مشابها لنموذج القمم المزدوجة. لذلك فإنه من أجل اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب يجب الانتظار حتى يكتمل النموذج فتقوم الأسعار بكسر الدعم ويتحول الاتجاه، أو أن تنجح الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس في تخطي المقاومة وفي تلك الحالة سوف يتم التعامل مع تلك الحالة على أنه من المتوقع استمرار الاتجاه الصاعد كما هو.

ومن أهم السمات التي يتسم بها نموذج القمم الثلاثية هي أنه في كل مرة يقوم باختبار المقاومة يكون من الملاحظ انخفاض أحجام التداول بشكل كبير. وأيضا عند كسر مستوى الدعم في النموذج فإنه غالبا ما يكون مصحوبا بارتفاع في أحجام التداول.

وبمجرد اكتمال النموذج فإن مستهدف السعر من الانخفاض يكون معتمدا على طول النموذج، وهي المسافة بين مستوى المقاومة والدعم الذي احترمه السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس طول فترة تكوين النموذج. ثم يتم طرح تلك المسافة من نقطة كسر النموذج لأسفل (كسر الدعم) ليكون ذلك هو مستهدف السعر المتوقع الوصول إليه أثناء الاتجاه الهابط بعد اكتمال النموذج.

القيعان الثلاثية

هو نموذج فني إيجابي يقوم بعكس الاتجاه الهابط إلى صاعد، وهو عكس نموذج القمم الثلاثية في الشكل. وأول خطوة في تكوين ذلك النموذج هو الانخفاض لتكوين قاع جديد وذلك في إطار الاتجاه الهابط الذي يسير فيه السعر في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس في الأساس. ثم تجد الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس مستويات دعم قوية تدعم السعر فتبدأ الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس في الارتفاع حتى تصل إلى مستويات مقاومة يظهر فيها بيع لتعاود الأسعار الانخفاض مرة أخرى لمستويات الدعم التي ارتدت منها في المرة السابقة، ولكنها تفشل في كسر ذلك الدعم لأسفل. وتتكرر تلك الخطوة مرة أخرى حتى يفقد البائع الأمل في دفع الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس لمزيد من الانخفاض حينها تعاود الأسعار الارتفاع لتقوم بكسر مستويات المقاومة التي أوقفتها في المرتين السابقتين، ليتكون قاع أعلى من القاع السابق وقمة أعلى من القمة السابقة ويتحول السعر إلى اتجاه صاعد من اتجاه هابط.

رسم فوركس

والجدير بالذكر فإنه مع كل محاولة على مستوى الدعم فإن أحجام التداول تسجل انخفاضا ملحوظا، كإشارة على ضعف قوى البيع في السعر وأنه أصبح غير قادرا على دفع الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس لمزيد من الانخفاض في إطار الاتجاه الهابط الذي كان يسير فيه سابقا. ولكن مع اختراق مستويات المقاومة في النموذج لأعلى فإنه يجب على أحجام التداول أن تشهد ارتفاعا كبيرا وملحوظا.

أما عن مستهدف السعر فكما كان الحال مع القمم الثلاثية، يتم حسابها عن طريق حساب المسافة بين الدعم والمقاومة ثم يتم إضافة تلك المسافة على نقطة الاختراق، على سبيل المثال إن كان مستوى الدعم عند 30 دولار والمقاومة عند 50 دولار، وتم الكسر لأعلى عند مستويات 50 دولار، فإن المستهدف السعري عند 70 دولار (50 + ( 50 – 30) ).

معنى نموذج القمم الثلاثية والقيعان الثلاثية

الفكرة الأساسية التي يستند عليها النموذج هو أنه عندما تتحرك الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس في إطار اتجاه معين سواء كان صاعدا أو هابطا، ثم تبدأ تلك الأسعار في الوصول إلى منطقة (دعم أو مقاومة) معينة تعيق حركة الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس عن الاستمرار في الاتجاه الأصلي لها، فإن ذلك يعني أن قوة المشتري (في حالة الاتجاه الصاعد) أو قوة البيع (في حالة الاتجاه الهابط) قد بدأت في الضعف وعدم القدرة على السيطرة.

ومن هذا المنطلق من الممكن القول أن تلك النماذج هي في الحقيقة نماذج تعبر عن انتقال القوة بين العرض والطلب (المشتري والبائع). ففي حالة تكوين نموذج القمم الثلاثية فإن ذلك يعني انتقال القوة من المشتري إلى البائع فيتحول الاتجاه إلى اتجاها هابطا.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
المثلثات في تحليل سوق الفوركس

المثلثات في تحليل سوق الفوركس

فوريكس

كما ذكرنا سابقا، لا تعط النماذج الفنية مجالا للتخيلات، ولكن يُقال أن هناك نموذج فني على الرسم البياني فقط بعد تكوّنه بالفعل. وفي ذلك المقال سوف نتناول نماذج المثلثات الفنية. يعتبر نموذج المثلث بشكل عام نموذج يسير فيه سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس داخل خطين متقابلين. وهناك ثلاث أنواع من المثلثات، إما مثلث متماثل أو مثلث تصاعدي أو مثلث تنازلي. ومن الممكن استخدام نماذج المثلثات بأنواعها كأداة لجني الأرباح في سوق الأسهم أو سوق الفوركس.

المثلث المتماثل

يعتبر ذلك النوع من المثلثات من النماذج الفنية المكملة للاتجاه سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس. وغالبا ما يعطي إشارة لمتابعيه أنه هناك احتمالا قويا على استمرار الاتجاه السابق له بعد انتهاء المثلث. و حتى يتكوّن هذا النموذج بشكل صحيح لا بد و أن تكون هناك أربع نقاط انعكاسية على الأقل، على اعتبار أن خط الاتجاه يحتاج إلى نقطتين على الأقل لرسمه. و بالتالي، لرسم خطين متلاقيين من خطوط الاتجاه، نحتاج إلى ملامسة السعر لكل خط منهما مرتين على الأقل. ومن الجدير بالذكر أنه في الوقت الذي يتطلب فيه تكوّن هذا النموذج وجود أربع نقاط انعكاسية للسعر، تحتاج العديد من نماذج المثلثات إلى ست نقاط انعكاسية، الأمر الذي يعني بأن يكون هناك ثلاث قمم و ثلاث قيعان لتكوين خمس موجات سعرية داخل المثلث قبل أن يستأنف السعر اتجاهه التصاعدي

ويتكون هذا المثلث عن طريق تقابل خطين مقاومة ودعم في نقطة ما كما هو موضح في الرسم البياني التالي. وفي حالة المثلث المتماثل يفضل أن يكون الخطان ذو ميل متساوي تقريبا.

ونقطة تقابل الخطين تسمى برأس المثلث، وتظل الأسعار تتأرجح بين الخطين صعودا وهبوطا داخل حدود المثلث، حتى يحدث الاختراق قبل الوصول إلى نقطة رأس المثلث. وفي حالة وجود اتجاه هابط قبل تكوين المثلث، يكون من المتوقع كسر سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس لخط الدعم (الضلع السفلي للمثلث). والعكس في حالة وجود اتجاها صاعدا قبل المثلث، حينها يكون من المتوقع كسر خط المقاومة (الضلع العلوي للمثلث) لأعلى ويستمر سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس في الارتفاع. ولكن يجب معرفة أنه ليس بالضرورة أن  تعمل كل المثلثات المتماثلة  بدور الأشكال المكملة للاتجاه، بل أنه هناك بعض الحالات التي يقوم فيها المثلث المتماثل بدور النموذج العاكس للاتجاه أيضا، سواء في سوق الأسهم أو سوق الفوركس.

مثلث تحليل الفوكس

وفي المثال السابق نرى أن المثلث المتماثل جاء بعد اتجاه صاعد، ولذلك فإن الجزء الأول من تكوين النموذج يأتي بتكوين القمة ومن ثم بعد ذلك يتم تكوين القاع. وبعد ذلك يتحرك سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس بحيث يكوّن قمم أقل من القمم السابقة وقيعان أعلى من القيعان السابقة. وفي تلك الحالة يتم رسم الخطين المحيطين لحركة سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس كما هو موضح بالشكل السابق، ويكون الخطين متقابلين بمرور الوقت حتى يتلقيان في نقطة رأس المثلث.

ويكتمل النموذج فقط عندما يقوم سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس باختراق حدود ذلك المثلث سواء لأعلى أو لأسفل. ويجب ملاحظة أحجام التداول التي سوف تسجل ارتفاعا مع عملية الاختراق. كما يجب معرفة أنه من الممكن أن تعاود الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس اختبار تلك الخطوط مرة أخرى كمستويات دعم أو مقاومة بعد عملية الاختراق.

يكتمل تكوّن نموذج المثلث بعد مدة زمنية معينة عندما يلتقي خطي ّ التداول في نقطة واحدة عند قمة المثلث. و كقاعدة عامة، لا بد أن يقوم السعر بالخروج عن الاتجاه السابق في نقطة معينة تقع بين ثلثي و ثلاثة أرباع الاتساع الأفقي للمثلث و يتم قياس هذه المسافة بداية من القاعدة العمودية للنموذج التي تقع في اليسار وحتى قمة المثلث التي تقع في أقصى اليمين. و يمكن قياس هذه المسافة حالما يتم رسم الخطين المتلاقيين و ذلك لأنه من الطبيعي أن يلتقي لديهم الخطين في نقطة ما. وعندما يتمكن السعر من كسر خط الاتجاه العلوي من المثلث للأعلى، تكون هذه إشارة إلى كسر الحد العلوي من نطاق التداول، أما إذا استمر السعر في التحرك داخل المثلث بعد تجاوزه ثلاثة أرباع المسافة بين قاعدة المثلث وقمته، فإن المثلث يبدأ في فقدان فعاليته،  الأمر الذي  يعني أن الأسعار سوف تستمر في الاتجاه نحو قمة المثلث و ما بعده.

و بناء على ذلك نجد أن نموذج المثلث يقدم مزيج متميز بين السعر والوقت. و يمثل خطي الاتجاه المتلاقيين حواجز لهذا النموذج، بينما تشير نقطة الالتقاء إلى اكتمال النموذج،  و يشير كسر خط الاتجاه العلوي من النموذج إلى استئناف اتجاه السعر تصاعديا ( في حالة إذا كان الاتجاه الأصلي للسعر هو الاتجاه التصاعدي). كما يمثل خطي الاتجاه المتلاقيين هدف زمني عن طريق قياس مدى اتساع النموذج. فعلى سبيل المثال إذا كان اتساع النموذج الأفقي هو عشرين أسبوع، يكون من المتوقع كسر السعر بين ثلاثة عشر وخمسة عشر أسبوعًا.

طريقة قياس مقدار تحرك السعر بعد خروجه عن نموذج المثلث

هناك عدة طرق لقياس مقدار الحركة التي يقوم بها السعر بعد اختراقه حواجز نموذج المثلث. ففي حالة المثلث المتطابق الساقين توجد طريقتين تستخدم بشكل عام للقياس. و تتمثل الطريقة الأسهل بين هاتين الطريقتين في قياس ارتفاع الخط العمودي عند أوسع جزء في المثلث (القاعدة) و قياس المسافة التي تبدأ من نقطة الاختراق.

أما الطريقة الثانية فهي رسم خط اتجاه يبدأ من أعلى نقطة من القاعدة و أن يكون هذا الخط متوازيا مع خط الاتجاه السفلي من المثلث. وبالتالي يصبح هذا الخط من القناة العليا مستوى مستهد ف بالأعلى للاتجاه التصاعدي. و من الممكن أن تتقابل الأسعار مع خط القناة العليا. و في بعض الأحيان يصطدم السعر بهذا الخط في نفس الوقت الذي يلتقي فيه خطي الاتجاه لتكوّن المثلث عند القمة.

