اهلا بكم في موقع الفوركس العربي .

لقد كان الفوركس حكرا للبنوك والشركات الاستثمارية الكبيرة فقط, لكن الان الجميع بات يعرف بالثورة التي حصلت في السنوات الاخيرة في مجال تداول العملات عبر الانترنت. الكثير من الشركات تقدم امكانية دخول هذا السوق الشيق. لكن ليس هنالك من يعلم , يوجه ويساعد المتداولين.. الافراد الجدد الذين لا خبرة لهم. لهذا نحن هنا!


استخدام مؤشر الماكد في تحديد مناطق انعكاس اتجاه التداول

استخدام مؤشر الماكد في تحديد مناطق انعكاس اتجاه التداول

 

 

عند التداول في أسواق المال ومنها سوق الفوركس فإن أهم ما يحير المشاركين في التداول هو البحث عن اتجاه التداول، والبحث عن المناطق التي قد يتغير عندها اتجاه أسعار التداول. ومن أجل الوصول إلى ذلك الهدف فإن الكثير من المشاركين في التداول يحاولون استخدام الكثير من الأدوات للوصول إلى ذلك الأمر، من ضمنها مؤشر “الماكد”ØŒ وهو عبارة عن مؤشر لقياس مدى عزم حركة التداول للسعر في اتجاه معين. ويستخدم أيضا لقياس الحالة النفسية لدى المشاركين في التداول في سوق الأسهم أو سوق الفوركس.

 

والعزم هو عبارة عن محاولة قياس التغير في قوة اتجاه تداول الأسعار في سوق الأسهم أو سوق الفوركس خلال فترة معينة. وبهذا فإنه عند الوصول إلى قراءة دقيقة عن عزم الحركة فإنه من الممكن الوصول إلى مناطق انعكاس أسعار التداول في سوق الأسهم أو سوق الفوركس بصورة مبكرة.

 

 

طبيعة العزم

 

العزم في الرسوم البيانية يشبه حقيقة العزم في الفيزياء، فعندما تقوم بقذف كرة في الهواء لأعلى، فإن بداية الحركة الخاصة بها تكون عالية القوة وتبدأ تلك القوة في الانخفاض بصورة تدريجية كلما صعدت الكرة في الهواء حتى تصل إلى نقطة تنعدم فيها قوة الحركة الصاعدة وتبدأ الكرة في الانعكاس لأسفل مرة أخرى. وهذا هو حالة حركة أسعار التداول في أسواق المال أيضا سواء في سوق الأسهم أو سوق الفوركس.

 

فأسعار التداول عندما تتحرك في اتجاه معين، فإن عزم وقوة تلك الحركة تكون عالية وتستمر على هذا الوضع، حتى تصل إلى مرحلة معينة ينخفض فيها العزم إلى أدنى مستوياته فتبدأ أسعار التداول في سوق الفوركس أو سوق الفوركس في الانعكاس، وقياس ذلك العزم هو الدور المسنود لمؤشر “الماكد”. ومن خلال تلك العملية من الممكن الحصول على إشارات شراء وبيع على الأسهم أو العملات بصورة واضحة وبسيطة.

 

 

شرح مؤشر “الماكد”

 

قام “جيرلاد أبل” بتصميم ذلك المؤشر من أجل قياس قوة حركة سعر التداول خلال فترة معينة، وذلك عن طريق استخدام المتوسطات المتحركة الآسية، وذلك من خلال الحصول على حاصل طرح المتوسط المتحرك الآسي 12 يوم من المتوسط المتحرك الآسي 26 يوم، ليكون مؤشر “الماكد” معبرا عن المسافة بين المتوسطين على الرسم البياني. فكلما ارتفعت المسافة بين المتوسطين كلما كان ذلك معبرا عن ارتفاع العزم، والعكس صحيح. ومن ثم يتم عمل متوسط متحرك أخر لخط الماكد ويتم وضعهم مع بعضهم البعض على الرسم البياني كما هو موضح بالشكل (1).


 

ويتم استخدام المتوسط المتحرك الأخر لخط الماكد كنوع من التأكيد على تغير عزم الحركة لعدم الحصول على إشارات عشوائية، والمتوسط المتحرك الأخير هو في الغالب ما يكون متوسط متحرك أسي 9 أيام، ويتم الحصول على إشارات الشراء والبيع من خلال متابعة التقاطعات بين الخطين (خط الماكد وخط الإشارة (المتوسط المتحرك لخط الماكد)).

 

استخدام قنوات الماكد في التداول

من الممكن استخدام أسلوب خطوط الاتجاه والقنوات كأسلوب للحصول على إشارات مبكرة من مؤشر الماكد والحصول على إشارات شراء وبيع منه كما هو الحال عند استخدام القنوات السعرية مع حركة سعر التداول نفسها، مما يعني أنه حتى مؤشر الماكد من الممكن أن يتحرك داخل مستويات دعم ومقاومة داخل القنوات السعرية والتي من شأنها أن تؤدي أيضا إلى الوصول إلى إشارات شراء وبيع للسهم في سوق الاسهم أو العملة في سوق الفوركس.

وفي الشكل (2) من الممكن أن نرى كيفية استخدام القنوات السعرية مع مؤشر الماكد والحصول على مستويات دعم ومقاومة من الممكن يحترمها المؤشر وبالتالي من الممكن أن تعطي إشارات مبكرة عن الأماكن المحتملة لانعكاس أسعار التداول في سوق الأسهم أو سوق العملات.

وفي نوفمبر 2008 وفي فبراير 2009، كان المؤشر يكون قمم أقل في الوقت الذي كان يسجل فيه سعر التداول قمم متساوية تقريبا، الأمر الذي يسمى في التحليل الفني بالانفراج السلبي بين المؤشر والسعر. ومعناه أن حركة السعر الصاعدة قد بدأت في فقط الكثير من قوتها وأنه من الممكن أن تنعكس أسعار التداول من تلك المستويات، وحينها من الممكن أن يقوم المشاركين في التداول في سوق الأسهم أو سوق الفوركس بالدخول في صفقة بيع خاصة لو كان مؤشر الماكد بالقرب من مستويات مقاومة قوية. ويتم تغطية أو غلق مركز البيع المفتوح عند وصول المؤشر إلى مستويات دعم قوية، أو عند كسر القناة السعرية نفسها وذلك بالنسبة للمتداول طويل الأجل كما حدث في نهاية أبريل 2009.

 

وعند النظر إلى الشكل (3) وتحديدا في يوليو 2008، سوف نلاحظ أن مؤشر الماكد كان يكون قيعان أعلى من القيعان السابقة، في الوقت الذي كان يسجل فيه السعر انخفاضا إلى قيعان جديدة لأسفل، وهذا هو الذي يسمى بالانفراج الإيجابي والذي يعتبر كإشارة مبكرة عن احتمال انعكاس أسعار التداول في سوق الأسهم أو سوق الفوركس لأعلى، ومن الممكن فتح مراكز شراء على السعر في تلك الحالة.

وفي يناير 2009 كان قد شهد السهم ارتفاعا جديدا في التداول مصحوبا باختراق مستويات مقاومة طويلة الأجل، ولكن لم يؤكد الماكد تلك الحركة في ذلك الوقت. واستمر الماكد في الانخفاض على الرغم من ارتفاع سعر التداول. ومع استمرار مؤشر الماكد في الانخفاض وإشارته بانخفاض قوة وعزم السعر على الرغم من انخفاضه، سرعان ما انخفض السعر مرة أخرى كاسرا مستويات الدعم 80 دولار لأسفل، لتكون بداية لاتجاه هابط وحينها بدأ الكثير من المشاركين في التداول ببيع أسهمهم في ذلك السهم.

 

 

الخلاصة

 

من الممكن قياس مدى قوة وضعف اتجاه التداول وذلك من خلال مؤشر الماكد، والذي يساعد المتداول على اكتشاف مناطق انعكاس أسعار التداول بصورة مبكرة من خلال بعض الإشارات. ومن الممكن استخدام قواعد خطوط الاتجاه والقنوات السعرية للحصول على مناطق دعم ومقاومة للمؤشر. ومن الممكن بشكل كبير زيادة كفاءة التداول من خلال تعلم كيفية استخلاص إشارات الشراء والبيع في سوق الأسهم أو سوق الفوركس عن طريق ذلك المؤشر.

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter