اهلا بكم في موقع الفوركس العربي .

لقد كان الفوركس حكرا للبنوك والشركات الاستثمارية الكبيرة فقط, لكن الان الجميع بات يعرف بالثورة التي حصلت في السنوات الاخيرة في مجال تداول العملات عبر الانترنت. الكثير من الشركات تقدم امكانية دخول هذا السوق الشيق. لكن ليس هنالك من يعلم , يوجه ويساعد المتداولين.. الافراد الجدد الذين لا خبرة لهم. لهذا نحن هنا!


المؤشرات القيادية والمؤشرات التابعة

المؤشرات القيادية والمؤشرات التابعة

مؤشرات الفوركس

من الممكن تقسيم المؤشرات الفنية إلى نوعين من المؤشرات؛ مؤشرات قيادية ومؤشرات تابعة لحركة السعر. وفي الحقيقة فإن كل نوع من تلك الأنواع له استخداماته الخاصة به كما سيتم توضيحه في المقال التالي.

المؤشرات القيادية

هي تلك المؤشرات التي تسبق حركة السعر وتعطي الفرصة لقارئها بالوصول إلى توقعات خاصة بحركة السعر المستقبلية، ولعل من أشهر المؤشرات القيادية المستخدمة من قبل المحللين، مؤشر القوى النسبية (RSI) ومؤشر الاستوكاستك.

وأفضل استخدامات المؤشرات القيادية في الأوقات التي يكون فيها السوق غير محدد الاتجاه أو يكون ذو اتجاها عرضيا، غير المؤشرات التابعة والتي يكون أفضل استخدامها في أوقات سير السوق في اتجاه واضح وصريح.

ولعل معظم المؤشرات القيادية يمكن اعتبارها مؤشرات تذبذب، ما يعني أنه يتم رسمها في داخل إطار ثابت له حد علوي وحد سفلي ثابت، الأمر الذي يعني تذبذب المؤشر ما بين مناطق ذروة الشراء وذروة البيع مما يخلق إشارات شراء وبيع من ذلك التذبذب داخل ذلك الإطار.

ملاحظة: كمثال على حركة مؤشرات التذبذب من الممكن النظر على مؤشر القوى النسبية (RSI) الذي يتحرك ما بين مستويات الصفر ومستويات 100. وتم تحديد منطقة ذروة الشراء فوق مستوى 70، بينما منطقة ذروة البيع تحت مستوى 30.

المؤشرات التابعة للاتجاه

هي المؤشرات التي تتبع حركة السعر ولا تستخدم للحصول على توقعات مستقبلية لحركة الأسعار. ولعل من أشهر المؤشرات في ذلك النوع المتوسطات المتحركة ومؤشر “البولينجر”. وأفضل استخدامات تلك المؤشرات في أوقات وجود اتجاه واضح وصريح للأسعار، حيث أن الإشارات النابعة من تلك المؤشرات في ذلك الوقت من حركة السوق تكون ذو فاعلية أكبر وجودة أعلى.

كيفية استخدام المؤشرات

هناك طريقتان أساسيتان لاستخدام المؤشرات للحصول على إشارات شراء وبيع، هي التقاطعات والإنفراجات.

أما عن التقاطعات، فيتم الحصول على إشارات منها عند تجاوز المؤشر مستوى معين أو يقوم بعمل تقاطع مع مؤشر أخر بشكل معين وهكذا. والتفسير الحقيقي وراء تلك التقاطعات هو محاولة المؤشر تتبع التغير في اتجاه السعر. فعند حدوث تلك التقاطعات أو تخطي مستويات معينة فإن ذلك يعني احتمال حدوث تغييرا في اتجاه السعر مما يعني احتمال حدوث حركة سعرية هامة.

وعلى سبيل المثال، في حالة تقاطع مؤشر القوى النسبية مستويات (70) لأسفل، فإن ذلك يعني خروج المؤشر من منطقة ذروة الشراء، مما يعني احتمال دخول الأسعار في موجة انخفاض.

أما الطريقة الثانية لاستخدام المؤشرات هي الإنفراجات سواء الإيجابية أو السلبية. ومعنى الانفراج الإيجابي هو أنه على الرغم من انخفاض الأسعار في السوق إلا أن المؤشر الفني المستخدم لا يؤيد ذلك الانخفاض ويحقق ارتفاعا. وتعتبر تلك الحالة إشارة إيجابية في حد ذاتها وتعني أن الاتجاه الهابط الذي تسير فيه الأسعار بدأ في الضعف بشكل كبير ويقترب من احتمال انعكاسه للصعود. أما الإنفراجات السلبية فهو الوضع المعاكس تماما، حيث يسجل السعر ارتفاعا في الوقت الذي يحقق فيه المؤشر الفني انخفاضا، وهي إشارة سلبية تعني ضعف حركة الاتجاه الصاعد بصورة قد تجعله مهيئا للانخفاض قريبا.

من ناحية أخرى، لنفترض أن مؤشر القوى النسبية (RSI) كان يسجل ارتفاعا ويسير في اتجاها صاعدا في الوقت الذي كانت تسجل فيه الأسعار انخفاضا، حيها يسمى ذلك بالانفراج الإيجابي مما يعني ضعف الاتجاه الهابط الذي تسير فيه الأسعار في ذلك الوقت، مما يجعل التجار يتوقعون احتمال عودة ارتفاع الأسعار مرة أخرى في المستقبل القريب.

وبصورة عامة فإن المؤشرات الفنية المستخدمة في التحليل الفني تكمن الفائدة في الحصول منها على معلومات خاصة بالاتجاه وقوة الاتجاه ومعدلات الذبذبة بالإضافة إلى معلومات أخرى من شأنها أن تساعد المتعامل في اتخاذ قراره الاستثماري بتقليل المخاطر وتعظيم الأرباح. ولكن يجب معرفة أنه لا يوجد مؤشر فني يمكن استخدامه بصورة منفردة، ولكن يجب استخدام مجموعة من المؤشرات للحصول على إشارات أكثر تأكيدا بالإضافة إلى متابعة النماذج الفنية على الرسوم البيانية لمعرفة الاتجاه الحقيقي الذي تسير فيه الأسعار.

من المؤشرات القيادية: مؤشرات التذبذب (Oscillators)

عادةً ما يشير مؤشر التذبذب إلى “الشراء” أو “البيع”ØŒ وفي بعض الحالات يكون مكانه غير واضح وإذا ما كان عند مستوى البيع أو الشراء. وهناك العديد من المؤشرات الفنية التي تعتبر مؤشرات تذبذب مثل “الاستوكاستك” (Stochastic ) Ùˆ”مؤشر القطع المكافئ” (Parabolic SAR) ومؤشر القوة النسبية (RSI). تم تصميم كل مؤشر من هذه المؤشرات لتعطي إشارة بالانعكاس المحتمل في الاتجاه، وذلك عندما يكون الاتجاه السابق في مساره ويكون السعر مستعد لتغيير اتجاهه.

مثال

فيما يلي الرسم البياني للساعة لليورو/ دولار، وعليه مؤشر القطع المكافئ ومؤشر القوة النسبية ومؤشر الاستوكاستك. عندما بدأ الاستوكاستك في الابتعاد عن منطقة ذروة البيع، تعتبر هذه إشارة شراء. وفي يوم 24/08/2005 على هذا الرسم البياني ما بين الساعة 3:00 و7:00 بالتوقيت الشرقي، حصلنا على عدة إشارات شراء، وتفصل بين كل إشارة وأخرى ساعة أو ساعتين، مما يجعل هذه فرصة تداول جيدة.

كما حصلنا على إشارة ببيع من الثلاث مؤشرات ما بين الساعة 2:00 و5:00 بالتوقيت الشرق يوم 25/08/2005. فقد ظل مؤشر الاستوكاستك داخل منطقة ذروة الشراء لفترة طويلة (حوالي 20 ساعة). وعادةً عندما يبقى مؤشر التذبذب داخل منطقة ذروة الشراء أو منطقة ذروة البيع لفترة طويلة من الزمن، يكون هذا معناه أن هناك اتجاه قوي في الطريق. وفي هذا المثال المطروح، ظل مؤشر الاستوكاستك داخل منطقة ذروة الشراء، وحينها كان هناك اتجاه صعودي قوي.