المثلث التصاعدي

هو نموذج فني إيجابي يعطي الفرصة للأسعار لمزيد من الارتفاع بعد اكتمال النموذج على الرسم البياني للسهم في سوق الأسهم أو العملة في سوق الفوركس. ويتم تكوين النموذج من خلال خطين، الخط الأول يكون أفقي ويمثل مستوى مقاومة للسعر، والخط الثاني يكون ذو ميل صاعد ويمثل مستوى دعم للسعر كما هو موضح بالشكل التالي.

وتسير الأسعار ما بين تلك الخطوط صعودا وهبوطا حتى تستطيع الارتفاع فوق الخط الأفقي لتواصل صعودها بعد ذلك. وغالبا ما يأتي ذلك النموذج بعد اتجاها صاعدا لسعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس. لذلك ، من الممكن اعتبار ذلك النموذج استمراريا للاتجاه الصاعد، ولكن من الممكن أيضًا أن نجد ذلك النموذج يظهر خلال الاتجاه الهابط.

مثلث تحليل الفوكس

وكما هو موضح في الرسم السابق فإنه السعر كان قد وصل في بداية الأمر لمستوى مقاومة ومن ثم انخفض منها، ثم حاول مرة أخرى الوصول لنفس المقاومة ولكنه فشل في اختراقها لأعلى وانخفض. ولكن كان ذلك الانخفاض مكونا لقاع أعلى من القاع السابق، حتى أنه في المرة الثالثة استطاع السعر اختراق تلك المقاومة لأعلى وكانت فرصة للدخول في صفقة شراء على السعر واستمر السعر في الارتفاع.

ولعل من أهم الطرق لتفسير ذلك النموذج هو خط الدعم الصاعد والذي يعني أنه بمرور الوقت فإن قوة البيع تنخفض وذلك عن طريق تكوين قمم متساوية. وأيضا يعني ارتفاع القيعان أن المشتري يزداد قوة بمرور الوقت. ويكتمل النموذج في حالة اختراق المقاومة للأعلى. أما في حالة كسر مستوى الدعم لأسفل فإن ذلك يفشل النموذج وحينها لن يُقال عليه مثلثا تصاعديا.

طريقة قياس مقدار تحرك السعر بعد خروجه عن نموذج المثلث

تعتبر طريقة قياس مقدار الحركة التي يقوم بها السعر بعد اختراقه حواجز نموذج المثلث التصاعدي طريقة سهلة نسبيا، حيث تتم عن طريق قياس ارتفاع النموذج عند أوسع منطقة من النموذج و قياس المسافة العمودية التي تبدأ من نقطة الاختراق. و يعتبر هذا مثال آخر على استخدام نموذج السعر لتحديد المستوى المستهدف الأدنى للسعر.

ظهور المثلث التصاعدي عند القاع

على الرغم من ظهور المثلث التصاعدي غالبا في الاتجاه التصاعدي، و على الرغم من أنه يعتبر نموذج استمراري للسعر، إلا أنه يظهر عند القاع في بعض الأحيان. وعلى الرغم من أنه من غير المعتاد رؤية تطوّر للمثلث التصاعدي بالقرب من نهاية الاتجاه التنازلي، إلا أن كسر هذا النموذج تعتبر إشارة بالارتفاع أيضًا. و يشير كسر الخط العلوي من النموذج إلى حدوث إشارة بتحول الاتجاه إلى الاتجاه التصاعدي.

المثلث التنازلي

المثلث التنازلي هو عكس المثلث التصاعدي، وهو عبارة عن نموذج سلبي بالنسبة للمحللين الفنيين، مشيرا إلى احتمال استمرار الأسعار في الانخفاض بعد تكوين اتجاها هابطا. ويتم تكوين النموذج عن طريق خطين، الخط الأول أفقي ويمثل مستوى دعم والخط الثاني مائل لأسفل ويمثل مستوى مقاومة للأسعار.

وكما هو الحال بالنسبة للمثلث التصاعدي، فإن المثلث التنازلي يتم التعامل معه على أنه نموذج استمراري للاتجاه الهابط، ولكن أيضا من الممكن أن نجده داخل اتجاها صاعدا.

مثلث تحليل الفوكس

ويتمثل الجزء الأول من النموذج عن طريق انخفاض الأسعار إلى مستويات دعم، فتدعم الأسعار قليلا فتبدأ في الارتفاع إلى قمة. ولكن تظهر قوة بيع من تلك القمة فتنخفض الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس مرة أخرى إلى نفس مستوى الدعم، فيظهر مشتري مرة أخرى. ولكن صعود الأسعار تلك المرة يكون إلى قمة أقل من القمة السابقة، فتنخفض الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس مرة أخرى ولكن هذه المرة تقوم بكسر مستويات الدعم التي ارتدت منها المرتين السابقتين، حينها يواصل سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس انخفاضه بعد اكتمال النموذج بعملية الكسر لمستويات الدعم.

ويمثل ذلك النموذج تعبيرا على ضعف المشتري من خلال الثبات عند مستوى دعم معين، وارتفاع قوة البائع من خلال تكوين قمم أقل من القمم السابقة، الأمر الذي يؤدي بمرور الوقت إلى كسر مستوى الدعم واستمرار سعر السهم في سوق الأسهم أو سعر العملة في سوق الفوركس في الانخفاض.

أما طريقة القياس فتشبه تلك المستخدمة في المثلث التصاعدي تماما، حيث يقيس المحلل الفني ارتفاع النموذج عند قاعدة المثلث ، ثم يقيس المسافة التي تبدأ من نقطة الاختراق.

المثلث التنازلي عند القمة

على الرغم من أن المثلث التنازلي هو نموذج استمراري، وعادة ما يظهر في الاتجاهات التنازلية، إلا أنه من غير المعتاد أن يظهر في الاتجاهات التصاعدية. إلا أنه عند حدوث ذلك، فإنه يكون من الصعب التعرف عليه. و في هذه الحالة يكون الإغلاق تحت خط الاتجاه الأفقي السفلي إشارة إلى انعكاس الاتجاه الأصلي و تحوّله إلى الاتجاه التنازلي.

فوركس

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
نموذج القمم المزدوجة والقيعان المزدوجة

نموذج القمم المزدوجة والقيعان المزدوجة

فوركس

تعتبر تلك النماذج من النماذج الشهيرة بجانب نموذج الرأس والكتفين وسط المحللين الفنيين. وبصورة عامة فإن تلك النماذج كلها نماذج عاكسة للاتجاه. وكلا من نموذجي القمة المزدوجة والقاع المزدوج يشيران إلى محاولة سير السعر في نفس الاتجاه المعتاد ولكنه يفشل في تخطي القمة أو القاع السابقين ويرتد متجها نحو الاتجاه المعاكس. لذلك، بعد اكتمال تلك النماذج فإنه يقال أن الاتجاه قد انعكس وتغير للاتجاه المضاد.

ولعل المرحلة الأولى في تكوين نموذج القمة المزدوجة هو تكوين القمة الأولى، وذلك عن طريق صعود السعر إلى قمة جديدة بعد اتجاه صاعد، ومن ثم ينخفض قليلا كنوع من جني الأرباح ولكن عند عودته للارتفاع مرة أخرى فإنه يجد مستويات مقاومة قوية عند القمة السابقة ولا يستطيع اختراقها لأعلى، فيبدأ السعر في الانخفاض مرة أخرى ولكن في تلك المرة يقوم بكسر القاع الذي تكون بعد عمل القمة الأولى (مستوى دعم). حينها يكون قد تم تأكيد اكتمال النموذج ويكون الاتجاه قد انعكس من صاعد إلى هابط.

رسم فوركس

ومن الهام معرفة أنه ليس بالضرورة أن تكون القمتين عند نفس المستويات بالتحديد، ولكن يجب أن يكونا فقط قريبين من بعضهما البعض. وعند متابعة ذلك النموذج لا يجب اتخاذ أي قرارات في المتاجرة قبل كسر السعر لمستوى الدعم حتى نقول أن النموذج قد اكتمل وأن الاتجاه قد انعكس بالفعل.

ومن الممكن اعتبار ذلك النموذج على أنه مثل المعركة بين المشتريين والبائعين، فالمشتريين يحاولون دفع الأسعار لأعلى ولكنهم لا يستطيعون النجاح في ذلك نظرا لوجود مقاومة تمنع صعود السعر عن ذلك المستوى،.وبعد محاولات المشتري المستمرة والتي تبوء بالفشل يبدأ المشتري في فقدان الأمل في الوقت الذي تزداد فيه قوة البائعين مما يدفع بالأسعار للانخفاض صورة كبيرة، حينها يبدأ الاتجاه الهابط للسعر.

وكالعادة في كل النماذج الفنية فإن أحجام التداول له دورا كبيرا في حركة السعر داخل النموذج، فيجب على التاجر المتابع لذلك النموذج مراقبة ما إن سجلت أحجام التداول ارتفاعا عند انخفاض السعر تحت مستويات الدعم. وأيضا من الممكن للمتعاملين على ذلك النموذج أخذ إشارة مبكرة عن احتمال فشل السعر في الصعود عن طريق متابعة انخفاض أحجام التداول عن تكوين القمة الثانية. وحينها تكون أول إشارة عن ضعف الاتجاه الصاعد واحتمال انعكاسه.

القيعان المزدوجة

وهو نموذج عكس نموذج القمم المزدوجة، حيث أن نموذج القمم المزدوجة يقوم بعكس الاتجاه الصاعد إلى هابط، إلا أن نموذج القيعان المزدوجة يقوم بعكس الاتجاه الهابط إلى صاعد ويأخذ شكل ( W ) أو قاعين عند نفس المستوى تقريبا.

فوركس

ويتكون نموذج القيعان المزدوجة عندما يقوم السعر بالانخفاض إلى قاع جديد بعد اتجاه هابط، ومن ثم يجد السعر دعما عند مستويات معين فيبدأ في الارتفاع قليلا حتى يصل إلى مستويات مقاومة. حينها يبدأ في الانخفاض مرة أخرى إلى مستويات قريبة من مستوى القاع الذي ارتد منه المرة السابقة، فيجد مشتري قوي في تلك المرة يدفع بالأسعار للارتفاع إلى مستويات المقاومة الأخيرة ولكن ينجح في اختراقها لأعلى وحينها يتحول الاتجاه من هابط إلى صاعد.

ولكن يجب دائما متابعة أحجام التداول، حيث أنه يشترط من أجل نجاح النموذج في عكس الاتجاه الهابط إلى صاعد أن يتم اختراق لمقاومة مصحوبا بارتفاع كبير في أحجام التداول. وهذا أيضا يعتبر فرق بين نموذج القيعان المزدوجة والقمم المزدوجة، حيث أن كسر الدعم في القمم المزدوجة ليس شرطا أن يكون مصحوبا بارتفاع في أحجام التداول من أجل نجاح النموذج، ولكنه يعتبر شرطا أساسيا في القيعان المزدوجة عند اختراقها لمستويات المقاومة من أجل نجاح النموذج.

مستهدف السعر والتعديلات

من الممكن الحصول على مستهدف سعري بعد تأكيد اكتمال النماذج سواء القمم أو القيعان المزدوجة،.ويتم الحصول على المستهدف السعري عن طريق حساب المسافة الطولية بين المقاومة والدعم في تلك النماذج.

فعلى سبيل المثال وفي حالة القمم المزدوجة، في حالة تكوين قمة النموذج عند مستويات 50 دولار ومن ثم انخفضت الأسعار بعدها إلى مستويات 40 دولار، ثم ارتدت الأسعار منه مرة أخرى للوصول إلى مستويات 50 دولار، ليتم كسر مستوى 40 دولار لأسفل بعد ذلك، حينها يكون مستهدف النموذج (50 – 40 = 10) ثم يتم طرح قيمة الناتج من مستوى الدعم (40 – 10 = 30 دولار المستهدف).

مرة أخرى يجب التذكير على مسألة أن النماذج يتم شرحها في المقالات كما تم ذكرها في الكتب الخاصة بالتحليل الفني، ولكن يجب معرفة أنه في الواقع ليس بالضرورة أن تأتي النماذج بنفس الشكل المذكور في تلك التقارير. فعلى سبيل المثال من الممكن أن لا يكون القمتين أو القاعين على نفس المستوى ولكن من الممكن أن يكون هناك فرقا طفيفا بينهما.

والجدير بالذكر فإنه من الممكن أن يحدث أمرا أخرا قد يكون سببا في وجود حيرة لدى المتعامل. فعلى سبيل المثال في حالة القمم المزدوجة، من الممكن بعد تكوين القمة الأولى أن تعاود الأسعار الارتفاع بعد جني الأرباح فتقوم بكسر القمة السابقة لها لأعلى. وحينها يجب التروي قبل التعامل مع ذلك الشكل على أنه نموذج للقمم المزدوجة ولكن يفضل التعامل مع الوضع على أنه استمرارا للاتجاه السابق. ولذلك يجب التذكير أيضا أن النموذج لا يكتمل إلا في حالة الانخفاض بعد تكوين القمة الثانية وكسر الدعم بين القمتين.

ومن أجل البعد عن تلك الحيرة، من الممكن متابعة أحجام التداول. ففي حالة كسر القمة السابقة مصحوبا ارتفاع في أحجام التداول، فإن ذلك يعطي احتمالا لاستكمال الاتجاه بدلا من انعكاسه. ولكن في حالة أن كانت القمة الثانية ذات أحجام تداول أقل من القمة الأولى فإن ذلك يعني ضعفا في الاتجاه ووجود احتمال تكوين النموذج.

نفس الوضع بالنسبة لنموذج القيعان المزدوجة، فمن الممكن أن تنخفض الأسعار عن مستويات القاع السابق، وحينها في حالة حدوث تلك الحالة مع وجود أحجام تداول مرتفعة، فإنها سوف تكون علامة قوية على احتمال استمرار الاتجاه الهابط وليس انعكاسه.

من ناحية أخرى، من الممكن اعتبار نموذجي القمم المزدوجة والقيعان المزدوجة من النماذج الفنية القوية ذات المصداقية العالية. ومن الممكن أيضا الاستفادة منها بصورة كبيرة في المتاجرة. ولكن يجب دائما توخي الحذر من وجود إشارات كاذبة مثل الكسر الكاذب. لذلك يجب دائما الانتظار حتى يتم تأكيد كسر الدعم أو المقاومة في تلك النماذج قبل اتخاذ أي قرارات.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
الطريقة المثلى لوضع نقاط إيقاف الخسارة في سوق الفوركس

الطريقة المثلى لوضع نقاط إيقاف الخسارة في سوق الفوركس

فوركس

التداول في أسواق المال هو في الحقيقة لعبة احتمالات، ويعني ذلك أنه من الممكن جدا توقع مسار معين قد يسير فيه سوق الفوركس، ولكن نكتشف أن ذلك التوقع كان خاطئا ثم يسير السوق بعد ذلك في اتجاه مخالف للتوقعات. وعند سير سوق الفوركس بصورة مخالفة للتوقعات فإنه هناك احتمالين من الممكن السير معهما، إما قبول الخسارة وبيع المراكز المالية المفتوحة أو الانتظار داخل سوق الفوركس والانخفاض معه.

ولهذا السبب كان ينصح دائما قبل الدخول في صفقة ما بتحديد نقطة إيقاف الخسارة التي من الممكن عندها غلق المراكز المالية المفتوحة في حالة سير سوق الفوركس بما لم يكن متوقعا. وفي الحقيقة فإن نقاط إيقاف الخسارة يتم استخدامها لعدم تفاقم الخسارة فوق حد معين وعدم تأثر المركز المالي بالخسارة بشكل مبالغ فيه. ولكن السؤال الهام الذي يطرح نفسه في مسألة إيقاف الخسارة هو: ما هو السعر الذي يجب اتخاذه كنقطة إيقاف خسارة في حالة سير سوق الفوركس بصورة معاكسة للتوقعات؟

في هذا المقال سوف نقوم بعرض العديد من الإجابات على ذلك السؤال محاولين طرح الطرق التي من الممكن استخدامها من أجل وضع نقاط إيقاف الخسارة.

1- نقطة إيقاف الخسارة الصعبة

لعل من أبسط طرق تحديد نقطة إيقاف الخسارة تكون عن طريق تحديد نقطة إيقاف الخسارة بناءا على عدد معين من النقاط أو نسبة مئوية معينة لا يمكن تحمل خسارة أكبر منها،.ولكن تلك الطريقة لا يمكن أن تكون فعالة بشكل كبير في حالة استخدامها مع سوق نشط أو عالي الذبذبة مثل سوق الفوركس. فعلى سبيل المثال هل يعقل استخدام وقف خسارة 20 نقطة في سوق هادئ وأيضا سوق نشط مثل سوق الفوركس؟ بالطبع لا لأن كل سوق له طبيعته وله الطريقة الأفضل للتعامل معه.

ولشرح تلك النقطة بصورة أكثر وضوحا لننظر إلى المثال التالي:

في حالة رغبة شخص ما في عمل بوليصة تأمين على الحياة على سبيل المثال، فقسط التأمين الذي يتم دفعه بصورة دورية هو عبارة عن معدل مخاطرة تنفيذ بوليصة التأمين. ولذلك فإن القسط الذي يدفعه شخص عمره 60 عام ومدخن سوف يكون أعلى بكثير من القسط الذي سوف يدفعه شخص عمره 30 عام وغير مدخن؛ وذلك لأن معدل المخاطرة بين الشخصين في حدوث شرط التأمين مختلف وبناءا عليه كانت الأقساط التي يتم دفعها أيضا مختلفة،.وبهذا المنطق من الممكن التعامل مع السوق، فسوق الفوركس عالي المخاطرة سوف تكون نقطة إيقاف الخسارة فيه مختلفة عن نقطة إيقاف الخسارة في سوق هادئ مثل سوق الأسهم.

2- نسبة مئوية لمتوسط المدى الحقيقي للسعر لتحديد نقطة وقف خسارة

من الممكن استخدام تلك الطريقة في أي سوق؛ لأن تحديد نقطة إيقاف الخسارة معتمد على الذبذبة الحقيقية للسوق ويتم أخذ نسبة مئوية منها لتحدد موضع نقطة وقف الخسارة الجيد. وهناك مؤشر يسمى متوسط المدى الحقيقي للسعر (ATR) وهو يحاول قياس معدل الذبذبة خلال فترة معينة غالبا ما تكون تلك الفترة 14 وحدة زمنية. وفي حالة تسجيل ذلك المؤشر قراءة عالية فإن ذلك يعني ارتفاع معدل الذبذبة في ذلك السوق بصورة كبيرة والعكس في حالة تسجيله لقراءة منخفضة. وعند استخدام نسبة مئوية معينة من ذلك المدى فإن ذلك يضمن استخدام نقطة وقف خسارة جيدة وذلك لضمان تفاعلها مع السوق بصورة كبيرة.

على سبيل المثال، في الأربع أشهر الأولى من عام 2006، كان متوسط المدى السعري للباوند/دولار أمريكي يتراوح ما بين 110 و 140 نقطة،.وفي حالة رغبة التاجر في استخدام نسبة 10% من المدى السعري لوضع نقطة وقف الخسارة، فإن ذلك يعني أن المتعامل على ذلك الزوج سوف يستخدم نقطة وقف خسارة تبعد عن سعر الشراء بحوالي 11 أو 14 نقطة ( 110 * 10% أو 140 * 10%). أما في حالة المتاجر المخاطر الذي يرغب في الحصول على تحرك سعري عالي في سوق الفوركس فإنه من الممكن أن يستخدم 100% أو 50% من المدى السعري كنقطة وقف خسارة.

في مايو ويونيو 2006، كان المدى السعري اليومي قريبا من 150 و 180 نقطة تقريبا. وفي حالة رغبة التاجر في استخدام نسبة 10% من المدى السعري لتحديد وقف الخسارة فإن ذلك يعني استخدام 15 أو 18 نقطة كمسافة عن سعر الدخول كنقطة وقف خسارة. وبهذا من الممكن تحديد النقطة المناسبة لإيقاف الخسارة وفقا لمتطلبات السوق، ووفقا لوضع السوق ما إن كان السوق هادئا أو عالي الذبذبة مثل سوق الفوركس.


رسم بياني فوركس

وبهذا المنطق من الممكن الوصول إلى فكرة، أنه في الأسواق عالية الذبذبة مثل سوق الفوركس من الممكن استخدام نقاط إيقاف خسارة بعيدة نسبيا عن سعر الشراء، ومن الممكن استخدام نقاط وقف خسارة قريبة في حالة السوق الهادئ.

ولكن يجب معرفة أن إيقاف الخسارة هو في الحقيقة جزء ضروري من التداول، فليس عيبا أن يحدث ذلك حيث أنه من غير المنطقي أن تكون كل الصفقات ناجحة، بالتأكيد هناك نسبة خطأ من الممكن أن يقع فيها أي متداول في السوق، وخاصةً في سوق عالي الذبذبة مثل سوق الفوركس

1- الفرق بين أعلى سعر وأدنى سعر يوميا

تعتبر تلك الطريقة من أفضل الطرق التي قد يستخدمها التاجر المخاطر في سوق الفوركس. فهي طريقة بسيطة وتمنح نوعا من الصبر على السعر حتى يصل إلى المستهدف المطلوب،.ولكنها في نفس الوقت من الممكن أن تؤدي إلى تحمل التاجر نسبة عالية من المخاطر.، فعلى سبيل المثال في حالة صفقات الشراء فإن نقطة وقف الخسارة سوف يتم وضعها تحت أدنى سعر خلال يوم محدد، غالبا ما يكون ذلك اليوم هو قبل موعد فتح الصفقة بيومين. فعلى سبيل المثال في حالة فتح الصفقة اليوم، فإن نقطة وقف الخسارة تكون تحت أدنى سعر تم تسجيله منذ يومين. وبمرور الوقت كل يوم إضافي يمر على التداول يتم تحريك نقطة وقف الخسارة لليوم التالي وهكذا لتكون نقطة وقف الخسارة في تلك الحالة كنقطة وقف خسارة متحركة.

رسم فوركس

والجدير بالذكر فإن تلك الطريقة قد تحمل الكثير من المخاطر للمتعامل حيث أنه في حالة اتساع المدى السعري الذي يتحرك فيه السهم أو العملة في سوق الفوركس فكلما ارتفعت نسبة الخسارة التي من الممكن تحقيقها، كما هو موضح بالرسم البياني التالي:

رسم فوركس

فالتاجر الذي يقوم بفتح المركز المالي الخاص به عند أعلى نقطة في الشمعة الطويلة، قد يكون قد اختار نقطة دخول خاطئة ولكن لا تكمن المشكلة في تلك النقطة، ولكن المشكلة أن نقطة وقف الخسارة بناءا على تلك الطريقة سوف تكون بعيدة للغاية وحينها سوف يظل التاجر منتظرا لفترة طويلة حتى يقوم بإغلاق المركز المفتوح حينها سوف يكون قد تكبد خسائر كبيرة.

وفي مثل تلك الحالات فإن إدارة المخاطر تسهل مع اختيار نقطة دخول جيدة. وهنا تختلف طريقة التطبيق من شخص لآخر وفقا للهدف من المركز المالي الذي قام بفتحه. فعلى سبيل المثال التاجر طويل الأجل قد يستخدم نقطة إيقاف خسارة لأسبوعين بدلا من يومين وهكذا.

1- الإغلاق فوق / تحت مستوى سعر معين

طريقة أخرى لتحديد نقطة إيقاف الخسارة يكون عن طريق تحديد مستوى سعري معين ذو أهمية. ويتم استخدامه كنقطة وقف خسارة في حالة إغلاق السوق فوق أو تحت ذلك المستوى.  وأحد طرق استخدام تلك الإستراتيجية هو تحديد مستويات الأرقام الكاملة مثل 00 أو 50، ويتم التعامل في تلك الطريقة مع الإغلاق وليس مجرد التنفيذ تحت أو فوق المستوى المحدد.

واستخدام الإغلاق بدلا من مجرد التنفيذ يأتي من أجل تفادي الكسر الكاذب لتلك المستويات. ومن أجل عدم تنفيذ مبدأ إيقاف الخسارة في وقت غير سليم. ولكن من عيوب تلك الطريقة هو أنها لا تعطي التاجر الفرصة في تحديد حجم الخسارة بالتحديد الذي من الممكن تحمله أو خسارته، الأمر الذي يؤدي إلى مفاجئة التاجر عند قيامه بإيقاف خسائره بخسائر فادحة دون أن يعلم. ولعلاج ذلك العيب من الممكن تفادي استخدام تلك الطريقة في حالة انتظار سوق الفوركس لأخبار معينة قوية قد تؤثر على سير التعاملات بصورة قوية. بالإضافة إلى أنه من الممكن أيضا تفادي استخدام تلك الطريقة مع الأسواق عالية الذبذبة مثل سوق الفوركس وخاصة العملات ذات التذبذب المرتفع مثل مثل الباوند/ين ياباني والذي بدأ في 14 ديسمبر 2005 التعاملات على سبيل المثال عند مستويات 212.36 ثم بعد ذلك انخفض إلى مستويات 206.91 وأغلق عند مستويات 208.10. في تلك الحالة فإن التاجر الذي قام بغلق المركز المفتوح تحت مستويات 210 فإنه سيكون قد انتظر فترة طويلة جدا وخسر حجم كبير من الأموال حتى قام بإيقاف خسارته.

رسم فوركس

1- مؤشر الإيقاف

مؤشر الإيقاف هو عبارة مؤشر معتمد على فكرة وقف الخسارة المتحركة ومن الممكن استخدامه في أي مدى زمني،.ويعتمد ذلك المؤشر على فكرة أن السوق تظهر فيه بعض إشارات القوة أو إشارات الضعف قبل سير سوق الفوركس في اتجاه تلك الإشارات. ولعل من أفضل استخدامات ذلك المؤشر أن نقطة وقف الخسارة تحتاج إلى الصبر حتى يتم تنفيذها أي أنها تأخذ وقتا حتى يتم تأكيد إشارة الخروج من الصفقة. ولكن كما هو الحال مع الطرق السابق شرحها فإن من أهم عيوب تلك الطريقة هي المخاطرة، حيث أنه من الممكن أن يؤدي ذلك إلى الانتظار فترة طويلة حتى يتم الخروج من الصفقة وحينها يكون قد تحققت خسائر كبيرة. ولكن بشكل عام من الممكن اعتبار تلك الطريقة هي الأفضل بدلا من المحاولة في البحث عن القمة للخروج فيها.

فعلى سيل المثال كم من المرات قمت فيها بالخروج من سوق الفوركس عند وصول مؤشر القوى النسبية عند 70 ثم بعد ذلك عاودت الأسعار الارتفاع دون أن تنخفض، ولكن من الممكن أن نقول أن أفضل المؤشرات التي قد تستخدم في أوامر الإيقاف مؤشر القوى النسبية ومؤشر الاستوكاستك ومعدل التغير وأيضا مؤشر (CCI)، والرسم البياني التالي يعبر عن مثال استخدم مع الباوند/دولار أمريكي كعملة في سوق الفوركس.

رسم فوركس

الخلاصة

من أجل استخدام نقاط إيقاف الخسارة بصورة جيدة، يجب معرفة نوع التداول الذي تستخدمه، هل هو قصير الأجل أم طويل الأجل. ويجب أيضا معرفة الطرق المختلفة لوضع نقاط وقف الخسارة ومعرفة إيجابيات وسلبيات كل طريقة. فعلى سبيل المثال فإنه في بعض الحالات قد تكون نقطة دخولك للسوق جيدة ولكن نقطة الخروج التي اخترتها للخروج كانت مبكرة للغاية. حينها سوف تكون قد فقدت جزء كبير من الارتفاع الذي حدث بعد خروجك. في الحقيقة فإن كل تاجر يختلف عن الأخر وكل واحد منهم له طريقته في العمل ويجب اختيار نقطة وقف الخسارة بصورة تتوافق مع طريقة عمل كل شخص وبصورة تساعده على تحقيق أهدافه.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
التداول وقت إصدار تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي

التداول وقت إصدار تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي

اخبار فوركس

يعتبر تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي من أهم التقارير الاقتصادية الأمريكية، والتي يهتم بها المشاركين في التداول في سوق الفوركس. يعبر هذا التقرير عن إجمالي عدد الموظفين في الولايات المتحدة الأمريكية مطروحا منه عدد الموظفين في القطاع الزراعي والموظفين الحكوميين والموظفين في أعمالهم الخاصة والموظفين في الشركات الغير هادفة للربح.

وعلاوة على أهمية التقرير الاقتصادية، فإن له أهمية كبيرة في تحريك سوق الفوركس حيث أنه يؤدي إلى ارتفاع معدلات ذبذبة حركة الأسعار بصورة كبيرة لأزواج العملات في سوق الفوركس، مما يعطي فرصة لكلا من الخبراء والمشاركين في التداول وصناديق الاستثمار وأيضا المضاربين في المحاولة لتوقع قراءة التقرير ومن ثم محاولة التداول على أساس تلك التوقعات في سوق الفوركس. ومع اتساع قاعدة المتابعين لنتائج ذلك التقرير وارتفاع أهميته فإن القراءة التي تصدر عنه تكون ذات تأثير واضح وكبير على أداء سوق الفوركس وقت صدوره.

عادة يتم إصدار ذلك التقرير في أول يوم جمعة من كل شهر في تمام الساعة 8:30 بالتوقيت الشرقي. وغالبا ما يكون يوم إصدار التقرير يوما عالي الذبذبة مما يخلق فرصا للمشاركين في التداول في سوق الفوركس لتحقيق أرباح جيدة من التعاملات، الأمر الذي يدفع العديد من المشاركين في التداول إلى معرفة كيفية تأثير التقرير على حركة سوق الفوركس، وأيضا كيفية الاستفادة من التقرير والتداول عن طريقه بصورة صحيحة، وهو ما دفعنا لكتابة ذلك المقال.

طريقة العمل

غالبا ما يؤثر التقرير على معظم أزواج العملات الرئيسية في سوق الفوركس، ولكن من أكثر الأزواج أفضلية وسط المتداولين الباوند/دولار أمريكي.

وتكمن الفكرة وراء طريقة التداول بناءا على الأخبار أن السوق يأخذ فترة حتى يمتص تأثير الخبر. فبعد صدور الخبر بصورة مباشرة يبدأ سوق الفوركس في التحرك بذبذبة عالية وبعد فترة يبدأ المتداولون في تفسير الأرقام المصدرة ومعرفة تأثيرها على حركة السوق وبناءا على ذلك يبدأ المتعامل في فتح المراكز المالية بعد تحديده للاتجاه المتوقع لحركة السعر بعد تأثير الخبر. وأيضا يجب انتظار إشارة لتأكيد أو نفي الاتجاه المتوقع لحركة الأسعار في سوق الفوركس بعد صدور البيانات، وذلك من أجل تفادي أي إشارات كاذبة من الممكن أن تؤدي إلى حركة السعر بصورة غير متوقعة فيؤدي إلى تحقيق خسارة.

قواعد اللعبة

من الممكن رسم خطة التداول لمستخدمين الرسم البياني للخمس دقائق أو 15 دقيقة. وفي الأمثلة التالية سوف يتم استخدام الرسم البياني للخمسة عشر دقيقة، علما بأنه من الممكن أن تظهر إشارات على الكثير من الأزمنة، لذلك يجب مراعاة توافق الإشارات مع بعضها البعض.

1- لا يتم اتخاذ أي قرارات خلال الشمعة الأولى بعد صدور تقرير التوظيف بغير القطاع الزراعي (أي ما بين 8:30 و 8:45 وفقا للتوقيت الشرقي في حالة استخدام الرسوم البيانية للخمسة عشر دقيقة).

2- خلال الشمعة المتكونة في تلك الفترة غالبا ما سوف تكون شمعة طويلة ذات مدى سعري واسع. وبعد انتهاء تلك الشمعة يتم الانتظار حتى نرى نموذج شمعة داخلية بعد الشمعة الأولى (وهي عبارة عن شمعة صغيرة تكون بالكامل داخل إطار الشمعة التي تسبقها).

3- ثم يتم استخدام أعلى سعر وأدنى سعر في الشمعة الداخلية كمستويات سعرية هامة في حالة كسر أي منهما يكون اتجاه الكسر هو الاتجاه المتوقع لحركة الأسعار التالية، فيتم فتح الصفقة في نفس اتجاه الكسر.

4- نضع نقطة وقف خسارة حوالي 30 نقطة من السعر الذي قمنا بفتح الصفقة عليه.

5- الحد الأقصى للصفقات التي يمكن فتحها هو اثنين فقط، وفي حالة إغلاق الصفقتين عند نقاط وقف الخسارة لا تقم بالدخول مرة أخرى.

6- مستوى السعر المستهدف الذي يتم غلق الصفقة عليه سيكون مستهدف زمني، وغالبا ما يكون أربعة ساعات من توقيت فتح الصفقة. ومن الممكن بدلا من ذلك استخدام نقطة وقف خسارة متحركة لحماية الأرباح التي تتحقق مع حركة السعر في سوق الفوركس.

مثال:

تشارت فوركس

بالنظر إلى الرسم البياني السابق من الممكن معرفة الإستراتيجية السابق ذكرها بصورة أوضح.، حيث يمثل الخط الرأسي الساعة 8:30 صباحا وفقا للتوقيت الشرقي (13:30 بتوقيت جرينتش) وهو موعد إصدار تقرير التوظيف بغير القطاع الزراعي. وكما هو موضح على الرسم البياني فإن الثلاث شمعات بعد صدور التقرير كانت عالية الذبذبة بصورة كبيرة أي أن السوق استمر بهذا الشكل المذبذب مدة 45 دقيقة بعد صدور التقرير، حتى جاءت الشمعة الرابعة وكونت الشرط المذكور سابقا وهو تكوين شمعة داخلية تكون حدودها بالكامل داخل حدود الشمعة السابقة لها. وبعد اكتمال تلك الشمعة تم استخدام أعلى سعر فيها وأدنى سعر فيها كمستويات سعرية كسرها يكون إشارة شراء وبيع، وبعد كسر أعلى سعر في تلك الشمعة تم تحديد نقطة وقف خسارة حوالي 30 نقطة أسفل سعر فتح الشراء في تلك الحالة.

وبسبب فتح الصفقة في هذا المثال تقريبا في الساعة 9:45 صباحا بالتوقيت الشرقي (2:45 مساءا بتوقيت جرينتش)، يتم تحديد مستوى السعر المستهدف من هذه الصفقة بعدها بأربعة ساعات. وكان سعر الدخول في تلك الحالة عند 1.4670 وسعر السوق بعد مرور الأربع ساعات عند 1.4820 أي أن السعر ارتفع ما يقرب من 150 نقطة مقابل مخاطرة 30 نقطة فقط.

عيوب الإستراتيجية

على الرغم من أن النظرة الأولى لتلك الطريقة في التداول قد توحي بأنها عالية العوائد والأرباح، إلا أنها مثلها كمثل أي إستراتيجية أخرى لها عيوب. فمن الممكن أن يتحرك سوق الفوركس بصورة قوية وسريعة بعد صدور الخبر ويظل التاجر منتظرا حتى يظهر نموذج شمعة داخلية ويظل منتظرا دون أن يستفيد من حركة سوق الفوركس. أو من الممكن أيضا أن يتحرك سوق الفوركس بصورة كبيرة جدا قبل أن يظهر نموذج الشمعة الداخلية وحين يظهر النموذج يكون سوق الفوركس قد فقد الكثير من قوته وحينها يكون الدخول في الصفقة غير مجدي.

الخلاصة

تكمن الفكرة وراء تلك الإستراتيجية التي تعتمد على التداول بعد صدور تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي أن السوق يمتص الخبر عن طريق السير بصورة عرضية قليلا، ومن ثم تعاود معدلات الذبذبة في الارتفاع مرة أخرى نظرا لأهمية التقرير وارتفاع درجة تأثيره على السوق بصورة كبيرة.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
مؤشر القوى النسبية (RSI)

مؤشر القوى النسبية (RSI)

عملات

تم تصميم مؤشر القوى النسبية عن طريق “ويليز ويلدر” عام 1978ØŒ وذلك في كتاب “مفاهيم جديدة في أنظمة التداول الفنية” (New concepts in technical trading systems). ويعتبر مؤشر القوى النسبية من أكثر المؤشرات إفادة وشهرة بالنسبة لمؤشرات الزخم، والتي من الممكن الاستفادة منها في جميع الأسواق المالية ومنها أسواق الأسهم وأسواق العملات الأجنبية.

وتكمن الفكرة في مؤشر القوى النسبية في أنه يحاول قياس قوة حركة السهم أو العملة الحالية بالمقارنة مع قوة حركة السهم أو العملة السابقة. وتم تصميم ذلك المؤشر بحيث أنه يتحرك ما بين مستويات الصفر ومائة، ويستخدم إعدادا واحدا فقط لتحديد الوحدة الزمنية التي يقوم بدراستها والقيمة الافتراضية غالبا ما تكون 14 وحدة زمنية ويمكن بالطبع تغييرها حسب ما يرغبه التاجر أثناء التداول في سوق الأسهم أو سوق الفوريكس.

للأسف لا يكمن العيب في ذلك المؤشر في استخداماته ولكن يكمن في اسمه، حيث أن اسم القوى النسبية يسبب الكثير من الحيرة والتداخل مع بعض المؤشرات الأخرى التي تستخدم في مقارنة الأداء وخاصة تلك التي نوه عنها “جون ميرفي” في كتبه التي تتحدث عن علم التحليل الفني في الأسواق المالية. ومن أجل البعد عن ذلك التداخل بينه وبين المؤشرات الأخرى اتفق المتعاملون على تسميته بالاسم المختصر له والاسم الشهير له (RSI).

طريقة الحساب

مؤشر RSI = 100 – 100____

1 + RS

حيث أن RS = متوسط حجم الارتفاع \ متوسط حجم الانخفاض خلال فترة دراسة المؤشر.

ومتوسط حجم الارتفاع = إجمالي قيمة الارتفاع خلال 14 يوما (على سبيل المثال) \ 14

ومتوسط حجم الانخفاض = حجم الانخفاض الذي تم تسجيله خلال 14 يوما \ 14

ثم يتم قسمتهم على بعضهم ليتم استخدام القيمة في المعادلة الرئيسية.

(لاحظ أن الخسارة يتم تمثيلها في المعادلة بقيمة موجبة).

شرح المؤشر

من أجل حساب مؤشر القوى النسبية (RSI) يجب أولا حساب ما يسمى بالقوة النسبية (RS) وذلك عن طريق قياس حجم الارتفاع الذي تم تسجيله سابقا على حجم الانخفاض الذي تم تسجيله خلال نفس الفترة. ويكون ذلك على سبيل المثال عن طريق معرفة حجم الارتفاع الذي سجلته السلعة أو العملة في سوق الفوريكس خلال 14 يوما على سبيل المثال من خلال تجميع كل ارتفاع للعملة في سوق الفوريكس تم تسجيله في يوم صاعد، ثم يتم قسمته على كل انخفاض سجلته العملة في سوق الفوريكس في كل يوم هابط خلال نفس الفترة. وفي النهاية يتم استخدام الناتج في المعادلة الرئيسية لمؤشر القوى النسبية. ومن الهام معرفة أن مدى دقة حساب المؤشر يعتمد على الفترة الزمنية المستخدمة في حسابه.

ويجب أيضا تحديد نقطة البداية التي من عندها يبدأ حساب المؤشر بعد انتهاء الوحدة الزمنية المستخدمة في الحساب، وذلك عن طريق حساب حجم كل ارتفاع للعملة في سوق الفوريكس خلال 14 يوما سابقين وحجم الانخفاض خلال نفس الفترة ويتم حساب متوسط لهما بقسمتهما على 14 بصورة منفصلة أولا، ثم حساب (RS) بقسمة متوسط الارتفاع على متوسط الانخفاض ومن ثم إضافته للمعادلة الرئيسية لمؤشر القوى النسبية.

وفي حالة كان حجم ارتفاع العملة في سوق الفوريكس خلال الفترة المحددة أعلى من حجم الانخفاض خلال نفس الفترة فإن ذلك سوف يؤدي إلى ارتفاع مؤشر القوى النسبية وذلك لأن قيمة (RS) سوف تكون أعلى من 1، والعكس صحيح. ففي حالة انخفاض سعر العملة في سوق الفوريكس بصورة أكبر من ارتفاعها خلال نفس الفترة فإن ذلك سوف يؤدي إلى انخفاض القوى النسبية وذلك لأن قيمة (RS) سوف تكون أقل من 1.

استخدامات المؤشر

1- ذروة الشراء وذروة البيع

حدد “ويلدر” مناطق ذروة الشراء وذروة البيع فوق مستوى 70 وأقل من مستوى 30. وبصورة عامة فإنه في حالة ارتفاع مؤشر القوى النسبية إلى ما فوق مستويات 30 فإنها تعتبر إشارة إيجابية عن احتمال صعود سعر العملة في سوق الفوريكس والعكس في حالة انخفاض المؤشر تحت مستويات 70 فإن ذلك يعني احتمال انخفاض السعر. وهناك بعض المتعاملين الذين يستخدمون المؤشر للحصول على إشارات حول الاتجاه طويل الأجل وذلك عن طريق استخدام القراءات المتطرفة في المؤشر. ففي حالة وجود توقع إيجابي بالنسبة للاتجاه طويل الأجل فإن التواجد في منطقة ذروة البيع قد تكون منطقة جيدة للشراء.

2- الانفراج

إشارات الشراء والبيع من الممكن الحصول عليها أيضا من خلال الإنفراجات الإيجابية والسلبية بين السعر والمؤشر. فعلى سبيل المثال في حالة انخفاض السعر بصورة كبيرة في الوقت الذي يسجل فيه مؤشر القوى النسبية ارتفاعا (مثال للتوضيح: في حالة ارتفاع مؤشر القوى النسبية من 15 إلى 55 في نفس وقت انخفاض السعر) فإن ذلك يعتبر انفراجا إيجابيا من الممكن أن يؤدي إلى ارتفاع السعر بعد ذلك. وكلما حدثت الإنفراجات في مناطق ذروة الشراء وذروة البيع كلما كانت ذات تأثير أقوى على السعر.

3- تقاطعات خط المنتصف

كما هو معروف فإن مؤشر القوى النسبية يتذبذب ما بين مستويات الصفر والمائة، وبذلك فإن منتصف تلك المسافة هي مستوى 50. وبشكل عام فإن تقاطع المؤشر مع ذلك المستوى قد تكون إشارة على أداء إيجابي أو سلبي لحركة السعر المستقبلية. فعلى سبيل المثال في حالة التواجد تحت مستويات 50 فإن ذلك يعني قوة البيع في السوق وفي حالة تواجده فوق مستويات 50 فإن ذلك يعني قوة المشتري في السوق.

مثال

شارت فوركس

سوف نقدم مثال على هذا المؤشر على الرسم البياني الخاص بسهم “ديل”. ومن الممكن تطبيق هذا المثال بنفس الطريقة على أي عملة في سوق الفوريكس. لاحظ أن القراءات المتطرفة في المؤشر عندما وصل إلى منطقة ذروة البيع (في أكتوبر 1999) وكانت تعتبر إشارة شراء قوية ارتفع السهم بعدها بصورة كبيرة. أيضا كانت هناك إشارة متطرفة في منطقة ذروة الشراء في ديسمبر 1999 كانت سببا في انخفاض السهم بصورة كبيرة بل أيضا أثناء ذلك الانخفاض سجل المؤشر انخفاضا تحت مستويات 50 خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير 2000ØŒ الأمر الذي أدى إلى مواصلة السهم والمؤشر في الانخفاض بصورة كبيرة. من ناحية أخرى فقد عاود مؤشر القوى النسبية الارتفاع فوق مستويات 50 في فبراير 2000 بعد وصوله إلى منطقة ذروة البيع، مما أدى إلى ارتفاع السعر بصورة كبيرة واستمر الارتفاع حتى وصل المؤشر إلى منطقة ذروة الشراء وتكوين انفراج سلبي في مارس 2000ØŒ والتي كانت تعتبر إشارة بيع قوية انخفض السهم بعدها بصورة كبيرة.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
استراتيجيات التداولات اليومية للمبتدئين

استراتيجيات التداولات اليومية للمبتدئين

فوركس

عند استخدام المتعاملين لمصطلح “التداول اللحظي أو اليومي” فإن المقصود به في الحقيقة هو شراء وبيع السهم أو العملة في نفس اليوم. وتعتمد فكرة تكوين الأرباح من تلك الطريقة على استخدام الروافع المالية العالية، بحيث يتم تكوين أرباح في حالة تحرك الأسعار حتى ولو بفوارق بسيطة. وفي المقال التالي سوف نقوم بدراسة بعض الاستراتيجيات التي تتعامل بها الأفراد للمتاجرة اليومية أو اللحظية.

إستراتيجية الدخول

عند اختيار المتعامل لسهم معين أو عملة معينة لتداولها بصورة لحظية، عليه أن ياخذ في عين الاعتبار شيئين للحكم على ذلك السهم أو العملة؛ وهما السيولة والذبذبة. ومعنى السيولة هو أن السهم يكون عالي السيولة بصورة تسمح للمتعامل بالدخول والخروج بصورة سهلة عند أسعار جيدة. ومن الجدير بالذكر أن عامل السيولة متوفر في سوق العملات في أغلب الأوقات ما عدا تلك الأوقات التي تكون فيها الأسواق مغلقة في أجازة. أما الذبذبة فالمقصود بها الفرق بين أعلى سعر وأدنى سعر تم تنفيذه خلال اليوم على ذلك أو تلك العملة.

على سبيل المثال، قام أحد المتعاملين في يوم من الأيام باختيار سهم “صن مايكروسيستمز” والذي يبلغ سعره 4.38 دولار، وكان متوسط تنفيذه اليومي حوالي 50 مليون سهم، وكانت الذبذبة الخاصة به عالية نسبيا، وبالتالي يعتبر هذا السهم سهما جيدا للتعامل عليه بصورة لحظية.

وبالتالي، بمجرد معرفة الأسهم التي من الممكن أن تكون جيدة للتعامل عليها بصورة يومية، تكون الخطوة التالية هي البحث عن النقطة المناسبة للدخول والخروج لإتمام الصفقة.

ومن الممكن عمل ذلك عن طريق متابعة الأتي:

1- الرسم البياني للشموع اليابانية اللحظية: وتعطي الشموع شرح تفصيلي لحركة السعر.

2- الأخبار الاقتصادية المؤثرة على السهم أو العملة.

3- الأشكال الفنية للشموع اليابانية: مثل شمعة البالوعة (Engulfing) وشمعة الدوجي.

4- التحليل الفني: مثل التعرف على خطوط الاتجاه ونماذج المثلثات.

5- أحجام التداول: انخفاض أو ارتفاع أحجام التداول.

وفي الحقيقة، هناك الكثير من النماذج التي قد تتكون على الشموع اليابانية والتي من الممكن استخدامها من أجل الوصول إلى نقطة جيدة للدخول. على سبيل المثال، من الممكن استخدام نموذج الدوجي للوصول إلى نقطة قد تنعكس منها الأسعار كما هو موضح بالشكل رقم (1):

شارت فوركس

وبصورة عامة فإن مثل ذلك النموذج الواضح في الرسم البياني السابق من الممكن استخدامه كإشارة على انعكاس الأسعار باستخدام أدوات أخرى للتأكيد:

1- أحجام التداول، في حالة ارتفاع أحجام التداول بصورة كبيرة في تلك الشمعة أو الشمعة التالية لها فإنها تكون إشارة قوية للانعكاس.

2- في حالة وجود تلك الشمعة عند مستويات دعم فنية قوية كقمة أو قاع سابق.

3- ملاحظة أحجام الكميات التي تم تنفيذها والأوامر الموضوعة عند تلك المنطقة.

بعد الانتهاء من الخطوات الثلاث من الممكن الحكم بصورة سليمة على ذلك النموذج، إن كان سوف يؤدي إلى عكس الأسعار لأعلى أم لا.

إيجاد السعر المستهدف

يعتمد تحديد مستهدف السعر بصورة كبيرة على أسلوب المتاجرة. وفي الجدول التالي بعض الخصائص الخاصة ببعض استراتجيات المتاجرة التي يقوم بها بعض المتعاملون.

الإستراتيجية الوصف
المضاربة السريعة هي إستراتيجية شهيرة يقوم بها الكثير من المتعاملين، وتتضمن الخروج من الصفقة بمجرد أن يتم تكوين أرباح صغيرة، وحينها يكون المستوى المستهدف واضح بعد أن  تتحول الصفقة إلى صفقة رابحة.
إستراتيجية انتهاء الاتجاه وتتضمن تلك الإستراتيجية بيع سهم معين وذلك بعد أن يقوم ذلك السهم بتسجيل ارتفاع كبير ومفاجئ وسريع، ويكون في مرحلة بداية التصحيح. وتعتمد تلك الإستراتيجية على الافتراضات التالية:

1- أن يكون السهم قد وصل لمنطقة ذروة الشراء، 2- أن يدخل السهم في موجة جني أرباح بعد الارتفاع الكبير. 3- أن يضعف المشتري نظرا لارتفاع الأسعار بصورة كبيرة.

نقاط الارتكاز اليومية وتتضمن تلك الإستراتيجية التربح من السهم من خلال معدلات الذبذبة الخاصة به. ويتم ذلك عن طريق محاولة المتعامل الشراء بالقرب من أدنى سعر والبيع بالقرب من أعلى سعر وذلك عن طريق عمل حسابات معينة بنقاط الارتكاز، والتي يسميها البعض بالنقاط المحورية.
الزخم وتعتمد تلك الطريقة في المتاجرة على الأخبار والبيانات الاقتصادية التي تصدر عن السهم أو العملة التي يتم التعامل عليها. ومن الممكن أن يقوم المتعامل بالشراء عند صدور بيانات إيجابية، وذلك عند قيام السهم بالبدء في الارتفاع ويتم الاحتفاظ به حتى تظهر إشارة انعكاس لذلك الاتجاه مثل انخفاض أحجام التداول أو ظهور نموذج فني سلبي على الشموع اليابانية.

من الممكن أن تكون قد لاحظت أن كل إستراتيجيات الدخول في الصفقات اللحظية تعتمد بشكل عام على نفس الأدوات تقريبا في الدخول والخروج، وهي أحجام التداول أو الشموع اليابانية. ولكن يجب أيضا الانتباه إلى أن الخروج من صفقة مفتوحة ليس بالضرورة أن يتم في وقت تحقيق الأرباح ولكن هناك بعض الأوقات التي يجب فيها الخروج من صفقة مفتوحة في حالة تحقيق خسائر، لذلك يجب معرفة كيفية تحديد نقاط وقف الخسارة في السوق.

نقاط وقف الخسارة

عند قيام المتعامل بالمتاجرة باستخدام الهامش، فإن حركة الأسعار بصورة مفاجئة وكبيرة قد تؤدي إلى تحقيق أرباح أو خسائر كبيرة. لذلك يجب مع كل إستراتيجية تحديد نوعين من نقاط وقف الخسارة:

1- نقطة وقف خسارة محددة النسبة، وهي تلك النقطة التي في حالة كسرها يتم إيقاف الخسائر،. وتلك الخسائر تكون هي الحد الأقصى المسموح به خسارته في تلك الصفقة.

2- نقطة وقف خسارة عقلية، وهي تلك النقطة التي تعبر عن مستوى معين في حالة كسره يكون هناك استمرار لسير الأسعار في الاتجاه المعاكس للتوقع، وحينها يتم الخروج من الصفقة المفتوحة مهما كانت النتيجة.

تقييم الأداء

يقوم معظم المتعاملين بالدخول في صفقات اليوم الواحد، متوقعين الوصول إلى أعلى نسبة من الأرباح بأقل مجهود. ولكن في الحقيقة، تم اكتشاف أن 80% من الصفقات اليومية التي يتم فتحها تكون محصلتها النهائية خاسرة. وفي تقرير أخر عن الأداء المالي تم إصداره في يناير 2005، وكان يتضمن دراسة تمت عن طريق أستاذ في جامعة كليفورنيا، أشار إلى أنه أقل من 20% من المتعاملين في صفقات اليوم الواحد فقط هم من يقومون بغلق مراكزهم مضاف إليها ربح يغطي تكاليف السمسرة. ولكن النسبة الباقية من المتعاملين من الممكن اعتبارهم مضاربون يحاولون البحث عن الربح بصورة سريعة وسهلة. ولكن مع اكتساب المعرفة واختيار الإستراتيجية المناسبة، من الممكن تحسين الأداء والحصول على نسبة مرضية من الأرباح.

ولكن كيف يتم تقييم الأداء؟ بصورة بسيطة، من الممكن تقييم الأداء عن طريق حساب النسبة المئوية في الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع. ومن الممكن استخدام أكثر من إستراتيجية ليتم تجربتها ومعرفة حاصل الربح أو الخسارة من كل إستراتيجية لتقيم تلك الإستراتيجية ومعرفة ما هي الطريقة الأمثل لتحقيق الربح بصورة معقولة. ولكن يجب التفكير دائما أن المتاجرة بصورة يومية تحمل الكثير من المخاطر ويجب التعامل معها بحذر.

الخلاصة

التعامل بصورة يومية يعتبر من الطرق الصعبة في المتاجرة، وأكثر من 50% يفشلون فيها، ولكن مع استخدام الطرق المناسبة من الممكن تحسين الأداء وتحقيق أرباح لا بأس بها.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
المؤشرات القيادية والمؤشرات التابعة

المؤشرات القيادية والمؤشرات التابعة

مؤشرات الفوركس

من الممكن تقسيم المؤشرات الفنية إلى نوعين من المؤشرات؛ مؤشرات قيادية ومؤشرات تابعة لحركة السعر. وفي الحقيقة فإن كل نوع من تلك الأنواع له استخداماته الخاصة به كما سيتم توضيحه في المقال التالي.

المؤشرات القيادية

هي تلك المؤشرات التي تسبق حركة السعر وتعطي الفرصة لقارئها بالوصول إلى توقعات خاصة بحركة السعر المستقبلية، ولعل من أشهر المؤشرات القيادية المستخدمة من قبل المحللين، مؤشر القوى النسبية (RSI) ومؤشر الاستوكاستك.

وأفضل استخدامات المؤشرات القيادية في الأوقات التي يكون فيها السوق غير محدد الاتجاه أو يكون ذو اتجاها عرضيا، غير المؤشرات التابعة والتي يكون أفضل استخدامها في أوقات سير السوق في اتجاه واضح وصريح.

ولعل معظم المؤشرات القيادية يمكن اعتبارها مؤشرات تذبذب، ما يعني أنه يتم رسمها في داخل إطار ثابت له حد علوي وحد سفلي ثابت، الأمر الذي يعني تذبذب المؤشر ما بين مناطق ذروة الشراء وذروة البيع مما يخلق إشارات شراء وبيع من ذلك التذبذب داخل ذلك الإطار.

ملاحظة: كمثال على حركة مؤشرات التذبذب من الممكن النظر على مؤشر القوى النسبية (RSI) الذي يتحرك ما بين مستويات الصفر ومستويات 100. وتم تحديد منطقة ذروة الشراء فوق مستوى 70، بينما منطقة ذروة البيع تحت مستوى 30.

المؤشرات التابعة للاتجاه

هي المؤشرات التي تتبع حركة السعر ولا تستخدم للحصول على توقعات مستقبلية لحركة الأسعار. ولعل من أشهر المؤشرات في ذلك النوع المتوسطات المتحركة ومؤشر “البولينجر”. وأفضل استخدامات تلك المؤشرات في أوقات وجود اتجاه واضح وصريح للأسعار، حيث أن الإشارات النابعة من تلك المؤشرات في ذلك الوقت من حركة السوق تكون ذو فاعلية أكبر وجودة أعلى.

كيفية استخدام المؤشرات

هناك طريقتان أساسيتان لاستخدام المؤشرات للحصول على إشارات شراء وبيع، هي التقاطعات والإنفراجات.

أما عن التقاطعات، فيتم الحصول على إشارات منها عند تجاوز المؤشر مستوى معين أو يقوم بعمل تقاطع مع مؤشر أخر بشكل معين وهكذا. والتفسير الحقيقي وراء تلك التقاطعات هو محاولة المؤشر تتبع التغير في اتجاه السعر. فعند حدوث تلك التقاطعات أو تخطي مستويات معينة فإن ذلك يعني احتمال حدوث تغييرا في اتجاه السعر مما يعني احتمال حدوث حركة سعرية هامة.

وعلى سبيل المثال، في حالة تقاطع مؤشر القوى النسبية مستويات (70) لأسفل، فإن ذلك يعني خروج المؤشر من منطقة ذروة الشراء، مما يعني احتمال دخول الأسعار في موجة انخفاض.

أما الطريقة الثانية لاستخدام المؤشرات هي الإنفراجات سواء الإيجابية أو السلبية. ومعنى الانفراج الإيجابي هو أنه على الرغم من انخفاض الأسعار في السوق إلا أن المؤشر الفني المستخدم لا يؤيد ذلك الانخفاض ويحقق ارتفاعا. وتعتبر تلك الحالة إشارة إيجابية في حد ذاتها وتعني أن الاتجاه الهابط الذي تسير فيه الأسعار بدأ في الضعف بشكل كبير ويقترب من احتمال انعكاسه للصعود. أما الإنفراجات السلبية فهو الوضع المعاكس تماما، حيث يسجل السعر ارتفاعا في الوقت الذي يحقق فيه المؤشر الفني انخفاضا، وهي إشارة سلبية تعني ضعف حركة الاتجاه الصاعد بصورة قد تجعله مهيئا للانخفاض قريبا.

من ناحية أخرى، لنفترض أن مؤشر القوى النسبية (RSI) كان يسجل ارتفاعا ويسير في اتجاها صاعدا في الوقت الذي كانت تسجل فيه الأسعار انخفاضا، حيها يسمى ذلك بالانفراج الإيجابي مما يعني ضعف الاتجاه الهابط الذي تسير فيه الأسعار في ذلك الوقت، مما يجعل التجار يتوقعون احتمال عودة ارتفاع الأسعار مرة أخرى في المستقبل القريب.

وبصورة عامة فإن المؤشرات الفنية المستخدمة في التحليل الفني تكمن الفائدة في الحصول منها على معلومات خاصة بالاتجاه وقوة الاتجاه ومعدلات الذبذبة بالإضافة إلى معلومات أخرى من شأنها أن تساعد المتعامل في اتخاذ قراره الاستثماري بتقليل المخاطر وتعظيم الأرباح. ولكن يجب معرفة أنه لا يوجد مؤشر فني يمكن استخدامه بصورة منفردة، ولكن يجب استخدام مجموعة من المؤشرات للحصول على إشارات أكثر تأكيدا بالإضافة إلى متابعة النماذج الفنية على الرسوم البيانية لمعرفة الاتجاه الحقيقي الذي تسير فيه الأسعار.

من المؤشرات القيادية: مؤشرات التذبذب (Oscillators)

عادةً ما يشير مؤشر التذبذب إلى “الشراء” أو “البيع”ØŒ وفي بعض الحالات يكون مكانه غير واضح وإذا ما كان عند مستوى البيع أو الشراء. وهناك العديد من المؤشرات الفنية التي تعتبر مؤشرات تذبذب مثل “الاستوكاستك” (Stochastic ) Ùˆ”مؤشر القطع المكافئ” (Parabolic SAR) ومؤشر القوة النسبية (RSI). تم تصميم كل مؤشر من هذه المؤشرات لتعطي إشارة بالانعكاس المحتمل في الاتجاه، وذلك عندما يكون الاتجاه السابق في مساره ويكون السعر مستعد لتغيير اتجاهه.

مثال

فيما يلي الرسم البياني للساعة لليورو/ دولار، وعليه مؤشر القطع المكافئ ومؤشر القوة النسبية ومؤشر الاستوكاستك. عندما بدأ الاستوكاستك في الابتعاد عن منطقة ذروة البيع، تعتبر هذه إشارة شراء. وفي يوم 24/08/2005 على هذا الرسم البياني ما بين الساعة 3:00 و7:00 بالتوقيت الشرقي، حصلنا على عدة إشارات شراء، وتفصل بين كل إشارة وأخرى ساعة أو ساعتين، مما يجعل هذه فرصة تداول جيدة.

كما حصلنا على إشارة ببيع من الثلاث مؤشرات ما بين الساعة 2:00 و5:00 بالتوقيت الشرق يوم 25/08/2005. فقد ظل مؤشر الاستوكاستك داخل منطقة ذروة الشراء لفترة طويلة (حوالي 20 ساعة). وعادةً عندما يبقى مؤشر التذبذب داخل منطقة ذروة الشراء أو منطقة ذروة البيع لفترة طويلة من الزمن، يكون هذا معناه أن هناك اتجاه قوي في الطريق. وفي هذا المثال المطروح، ظل مؤشر الاستوكاستك داخل منطقة ذروة الشراء، وحينها كان هناك اتجاه صعودي قوي.

والآن سنقدم مثال على الإشارات الخاطئة التي قد تقدمها المؤشرات القيادية. في الرسم البياني التالي، يمكنك أن تلاحظ بسهولة الكثير من إشارات الشراء الخادعة، حيث يمكنك أن ترى مؤشر ما يقدم إشارة شراء بينما يقدم مؤشر آخر إشارة بيع في الوقت ذاته.

في الساعة 1:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي يوم 16/08/2005، أعطى مؤشر القوة النسبية ومؤشر الاستوكاستك إشارات شراء، بينما أظهر مؤشر القطع المكافئ إشارة بيع. وعلى الرغم من أن مؤشر القطع المكافئ قد أعطى إشارة شراء بعد 3 ساعات وذلك في الساعة 4:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي، إلا أن مؤشر أنه قدم بعد ساعة من ذلك الوقت إشارة بيع. وإذا نظرت إلى عامود السعر الذي أعطى مؤشر القطع المكافئ إشارة شراء عنده، ستجد انه عامود أحمر مع ظل قصير للغاية. وإذا نظرت إلى العامود التالي، ستجد انه أغلق عند مستوى اقل من العامود السابق، مما يعني أن هذه لا تعتبر فرصة تداول جيدة على الإطلاق.

وفي آخر إشارتي شراء من الاستوكاستك، يمكنك ملاحظة أن مؤشر القوة النسبية لم يقدم أي إشارة، بينما أظهر مؤشر القطع المكافئ إشارة بيع. وهنا نجد أن كل مؤشر قد أعطى إشارة مختلفة عن الآخر في نفس الوقت.

من المؤشرات التابعة: مؤشرات الزخم

كيف يمكنك تحديد الاتجاه؟ هناك مؤشرات مفيدة في تحديد اتجاه السعر القائم في السوق مثل الماكد (MACD) والمتوسطات المتحركة. تقوم هذه المؤشرات بتحديد الاتجاهات الموجودة بالفعل، مما يجعل إشارات الدخول في السوق على أساسها إشارات متأخرة. إلا أن الجانب المشرق في هذه المؤشرات هو أنها نادرًا ما تعطي إشارات خاطئة.

مثال

على الرسم البياني للساعة لليورو/ دولار المدرج بالأسفل، يوحد تقاطع صعودي على الماكد في الساعة 3:00 بالتوقيت الشرقي يوم 03/08/2005،  كما يتقاطع المتوسط المتحرك الآسي لعشر ساعات مع المتوسط المتحرك الآسي لعشرين ساعة للأعلى في الساعة 5:00. وعلى الرغم من دقة هاتين الإشارتين، إلا أن انتظار تحققهما يعني تفويت فرصة بحركة صعودية كبيرة.  فإذا قمت بحساب الاتجاه الصعودي من الساعة 10:00 مساءًا بالتوقيت الشرقي يوم 02/08/2005 وحتى إغلاق الشمعة الأخيرة فيه في الساعة 5:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي يوم 03/08/2005، ستجد أن السعر قد تحرك بمقدار 159 نقطة وأنت لا تزال في انتظار هذه الإشارات.

على نفس الرسم البياني، يمكننا أن نلاحظ أن هناك بعض التقاطعات على هذه المؤشرات التي قد تمثل إشارات خاطئة. على سبيل المثال، بعد الاتجاه الصعودي الذي تحدثنا عنه، ظهر على الماكد تقاطع سلبي. وبعد 10 ساعات، تقاطع المتوسط المتحرك الآسي للعشرين ساعة مع المتوسط المتحرك الآسي للعشر ساعات للأسفل مقدمًا إشارة بيع. وكما نلاحظ على الرسم البياني التالي، لم ينخفض السعر وإنما تحرك بشكل عرضي، ثم استمر في اتجاهه الصعودي.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
مؤشر خط التجميع والتصريف

مؤشر خط التجميع والتصريف

في الحقيقة، هناك الكثير من المؤشرات التي تحاول تتبع أداء أحجام التداول وقياس التدفقات النقدية على ورقة مالية معينة. ولعل من أشهر تلك المؤشرات خلال سنوات طويلة كان مؤشر خط التجميع والتصريف (Accumulation/Distribution Line)، ويعتمد ذلك المؤشر بصورة كبيرة على فكرة أن أحجام التداول تسبق في حركتها حركة الأسعار نفسها.

ومن المعروف أن أحجام التداول اليومية هي قيمة الأوراق التي تم التعامل عليها على سهم معين، وتعكس اتجاه التدفقات النقدية الداخلة والخارجة على تلك الورقة. وفي أحيان كثيرة قبل حركة السهم للصعود على سبيل المثال، من الممكن ملاحظة ارتفاع أحجام التداول قليلا قبل الحركة نفسها. ولهذا تم تصميم معظم مؤشرات أحجام التداول أو التدفقات النقدية لمتابعة التغير صعودا أو هبوطا في حركة أحجام التداول قبل حركة السعر نفسها.


طريقة الحساب

تم تصميم مؤشر خط التجميع والتصريف من قبل “مارك تشايكين” من أجل متابعة التدفقات النقدية التراكمية على ورقة مالية معينة. ومن أفضل استخدامات ذلك المؤشر هو أنه يعطي إشارة مبكرة بصورة كبيرة عن حركة السعر قبل حدوث الحركة نفسها.

وفي عام 1963ØŒ قام “جوي جرانفيل” بتطوير مؤشر أحجام التداول التراكمية (On balance volume)ØŒ والذي يعتبر من أقدم المؤشرات التي تم اختراعها في ذلك المجال، وهو عبارة عن مجموع لأحجام التداول خلال فترات زمنية معينة بعد إعطاء أحجام التداول علامة موجبة في حالة ارتفاع السعر خلال ذلك اليوم أو علامة سالبة في حالة انخفاض السعر خلال ذلك اليوم للحصول في النهاية على مؤشر يشبه الخط يوضح الحركة التراكمية لأحجام التداول. ويكمن الاستخدام الأساسي وراء ذلك المؤشر في مقارنة حركته بحركة السعر نفسها، فهو إما أن يؤكد الاتجاه الحالي للأسعار أو يشير إلى ضعف تلك الحركة.


ولكن عند تصميم مؤشر التجميع والتصريف، اتخذ “تشايكين” مفهوم مختلف قليل. فكما أشرنا سابقا، يعتمد مؤشر أحجام التداول التراكمية على اتجاه الإغلاق لإعطاء علامة موجبة أو سالبة لقيمة حجم التداول. ولكن في مؤشر التجميع والتصريف قام “تشايكين” بتجاهل اتجاه الإغلاق خلال فترة الدراسة Ùˆ قام بالتركيز على حركة السعر نفسها خلال فترة زمنية معينة (يوم ØŒ أسبوع ØŒ شهر)ØŒ ثم قام بتصميم معادلة تقوم بحساب التغير في القيمة بناءا على موضع سعر الإغلاق بالنسبة لأعلى سعر وأدنى سعر تم تسجيله خلال تلك الفترة. ومن الممكن تسمية ذلك المبدأ بقيمة موضع الإغلاق أو باللغة الإنجليزية (

Close location value CLV). ومن الممكن حساب تلك القيمة من خلال المعادلة التالية:


قيمة موضع الإغلاق = (سعر الإغلاق – أدنى سعر) – (أعلى سعر – الإغلاق)


(أعلى سعر – أدنى سعر)


وهنا من الممكن الوصول إلى خمسة ملاحظات:

1-


في حالة إغلاق السهم بالقرب من أعلى سعر، أي في المنطقة العليا لمدى السعر الذي سار فيه السهم، فإن القيمة سوف تكون موجبة وأعلى من (+1).

2- في حالة إغلاق السعر فوق منتصف ذلك المدى ولكن تحت أعلى سعر، فإن القيمة سوف تتراوح ما بين الصفر والواحد.

3- في حالة إغلاق السعر تحديدا عن نقطة النصف، فإن القيمة سوف تكون صفر.

4- في حالة إغلاق السعر تحت نقطة النصف ولكن فوق أدنى سعر، فإن القيمة سوف تكون سالبة.

5- في حالة إغلاق السعر عند أدنى سعر، فإن القيمة سوف تكون أقل من (-1).

ثم بعد حساب قيمة موضع الإغلاق من خلال المعادلة السابقة والملاحظات السابق ذكرها، يتم ضرب تلك القيمة في حجم التداول الذي تم تسجيله خلال الفترة التي يتم دراستها ثم يتم إضافتها للمجموع التراكمي السابق للمؤشر.

وعلى سبيل المثال إن كان أعلى سعر خلال اليوم عند 59 دولار، بينما كان أدنى سعر عند 50 دولار والإغلاق عند 55 دولار، فإن قيمة موضع الإغلاق سيتم حسابه كالآتي:

قيمة موضع الإغلاق = (55 – 50) – ( 59 – 55) \ (59 – 50)

= 0.111 بالتقريب.

وفي حالة تسجيل أحجام تداول بحجم 10 مليون سهم خلال ذلك اليوم، فإنه يتم إضافة ناتج حاصل ضرب (0.111 * 10 مليون = 1,110,000+ إلى المجموع التراكمي لقيمة خط التجميع والتصريف. ومن هذا المنطلق من الممكن ملاحظة الفرق في طريقة حساب ذلك المؤشر وطريقة حساب مؤشر أحجام التداول التراكمية (On balance volume).

الرسم السابق هو الرسم البياني اليومي لسهم (سيينا) ويحتوي الرسم البياني على مؤشر خط التجميع والتصريف، والجزء العلوي من الرسم البياني يمثل حركة سعر السهم، بالإضافة إلى سعر الإغلاق بالنسبة لموقعه من أعلى سعر وأدنى سعر، بينما الجزء السفلي من الرسم البياني يمثل التمثيل البياني للقيم الناتجة عن حاصل ضرب حجم التداول خلال اليوم مع قيمة موضع الإغلاق السابق شرحها، وأخيرا في أخر الرسم البياني مؤشر خط التجميع والتصريف.

وكما هو ملاحظ فإنه هناك 4 نقاط على الرسم البياني، وتفسير تلك النقاط كالتالي:

  1. في النقطة الأولى فإن سعر الإغلاق عند أدنى سعر، وقيمة موضع الإغلاق = -1، لذلك فإن قيمة خط التجميع والتصريف في تلك الفترة كان سالبا.
  2. في تلك النقطة فإن سعر الإغلاق بالقرب من أعلى سعر، وكانت قيمة موضع الإغلاق = +0.9273، مع تسجيل أحجام تداول مرتفعة نسبيا، الأمر الذي تسبب في تسجيل قيمة موجبة لخط التجميع والتصريف.
  3. في تلك النقطة فإن سعر الإغلاق كان بالقرب من أدنى سعر في الوقت الذي تسجل فيه قيمة موضع الإغلاق = -0.75، مع ارتفاع أحجام التداول بصورة متوسطة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع قيمة خط التجميع والتصريف أيضا.
  4. في تلك النقطة كان سعر الإغلاق تقريبا في منتصف المسافة بين أعلى سعر وأدنى سعر تم تسجيله خلال تلك الفترة، وكانت قيمة موضع الإغلاق بالنسبة لأعلى سعر وأدنى سعر تساوي = +0.51، مع ارتفاع أحجام التداول بصورة عنيفة مما أدى إلى ارتفاع قيمة خط التجميع والتصريف بصورة كبيرة.

الإشارات التي من الممكن الحصول عليها من مؤشر التجميع والتصريف:

يعتبر مؤشر التجميع والتصريف من المؤشرات ذات الإشارات الواضحة والصريحة وتعتمد في إشاراتها على الانفراج والتأكيد على اتجاه السعر.

  1. الإشارات الإيجابية:

من الممكن الحصول على إشارة إيجابية عند وجود انفراج إيجابي بين المؤشر وحركة السعر، ولكن يجب دائما تذكر أن إشارات الإنفراجات من الممكن أن تفشل في دفع الأسعار للارتفاع. لذلك يجب التعامل مع تلك الإشارة بنوع من الحذر نسبيا، ويكون التعامل أساسا مع المؤشر على أساس تحديد اتجاه المؤشر. ولكن بشكل عام فإن وجود انفراج بين حركة المؤشر وحركة السعر خلال أسبوعين فقط لن يكون ذو قيمة عالية مثل ما يكون هناك انفراج بين المؤشر والسعر خلال أشهر كثيرة.

الرسم البياني السابق هو لسهم “ألكوا”ØŒ وكما هو واضح على الرسم فإن مؤشر خط التجميع والتصريف كان قد قام بتكوين انفراج إيجابي بين المؤشر وحركة السعر دام 4 أشهر تقريبا. وعلى الرغم من انخفاض السهم من مستويات أعلى من 35 إلى أدنى من 30ØŒ إلا أن مؤشر التجميع والتصريف استمر في الصعود خلال أشهر طويلة، ولكن في النهاية استجاب السهم للإشارة الإيجابية وسجل ارتفاعا قويا مخترقا حاجز المقاومة الفنية في شهر نوفمبر.

من ناحية أخرى فإنه من الممكن استخدام مؤشر التجميع والتصريف من أجل تأكيد قوة أو ضعف الاتجاه الحالي. في حالة ارتفاع الأسعار، يجب على مؤشر التجميع والتصريف أن يسجل ارتفاعا أيضا لتأكيد قوة الحركة الحالية. ففي حالة ارتفاع السهم بصورة سريعة وبنسب عالية في الوقت الذي يسجل فيه مؤشر التجميع والتصريف انخفاضا أو على الأقل كان يسير بصورة عرضية فإن ذلك يعني ضعف القوة الشرائية في السهم.

الرسم البياني السابق هو لسهم ” أسواق وولمارت” والذي بدأ موجة حادة من الصعود في أغسطس وتزامن ذلك مع ارتفاع مؤشر التجميع والتصريف بصورة كبيرة. وفي الحقيقة، كانت حركة مؤشر التجميع والتصريف أقوى من السهم خلال الفترة الأولى من شهر سبتمبر، ويأتي ذلك بعد فترة من سير السهم بصورة عرضية بعدها بدأ كلا من السهم والمؤشر في الارتفاع وتسجيل قمم جديدة لأعلى في بداية شهر أكتوبر. وأيضا بدأت أحجام التداول في الارتفاع بصورة كبيرة واستمرت على هذا المنوال لفترة من الزمن، لتكون المحصلة النهائية ارتفاع السهم من مستويات 40 إلى 60 في ثلاثة أشهر فقط،. ولكن بحلول شهر ديسمبر بدأ مؤشر التجميع والتصريف في السير بصورة عرضية مما يشير إلى بداية ضعف القوة الشرائية على السهم في تلك الفترة.

  1. الإشارات السلبية

كما كان الحال مع الإشارات الإيجابية، فإن الإشارات السلبية أيضا من الممكن الحصول عليها من خلال الإنفراجات، وذلك من خلال الانفراج السلبي بين حركة المؤشر والسعر. ويجب أيضا معرفة أن الانفراج السلبي الذي يتكون في فترة زمنية قصيرة يكون ذو أهمية أقل من الانفراج الذي يتكون في فترة زمنية طويلة.

وقد كان هناك انفراج سلبي عرضي على سهم “وولمارت” دام تقريبا أكثر من شهر، ولكن لم يؤثر ذلك الانفراج السلبي على حركة السعر سريعا ولكن كان يحتاج السعر لمزيد من الوقت من أجل الاستجابة لذلك الانفراج السلبي ويبدأ في تسجيل الانخفاض.

الرسم البياني السابق لسهم “شركة دلتا للطيران” يشير إلى وجود انفراج سلبي أدى إلى انخفاض السعر بصورة كبيرة بعده. واستمر انخفاض السعر بصورة كبيرة في الوقت الذي استمر فيه مؤشر التجميع والتصريف في الانخفاض أيضا مؤكدا الاتجاه الهابط الذي يسير فيه السعر. وفي الفترة ما بين شهري يونيو ويوليو فإن السعر كان يسجل ارتفاعا في الوقت الذي كان يسجل مؤشر التجميع والتصريف انخفاضا، الأمر الذي لم يدعم ارتفاع السعر لفترة طويلة.

إيجابيات المؤشر

يعتبر المؤشر من أفضل المؤشرات التي يمكن استخدامها لمتابعة حركة أحجام التداول وتأثيرها على حركة السع.

1- بما أن مؤشر التجميع والتصريف من مؤشرات أحجام التداول فإنه من الممكن استخدامه لتحديد اتجاه أحجام التداول بالمقارنة بالسعر لتحديد مدى قوة وضعف الاتجاه الحالي.

2- من الممكن استخدام مؤشر التجميع والتصريف لمتابعة الحالة العامة للتدفقات النقدية على ورقة مالية معينة، ففي حالة ارتفاع المؤشر فإن ذلك يعني ارتفاع القوة الشرائية وفي حالة انخفاض المؤشر فإن ذلك يشير إلى ارتفاع قوة البائع على السهم.

3- من الممكن استخدام مؤشر التجميع والتصريف من أجل متابعة الانفراجات بين المؤشر وحركة السعر، سواء الانفراج الإيجابي أو السلبي.

4- وأيضا يمكن استخدام ذلك المؤشر لتأكيد الحركة الحالية للسعر أو نفيها.

سلبيات المؤشر

هناك بعض العيوب التي يمكن ملاحظتها على ذلك المؤشر:

1- المؤشر لا يعتبر الفجوات السعرية في حساباته، فمن الممكن تكوين السهم لفجوة سعرية صاعدة ويقوم بالإغلاق في منتصف المسافة بين أعلى سعر وأدنى سعر، حينها فإن المؤشر لن يعتبر ذلك ارتفاعا ولذلك فإنه في حالة تكوين العديد من الفجوات السعرية المتواصلة فإن المؤشر سوف يقوم بتجاهل تلك الفجوات في حساباته.

2- لأن مؤشر التجميع والتصريف مرتبط بصورة كبيرة بحركة السعر وخاصة بسعر الإغلاق، فإنه من النادر إيجاد انفراجات بين حركة السعر وبين حركة المؤشر.

3- في بعض الأحيان يكون من الصعب الوصول إلى إشارات واضحة في التدفقات النقدية، فمن الممكن أن تنخفض معدلات التغير في أحجام التداول، إلى درجة استحالة وجود رؤية عامة لأحجام التداول حتى أن يسجل مؤشر التجميع والتصريف ارتفاعا.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter

Sonraki yazılar »