والآن سنقدم مثال على الإشارات الخاطئة التي قد تقدمها المؤشرات القيادية. في الرسم البياني التالي، يمكنك أن تلاحظ بسهولة الكثير من إشارات الشراء الخادعة، حيث يمكنك أن ترى مؤشر ما يقدم إشارة شراء بينما يقدم مؤشر آخر إشارة بيع في الوقت ذاته.

في الساعة 1:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي يوم 16/08/2005، أعطى مؤشر القوة النسبية ومؤشر الاستوكاستك إشارات شراء، بينما أظهر مؤشر القطع المكافئ إشارة بيع. وعلى الرغم من أن مؤشر القطع المكافئ قد أعطى إشارة شراء بعد 3 ساعات وذلك في الساعة 4:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي، إلا أن مؤشر أنه قدم بعد ساعة من ذلك الوقت إشارة بيع. وإذا نظرت إلى عامود السعر الذي أعطى مؤشر القطع المكافئ إشارة شراء عنده، ستجد انه عامود أحمر مع ظل قصير للغاية. وإذا نظرت إلى العامود التالي، ستجد انه أغلق عند مستوى اقل من العامود السابق، مما يعني أن هذه لا تعتبر فرصة تداول جيدة على الإطلاق.

وفي آخر إشارتي شراء من الاستوكاستك، يمكنك ملاحظة أن مؤشر القوة النسبية لم يقدم أي إشارة، بينما أظهر مؤشر القطع المكافئ إشارة بيع. وهنا نجد أن كل مؤشر قد أعطى إشارة مختلفة عن الآخر في نفس الوقت.

من المؤشرات التابعة: مؤشرات الزخم

كيف يمكنك تحديد الاتجاه؟ هناك مؤشرات مفيدة في تحديد اتجاه السعر القائم في السوق مثل الماكد (MACD) والمتوسطات المتحركة. تقوم هذه المؤشرات بتحديد الاتجاهات الموجودة بالفعل، مما يجعل إشارات الدخول في السوق على أساسها إشارات متأخرة. إلا أن الجانب المشرق في هذه المؤشرات هو أنها نادرًا ما تعطي إشارات خاطئة.

مثال

على الرسم البياني للساعة لليورو/ دولار المدرج بالأسفل، يوحد تقاطع صعودي على الماكد في الساعة 3:00 بالتوقيت الشرقي يوم 03/08/2005،  كما يتقاطع المتوسط المتحرك الآسي لعشر ساعات مع المتوسط المتحرك الآسي لعشرين ساعة للأعلى في الساعة 5:00. وعلى الرغم من دقة هاتين الإشارتين، إلا أن انتظار تحققهما يعني تفويت فرصة بحركة صعودية كبيرة.  فإذا قمت بحساب الاتجاه الصعودي من الساعة 10:00 مساءًا بالتوقيت الشرقي يوم 02/08/2005 وحتى إغلاق الشمعة الأخيرة فيه في الساعة 5:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي يوم 03/08/2005، ستجد أن السعر قد تحرك بمقدار 159 نقطة وأنت لا تزال في انتظار هذه الإشارات.

على نفس الرسم البياني، يمكننا أن نلاحظ أن هناك بعض التقاطعات على هذه المؤشرات التي قد تمثل إشارات خاطئة. على سبيل المثال، بعد الاتجاه الصعودي الذي تحدثنا عنه، ظهر على الماكد تقاطع سلبي. وبعد 10 ساعات، تقاطع المتوسط المتحرك الآسي للعشرين ساعة مع المتوسط المتحرك الآسي للعشر ساعات للأسفل مقدمًا إشارة بيع. وكما نلاحظ على الرسم البياني التالي، لم ينخفض السعر وإنما تحرك بشكل عرضي، ثم استمر في اتجاهه الصعودي.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter