اهلا بكم في موقع الفوركس العربي .

لقد كان الفوركس حكرا للبنوك والشركات الاستثمارية الكبيرة فقط, لكن الان الجميع بات يعرف بالثورة التي حصلت في السنوات الاخيرة في مجال تداول العملات عبر الانترنت. الكثير من الشركات تقدم امكانية دخول هذا السوق الشيق. لكن ليس هنالك من يعلم , يوجه ويساعد المتداولين.. الافراد الجدد الذين لا خبرة لهم. لهذا نحن هنا!


الأخضر يعاود الهبوط

 

 

الأخضر يعاود الهبوط

 

تواصل هبوط الدولار الأمريكي خلال الجلسة الآسيوية لهذا اليوم بعد الهبوط الذي طرأ عليه يوم أمس الأربعاء بعد أن أشارت التقارير الاقتصادية إلى ضعف قطاع المنازل الأمريكي جراء انخفاض مبيعات المنازل الجديدة خلال الشهر الماضي بنسبة 32.7% فيما يعد رقما قياسا في الهبوط منذ أوائل الستينيات. وقد وصل التداول بمؤشر الدولار إلى سعر أدنى بلغ 85.59 وسعر أعلى بلغ 85.84، بينما يجري التداول به حاليا عند المستوى 85.61. وكما ترون في الأجندة أدناه سيصدر اليوم من أمريكا كلّ من قراءة معدلات طلبات الإعانة من البطالة وكذلك طلبات السلع المعمرة والتي من المنتظر أن تهبط مؤثرة على سعر الدولار خلال تداولات اليوم.

 

 

الأجندة الاقتصادية لهذا اليوم

البلد

الوقت

الخبر

تقدير

سابق

الولايات المتحدة الأمريكية

13:30

طلبيات السلع المعمرة الأساسية (باستثناء المواصلات)

1.10%    

-1.10% 

الولايات المتحدة الأمريكية

13:30

معدلات الإعانة من البطالة  

460.00K 

472.00K

 

فرص التداول لهذا اليوم

الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي 

 

ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي ويجري التداول به حتى هذه اللحظة بسعر يبلغ 1.4894 دولار. مستوى الدعم للزوج يبلغ 1.4850 دولار أما مستوى المقاومة فيبلغ 1.4930 دولار، وقد كان الزوج قد وصل أعلى مستوى له خلال اليوم عند 1.4941 دولار في حين أن المستوى الأدنى الذي وصله بلغ 1.4800 دولار. ومن المتوقع أن يستمر الزوج في مساره الصاعد القوي خلال هذا اليوم.

 

 

الدولار الأمريكي/الين الياباني

استمر انخفاض الدولار الأمريكي اليوم مقابل الين الياباني حيث يتراوح حول مستوى الدعم عند 90.00 ومستوى المقاومة 90.80، في حين يجري تداوله هذه اللحظة عند المستوى 90.11. في حال اختراق الزوج لمستويات الدعم فسوف يستمر في الهبوط ليستهدف مستويات دعم جديدة تتراوح حول 89.55.

 

 

وليكن تداولكم مربحا بإذن الله

 

 

 

 

.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
الدولار يعوض بعضا من خسائره

 

الدولار يعوض بعضا من خسائره

 

تواصل خلال الفترة الآسيوية اليوم ارتفاع الدولار أمام ضعف العملات الرئيسية معوضا بذلك الخسارة التي تكبدها خلال أيام الأسبوع الماضي. وقد تداول مؤشر الدولار الذي يقيس حركة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية بين أدنى سعر له بلغ 85.74، وسعر أعلى بلغ 86.09 ويجري تداوله الآن حول مستوى 85.99. وسيصدر اليوم من الاقتصاد الكندي مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) أنظر أدناه لمحاولة تحويل هذا المؤشر إلى فرص ربح ذهبية.

 

الأجندة الاقتصادية لهذا اليوم

البلد

الوقت

الخبر

تقدير

سابق

ألمانيا

09:00

مؤشر IFO الألماني لمناخ العمل  

101.20

101.50 

كندا

12:00

مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة)

0.30%

0.30%

الولايات المتحدة الأمريكية

15:00

مبيعات المنازل الموجودة  

6.10M  

5.77M 

 

فرص التداول ليوم غد

مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) – كندا

الدولار الأمريكي/الدولار الكندي 

 

من المتوقع أن تأتي القراءة بمعدل 0.3 القراءة السابقة كانت 0.3.

خط الزناد في هذا التقرير هو 0.2 ويعني ذلك أنه إذا بلغ مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) في كندا 0.5 أو أكثر من ذلك فإن زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) ربما يهبط بمعدل 35 نقطة أو أكثر خلال الخمس وأربعين دقيقة (45) الأولى من صدور التقرير. ولكن إذا بلغ مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) كندا 0.1 أو أقل فإن زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) ربما يرتفع بمعدل 35 نقطة أو أكثر خلال الخمس وأربعين دقيقة (45) الأولى من صدور التقرير.

 

  

 

وكلما جاءت التوقعات مخالفة للرقم الفعلي كلما زادت الفرص لتحقيق الربح. وليكن تداولكم مربحا بإذن الله

 

 

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
تقرير الفوريكس اليومي

 

فرص التداول في الأسبوع القادم (21-25 حزيران/يونيو)

 

في الأسبوع الماضي تابعنا 5 مؤشرات وتقارير اقتصادية اثنان منهما وصلا خط الزناد الذي اقترحناه وحقق عدد من متداولي كايا بناء عليهما مبالغ تتراوح ما بين 2500 إلى 1500 دولار خلال الدقائق العشر الأولى من صدور هذه التقارير.

الأول كان مؤشر الثقة في الاقتصاد الألماني الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي حيث توقعنا أن يهبط زوج اليورو/دولار أمريكي إذا هبط المؤشر دون 36.5 أو أقل. وفي الحقيقة أن المؤشر بلغ 27.5 وهو انحراف كبير للغاية. وتحرك الزوج 40 نقطة في الثواني الأولى من صدور التقرير.

أما التقرير الثاني فكان تقرير مبيعات التجزئة البريطاني والذي انحرف بمعدل 0.5. في البداية ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بمعدل 35 نقطة، إلا أنه تحرك أعلى من ذلك لاحقا. بعض المتداولين ممن لهم مراكز طويلة عند 1.4730 حققوا مبالغ جيدة بناء على هذا التقرير.

 

فرص التداول خلال هذا الأسبوع 

الدولة

التاريخ

والوقت

فرصة التداول

كندا

الثلاثاء  22 حزيران/يونيو 

GMT12:00  

مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة)

كندا

الأربعاء  23 حزيران/يونيو 

GMT13:30

مبيعات التجزئة الأساسية باستثناء السيارات 

الولايات المتحدة الأمريكية

الأربعاء 23 حزيران/يونيو 

GMT19:15

إعلان البنك المركزي عن البيان الخاص بسعر الفائدة  

نيوزيلندا

الأربعاء 23 حزيران/يونيو 

GMT23:45

الإنتاج المحلي الإجمالي  

الولايات المتحدة الأمريكية

الجمعة 25 حزيران/يونيو 

GMT13:30

الإنتاج المحلي الإجمالي 

 

اليورو

 

واصل زوج اليورو/الدولار الأمريكي ارتفاع وهو يتداول حاليا حول مستوى المقاومة قصير الأمد عند 1.2450 وهو أعلى مستوى وصله منذ أواخر أيار/مايو. وإذا ما حقق الزوج اختراقا لمستوى المقاومة هذا فقد يحاول الزوج التقدم مستهدفا المستوى 1.2524.

 

الجنيه الإسترليني 

 

أكّد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي اختراقه لمستوى خط الرقبة 1.4770 وهو حاليا يمهد لمحاولة اختراق مستوى المقاومة التالي الذي يتراوح حول 1.5000. ونتوقع عموما أن يكون مسار الزوج صاعدا هذا الأسبوع بحيث يستهدف المستوى 1.5200 ومن ثم المستوى 1.5350، وهو ما تدعمه الإشارات الإيجابية على مؤشر ستوكاستك، بشرط أن يثبت التداول أعلى المستوى 1.4700.

 

 

 

 

. 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
التداول في سوق العملات: متابعة العزم

 

التداول في سوق العملات: متابعة العزم

من أهم الجوانب التي يهتم بها المتداولون في سوق العملات وخاصة أولئك اللذين يفضلون التداول باستخدام بالتحليل الفني هو اتجاه التداول ومدة عزم وقوة ذلك الاتجاه. فالمتداول المحترف غالبا ما يتعامل على أساس العزم وليس حركة السعر نفسه. وفي هذا المقال سوف نعرض ما يتضمنه مفهوم التداول على أساس العزم وكيفية الحصول على معلومات كافية عنه باستخدام بعض المؤشرات الفنية مثل مؤشر الماكد.

 

لماذا العزم؟

أولا، يجب أن نعرف ما هي أهمية العزم في التداول؟ من أفضل الطرق لمعرفة مدى أهمية فكرة العزم في توقع حركة أسعار التداول في سوق العملات أن نقوم بالخروج قليلا عن الأسواق المالية ومتابعتها والنظر إلى بعض الأصول التي سجلت أسعارها ارتفاعا على فترات زمنية طويلة. وليكن المثال المستخدم هو المنازل، فمن الممكن قياس أسعار المنازل بطريقتين إما بصورة شهرية أو بصورة سنوية، ففي حالة ارتفاع أسعار المنازل في نيويورك خلال شهر نوفمبر بصورة أكبر من شهر أكتوبر، فإن ذلك قد يعني استمرار ارتفاع الطلب على المنازل ومتوقع استمرار ارتفاعه الفترة التالية. ولكن في حالة انخفاض الأسعار بصورة مفاجئة خلال شهر نوفمبر مقارنة بأسعارها في شهر أكتوبر، خاصة لو حدث ذلك بعد ارتفاع كبير لفترة طويلة حينها سوف يكون ذلك الانخفاض المفاجئ إشارة مبكرة عن احتمال انعكاس اتجاه الأسعار. بالتأكيد على الرغم من ذلك إلا أن أسعار المنازل لا تزال عالية على المستوى السنوي، ولكن التجار المحترفين في السوق العقاري يعلمون أن القراءة على المستوى الشهري قد تكون إشارة مبكرة حول اتجاه الأسعار الفترة القادمة. حينها بعد ذلك الانخفاض سوف يفكر أولئك المحترفون كثيرا قبل أن يتخذوا قرارا بشراء منازل جديدة.

 

 ومن الجدير بالذكر أن قراءة المؤشرات في القطاع العقاري على المستوى الشهري تكون بمثابة معدل التغير في الأسعار، وهي نفسها فكرة مؤشرات العزم في التحليل الفني للأسواق المالية وفي سوق الفوركس. لذلك فإنه من الممكن الاستعانة بتلك الفكرة في أسواق المال من أجل الحصول على فكرة مبكرة حول احتمال تغيير اتجاه أسعار التداول.

 

  

استخدام مؤشر أعمدة الماكد لقياس معدلات العزم في سوق العملات

من الممكن قياس معدل التغير ف العزم باستخدام الكثير من الطرق في التحليل الفني. ولعل من أشهر المؤشرات التي تعتمد في حساباتها على معدل التغير في العزم هي مؤشر القوى النسبية ومؤشر الاستوكاستك ومؤشر (سي سي آي). وتلك المؤشرات من الممكن استخدامها للحصول على معلومات حول عزم حركة أسعار التداول. وبالطبع مؤشر أعمدة الماكد، من المؤشرات المستخدمة لقياس عزم الحركة وهذا هو محور المقال التالي.

 

 

ومؤشر الماكد كان قد تم تطويره من خلال “جيرلاد أبيل” في فترة السبعينات وقد أخذ شهرة واسعة بين المحللين الفنيين وأصبح يتم استخدامه على نطاق واسع بين المشاركين في التداول في الأسواق المالية المختلفة ومنها سوق العملات. وهو عبارة عن الفرق بين المتوسط المتحرك الأسي 26 وحدة زمنية Ùˆ المتوسط المتحرك الأسي 12 وحدة زمنية وذلك للحصول على ما يسمى بخط الماكد. ومن ثم يتم عمل متوسط متحرك أخر تسعة أيام لخط الماكد يسمى بخط الإشارة والذي يستخدم للحصول على إشارات الشراء والبيع مع خط الماكد، فعلى سبيل المثال عند تقاطع خط الماكد مع خط الإشارة لأعلى فإنها تكون إشارة شراء والعكس صحيح.

 

 

بعد ذلك أصبح الكثير من المشاركين في التداول يستخدمون مؤشر الماكد بأسلوب مختلف قليلا، وذلك بعمل ما يسمى بمؤشر أعمدة الماكد. وهو عبارة الفرق بين قيمة خط الماكد وخط الإشارة، وكان قد تم تصميم تلك الفكرة عن طريق “توماس أسبراي” عام 1986. وقد أثبت مؤشر أعمدة الماكد كفاءته في توقع حركة أسعار التداول في الأسواق المالية ومنها سوق العملات وأخذ فكرة عامة عن عزم الحركة أيضا مما يعطي إشارات مبكرة حول احتمالات حركة السعر المستقبلية.

 

 

ومن أجل تصميم نظام متكامل من المؤشرات لقياس العزم من الممكن استخدام الطريقة التالية. الخطوة الأولى والأهم يجب تحديد القسم الذي يتواجد فيه مؤشر الماكد، والمقصود بالقسم أن يكون مؤشر أعمدة الماكد قد مر بدورة كاملة من الحركة. بمعنى أن ذلك القسم هو عبارة عن حركة مؤشر أعمدة الماكد من أول تقاطعه مع خط الصفر حتى يعود إلى خط الصفر مرة أخرى كما هو موضح بالرسم البياني التالي الشكل رقم (1) والذي يعبر عن حركة التداول الخاصة باليورو/دولار أمريكي في سوق العملات.

 

 

 

 

وثانيا وبعد الحصول على ذلك القسم من مؤشر أعمدة الماكد فإنه يجب معرفة أعلى شمعة تم تسجيلها خلال ذلك القسم وذلك للحصول على نقطة قياسية للعزم.

  

وبمجرد الحصول على أعلى أو أدنى قيمة في القسم فإنه أصبح من الممكن متابعة التغير في عزم الحركة الخاصة بسعر التداول لهذا الزوج في سوق العملات. وعند متابعة الشكل (2) فإننا قد نجد أن أعلى قيمة لمؤشر الماكد في القسم الموجب على يسار الرسم البياني الذي صور التداول الخاص بنفس الزوج في سوق العملات عند 0.0027. حينها وبعد انتهاء ذلك القسم وانخفاض أعمدة الماكد عن قيمة 0.0027 من الناحية السالبة فإن ذلك يعني أن عزم الانخفاض أعلى من عزم الارتفاع وحينها يكون الاحتمال الأكبر نحو الانخفاض والدخول في صفقة بيع.

 

 

 ولكن قد يتساءل البعض ما الفكرة التي تستند عليها هذه الطريقة؟ لعل الفكرة الأساسية وراء تلك الطريقة هي استخدام مؤشر أعمدة الماكد من أجل الحصول على معلومات كافية عن عزم حركة أسعار التداول. واستنادا على المقولة التي تقول أن العزم يسبق حركة أسعار التداول، وبناءً على تلك الفكرة فإنه عندما يقوم مؤشر أعمدة الماكد بتكوين قمة جديدة أو قاع جديد؛ فإن ذلك قد يكون إشارة على احتمال ارتفاع أو انخفاض السعر إلى مناطق جديدة. ولكن ما الذي يساهم في تلك الحركة التي يكون من المتوقع حركتها السعر؟ حركة السعر في هذه الحالة غالبا ما تعتمد على أساس أن المشتري أو البائع يرى أن السعر الحالي لسوق العملات أو أي سوق مالي آخر هو سعر غير متناسب مع القيمة الحقيقية للورقة المالية التي يتداول عليها، الأمر الذي يخلق حركة أسعار التداول بعد ذلك. وفي الحقيقة فإنه من يعتمد على مثل تلك الأنظمة في الشراء والبيع فإنما هم المشتريين أو البائعين المبكرين اللذين يقومون بأخذ قراراتهم بناءا على وجهة نظر قوية مبنية على معلومات حقيقية. وبعد انتهاء تلك المجموعة من المبكرين بالشراء أو البيع فإنهم يقومون بتحريك أسعار التداول قليلا. ثم بعد ذلك يدخل باقي الأفراد لسوق العملات أو أي سوق مالي آخر وهم من يقومون باستمرار حركة السعر في الاتجاه المتوقع.

 

وعلى الرغم من أن تلك الإستراتيجية قد تعطي للمتداول احتمالا كبيرا لتحقيق معدلات عالية من الصفقات الناجحة، إلا أنه مثلها مثل باقي إستراتيجيات التداول في أسواق المال ومنها سوق العملات فإنها لا تضمن دائما النجاح. ليس فقط بأن تعطي تلك الإستراتيجية في بعض الأوقات إشارات خاطئة وخادعة، بل أيضا من الممكن أن تعطي إشارات قد تؤدي إلى فتح مراكز خاسرة. ولكن بشكل عام يجب أن نتذكر دائما أن العزم يعرض جزء كبير من حقيقة الاتجاه ولكنه لا يعرض الحقيقة المطلقة عن الاتجاه. ويجب أيضا أن نتذكر دائما أن التداول على أساس العزم هو في الأساس فنا أكثر منه علما.

 

 

البحث عن طريقة الدخول في سوق العملات

من الممكن أن يستخدم يقوم كل متداول باستخدام طرق مختلفة للبحث عن نقطة دخول مستندا على فكرة العزم؟ ولعل الفكرة الأسهل الدخول في صفقة شراء أو بيع عندما يقوم النظام بإعطاء إشارة شراء أو بيع. في الحقيقة فإن ذلك الأسلوب قد يكون على حق في الكثير من الأوقات، ولكن في أوقات أخرى يكون من الصعب التحقق من ذلك الأمر. فمن الممكن الحصول على إشارة شراء أو بيع من النظام ولكن تستمر أسعار التداول في سوق العملات في السير في نفس الاتجاه دون أن تنعكس وحينها إما أن يقوم التداول بفتح مركز في وقت غير مناسب أو أنه يفقد الفرصة أساسا ولا يلحق بالأسعار، وهذا من الممكن أن يكون عيب معظم أنظمة التداول وهي أنه لا يوجد نظام دقيق بنسبة 100%.

 

 

 

في بعض الأحيان قد تدخل أسعار التداول في سوق العملات في موجة تصحيح أبعد مما هو متوقع ولكن في نفس الوقت تظل إشارة العزم صحيحة. وفي تلك الحالة فإن المتداولين المحترفين في سوق العملات يقومون بإضافة مراكز إضافية لمراكزهم المفتوحة، ولكن قد يكون ذلك الأمر خطيرا بصورة كبيرة بالنسبة للمتداولين المبتدئين. حيث أنهم من الممكن أن يضيفوا المزيد من المراكز المالية ثم في النهاية تتحول تلك المراكز الجديدة إلى مراكز خاسرة أيضا فتتزايد خسائرهم، ولكن المتداولين المحترفين قد يستطيعون إيقاف خسائرهم في الوقت المناسب.

 

وضع نقاط إيقاف الخسارة والأوامر المشروطة

بعد تحديد نقاط الدخول في الجزء السابق من المقال، فإن الوقت قد حان لتحديد مناطق إيقاف الخسارة. ولكن في الحقيقة فإنه لا توجد إجابة واضحة وكاملة حول ذلك الموضوع، فالموضوع من الممكن اعتباره نسبيا يختلف من شخص لأخر وفقا لما يستطيع كل شخص تحمله من مستويات مخاطرة. ولكن من الممكن الاعتماد على بعض الطرق الشهيرة مثل أنه في حالة تصحيح أسعار التداول في اتجاه معاكس للمركز المالي المفتوح بقدر معين يتم غلق ذلك المركز المالي وفقا لما يستطيع كل متداول تحمل المخاطرة، مثل ما يتعلق بالنسبة للأرباح، فهناك من يريد التعجل بالخروج بمجرد أن يحقق المركز المالي أرباحا صغيرة، في حين أنه هناك من يستطيع الانتظار لمزيد من الحركة طمعا في الحصول على أرباح أعلى.

 

الخلاصة

يعتبر التداول في سوق العملات عن طريق استخدام العزم من أشهر الطرق المستخدمة للتداول في سوق العملات، حيث أنه يعطي احتمالا كبيرا من النجاح والحصول على أرباح جيدة. ومن الممكن استخدام مؤشر أعمدة الماكد كما تم الشرح سابقا في الحصول على نقاط دخول وخروج بناءا على فكرة العزم وقوة اتجاه التداول.

 

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
تقرير الفوريكس الأسبوعي

التحليل الفني الأسبوعي لأسواق الفوريكس

 

الدولار الأمريكي

  

أغلق الدولار الأمريكي الاسبوع الماضي بانخفاض حاد مقابل العملات الاساسية في سوق العملات وسط تعافي حاد في مؤشر ستاندرد آند بور 500 ومؤشرات الأسواق المالية الاخرى التي تقيس درجة الرغبة في المخاطرة. وكنا قد أشرنا في تقرير الاسبوع الماضي أن عدم قدرة الدولار على الانخفاض تحت مستوى 1.20 مقابل اليورو يعتبر اشارة على الارهاق الذي حل بمشتري الدولار وعلى انه من المحتمل تراجع معدلات خسائر اليورو/ دولار في سوق العملات. وتشير التقارير الرسمية الى أن صفقات شراء الدولار مقابل اليورو (أي صفقات بيع اليورو/ دولار) قد سجلت مستوى قياسي من الارتفاع خلال الاسبوع المنتهي يوم 15 يونيو- مما يؤكد بقوة على تغير الآراء في الأسواق. وفي ظل تراجع الزخم الصعودي للدولار خلال الاسبوع الماضي، نتوقع ان يحمل الاسبوع القادم المزيد من الانخفاضات للدولار الامريكي مقابل اليورو والعملات الاساسية الأخرى في سوق العملات.

  أما عن إذا ما كان سيستمر الدولار الأمريكي في انخفاضاته الاخيرة أم لا خلال الاسبوع القادم، فإن هذا يعتمد على اداء ستاندرد ىند بور والمؤشرات الاخرة التي تقس درجة الرغبة في المخاطرة في سوق العملات. ونتيجة للتصحيحات التي تشهدها معدلات الثقة في الاسواق المالية بشكل عام، سيكون من المهم للغاية مراقبة رودود أفعال الأسعار في سوق العملات تجاه قرار البنك الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الذي سيتم الإعلان عنه يوم الاربعاء القادم، بينما من المحتمل ان تتسبب البيانات الاقتصادية الامريكية الأخرى المقرر الاعلان عنها خلال الاسبوع القادم في ارتفاع معدل تذبذب حركة الأسعار في سوق العملات إذا ما جاءت بأي مفاجآت للمستثمرين. وتشير المؤشرات الخاصة بقياس درجة احتمالية تغيير سعر الفائدة الفيدرالي الى انه لا توجد اي احتمالية بتغير سعر الفائدة الفيدرالية من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء القادم. وعلى الرغم من ذلكن قد يكون هذا الحدث سبب في إثارة بعض التذبذب في الاسعار في سوق العملات وذلك تأثرًا بالبيان المصاحب للاعلان عن القرار من اللجنة الفيدرالية. وتشير المؤشرات الخاصة بقياس درجة احتمالية تغيير سعر الفائدة الفيدرالية الى مستوى 34 نقطة لصالح رفع سعر الفائدة الفيدرالية خلال الـ 12 شهر القادمة- وهو اقل مستوى لهذه المؤشرات منذ النصف الأول من عان 2009 عندما كان تداول داو جونز الصناعي بالقرب من مستوى 8000 نقطة.

 

 ويتوقع التجار ان البنك الفيدرالي لن يقوم بتغيير أي جانب من جوانب السياسة النقدية، ولكن إذا جاءت أي مفاجآت، فسوف يؤدي ذلك إلى حركة مستمرة في الأسواق المالية. والسؤال الاساسي المطروح بين المستثمرين هو إذا ما سيزيد عدد الأعضاء في اللجنة الفيدرالية الذين يطالبون بسحب تحفيز السياسة النقدية. ولك على اي حال، تشير الأوضاع المتوترة في الاسواق المالية وتضارب الادلة على الوضع الحقيقي للاقتصاد الامريكي الى أنه لم يكون هناك تغيير في تعليقات أعضاء اللجنة الفيدرالية. من أهم البيانات الاقتصادية الأامريكية المنتظرة خلال الأسبوع القادم كلاً من مبيعات المنازل الموجودة ومؤشر ريتشموند الصناعي يوم الثلاثاء، ومبيعات المنازل الجديدة وقرار البنك الفيدرالي بشان سعر الفائدة يوم الأربعاء، وطلبيات السلع المعمرة والمعدلات الاسبوعية للشكاوى من البطالة الامريكية يوم الخميس، والإنتاج المحلي الإجمالي ومؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميتشجان يوم الجمعة. وكما ذكرنا من قبل أن أي مفاجآت من هذه التقارير سوق تثير معدلات التذبذب في سوق العملات الأسبوع القادم.

 

اليورو

 

لم يكن اداء اليورو محدد وواضح مقابل العملات الاخرى في سوق العملات الاسبوع الماضي. فلم يكن هناك أداء واحد للعملات مقابل اليورو ، ولم تكن هناك عوامل محددة تحرك هذه العملات مثل ارتفاع وانخفاض العوائد أو القوة الاقتصادية لبلد العملة أو عامل الملاذ الآمن او عدم الاستقرار المالي. وما يدل على تضارب أداء عملة اليورو في سوق العملات الاسبوع الماضي هو ارتفاع اليورو مقابل الدولار الامريكي بنسبة 2.2% ومقابل الدولار الكندي بنسبة 1.2%، وارتفاع الدولار الاسترالي بنسبة 0.3% وارتفاع الفرنك السويسري بنسبة 1.4% مقابل اليورو. مما يدل على أن لا يوجد عامل محدد يحرك السوق، مثل الرغبة في المخاطرة أو التوقعات الخاصة بمعدلات النمو، أو مخاطر الائتمان. كما ان اليورو لم يتمكن من دفع نفسه ببساطة الى الارتداد بقوة للاعلى مقابل جميع العملات مثل ما قام به مقابل الدولار الامريكي. خلال الاسبوع القادم، سيكون علينا مراقبة الثقة في الاستقرار المالي في منطقة اليورو، والمستوى السائد من الرغبة في المخاطرة، والوضع الاقتصادي للمنطقة.

 

فكان السبب في انخفاض اليورو/ دولار في الفترة الاخيرة الى ادنى مستوى خلال اربعة اعوام هو انتشار القلق فيما يتعلق باضطراب الاستقرار المالية في الاتحاد الاوروبي وفيما يتعلق بضعف اليورو نفسه. فقد كانت هناك أحداث كثيرة في منطقة اليورو خلال شهرين فقط، ومنها العجز الذي تعاني منه اليونان وميزانية الإنقاذ التي تبلغ 750 مليار يورو. وخلال الاسبوع الماضي، يدل التحول الايجابي في اليورو على ان الاوضاع قد تحسنت، ولكن ليس بالضرورة ان يكون هذ هو ما حدث بالفعل. ففي الحقيقة، إذا ما نظرنا غلى الأوضاع العامة، نجد انها قد تدهورت، حيث انتشرت اشاعات بان اسبانيا تقترب من طلب المساعدة من الاتحاد الاوروبي. وإذا طلبت اسبانيا 250 مليار دولار كمساعدة، فإن هذا سيساهم في اثارة المخاوف بعدم استقرار منطقة اليورو، كما ستزيد بذلك التكلفة المتوقعة للوصول بالمنطقة الى حالة من الاستقرار المالي. وإذا طالبت اسبانيا بمبلغ كبير كهذا لمساعدتها على الخروج من ازمتها، فسوف يدمر هذا الثقة الموجودة في الوقت الحالي. كما يوجد أمر آخر يهدد بتشويه الصورة المالية الأوروبية وهو نتائج اختبارات الضغط التي يتم اجرائها على البنوك الفردية. والعامل الاخر الذي سيؤثر على اداء اليورو الاسبوع القادم هو معدلات الرغبة في المخاطرة. وستكون المؤشرات الاقتصادية هي هامة في تحديد معدل الرغبة في المخاطرة. ولكن بشكل عام، من الصعب توقع الدرجة الذي ستكون عليه معدلات الرغبة في المخاطرة، حيث لا توجد مؤشرات معينة من المتوقع أن تكون أساسية في تغيير مسار السوق، حيث يعتمد هذا الامر اكثر على الموازنة بين مشاعر الخوف ومشاعر الطمع بين المستثمرين. وتشير التقارير الخاصة بقياس عدد صفقات الشراء والبيع أن عدد صفقات بيع اليورو في سوق العقود المستقبلية في الاسبوع المنتهي يوم 15 يونيو قد انخفض بنسبة 44% تقريبًا. وهذا بالتأكيد يقلل من الضغط الصعودي من صفقات البيع المكشوفة. والآن على المستثمرين شراء العملة بافتراض قوتها.

 

وكان الخميس هو اليوم الثالث لارتفاع اليورو الأسبوع الماضي، وذلك بدعم من ارتفاع الطلب على السندات الأسبانية والذي ساعد على تراجع القلق بشأن قدرة اسبانيا على تمويل ديونها. كما تنفس المستثمرون الصعداء عنما قال “جون كلاود تريشيه” محافظ البنك المركزي الأوروبي أن قروض الطوارئ التي تبلغ مدتها ثلاثة أشهر إلى البنوك الأوروبية قد تستمر حتى سبتمبر. وكان البنك المركزي الأوروبي قد ترك سعر الفائدة بدون تغيير كما هو متوقع، ورفع من توقعاته قليلاً بشأن معدل النمو الاقتصادي خلال 2010ØŒ على الرغم من أن تريشيه قد أشار إلى أن معدل النمو في الأرباع السنوية القادمة لن تسير على وتيرة واحدةتشير المؤشرات الخاصة بتغيير سعر الفائدة الاوروبية إلى مستوى 32 نقطة لصالح رفع سعر الفائدة الأوروبية خلال الـ 12 شهر القادمة، ومن المحتمل ان يدعم تقرير العرض النقدي موقف الحيادية فيما يتعلق بالسياسة التقدية في المستقبل القريب. وفيما يتعلق بمعدل النمو، من الممكن معرفة وضعه عن طريق مراقبة مؤشر مديري المشتريات بالقطاع الصناعي وقطاع الخدمات لشهر يونيو والمقرر الاعلان عنهما خلال الاسبوع القادم، وقد تساعد هذه المؤشرات الى وضع التوقعات الخاصة معدل النمو خلال الفصل الثاني من هذا العام. ومن البيانات الهامة ايضًا المقرر الاعلان عنها الاسبوع القادم في سوق العملات من منطقة اليورو كلاً من مؤشر ثقة المستهلك من ألمانيا ومؤشر ثقة المستهلك من منطقة اليورو ككل، ومؤشر الثقة في قطاع العمل الألماني IFO.

 

 الباوند البريطاني

 

أصبحت صورة سوق العمل افضل بكثير في بريطانيا، وظهر ذلك الاسبوع الماضي عندما تم الاعلان عن انخفاض معدلات الشكاوى من البطالة البريطانية بمقدار 30.900 بينما كانت التوقعات انخفاضها بمقدار 20.000 فقط، وانخفاض معدل البطالة الى 4.6% من 4.7%. وقد ساعد انخفاض عدد البريطانيين العاطلين عن العمل على ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.5% وارتفاع معدل مشتريات السلع بين الأسر بنسبة 0.8%. وعلى الرغم من ارتفاع معدل الطلب، جاءت اسعار المستهلك بقراءة أقل من التوقعات خلال مايو بسبب انخفاض اسعار الطاقة. وقد تسارع معدل التضخم بنسبة 0.2% مقابل التوقعات بنسبة 0.4% مما أدى الى تباطؤ المعدل السنوي الى 3.4% من 3.7%. وعلى اي حال، لا تزال اسعار المستهلك في بريطانيا اعلى من المستوى المستهدف من البنك المركزي عند 3.0%. وقد ارتفع عدد الموافقات على القروض العقارية في مايو الى 51.000 من 48.000 خلال مايو، مما يزيد من احتمالية إنهاء برنامج شراء الأصول من البنك المركزي البريطاني.

 

ينتظر البنك البريطاني تقرير الموازنة البريطانية الاسبوع القادم قبل أن يحدد اهداف السياسة النقدية على المدى المتوسط. وقد قال “كينج” محافظ البنك البريطاني في تصريحاته الأخيرة أنه عندما يرغب صناع السياسة النقدية في اتخاذ إجراء ما، فإن ذلك سيكون برفع سعر الفائدة، مع إدارة شراء الأصول في وقت لاحق في إطار برنامج منظم خلال فترة من الزمن، مما يجعل من سعر الفائدة اداة فعالة. وبالتالي من الممكن ان يتم رفع سعر الفائدة البريطانية في وقت اقرب مما كان متوقع، ولكن لن يكون هذا قريب جدًا في الوقت ذاته في ظل القلق بشأن تأثير القضايا الأوروبية الحالية.

 

سوف يقدم محضر اجتماع البنك البريطاني القادم نظرة دقيقة على ما يفكر فيه صناع السياسة النقدية الاسبوع القادم، إلا أن هذا لن يكون واضح تمامًا في ظل انتظارهم لتقرير الموازنة الاسبوع القادم والذي قد يغير من تفكيرهم بشكل كبير.

 

 

 

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
تقرير الفوريكس اليومي

 

ارتفاع اليورو مع زيادة شهية المستثمرين

 

أعاد النشاط الذي شهدته الأسواق المالية الأسبوع الماضي الانتعاش للعملة الأوروبية نظرا لارتفاع شهية المستثمرين إلى المخاطرة فارتفع اليورو خلال الأسبوع الماضي وامتد هذا الارتفاع رغم توقع بعض المحللين غير ذلك. أما الدولار فقد ضعف بسبب البيانات السيئة التي صدرت خلال هذا الأسبوع حول قطاع العمل والصناعة في ظل ارتفاع طلبات الإعانة وانخفاض مؤشر فيلادلفيا الصناعي مسجلا أدنى التوقعات.

 

 

الأجندة الاقتصادية لهذا اليوم

البلد

الوقت

الخبر

تقدير

سابق

ألمانيا

07:00

مؤشر أسعار المنتجين الألماني 

0.20%

0.80%

المملكة المتحدة

09:30

العرض النقدي M4 (MoM)

0.20%

0.00% 

كندا

13:30

مشتريات الأجانب للسندات  

4.87B 

-0.62B

كندا

13:30

مؤشر المؤشرات القيادية  (MoM)  

0.80% 

0.90%

 

فرص التداول ليوم غد

 اليورو

ارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي ارتفاعا قويا وانتظم حاليا ضمن قناة صاعدة وهو حاليا يُشكل نموذجا فينا صاعدا بعد أن قام باختراق خط الرقبة 1.2325. وبالتالي نتوقع لهذا اليوم أن يكون المسار صاعدا وهو ما تؤكده أيضا الإشارات الظاهرة على مؤشر ستوكاستك.

   

 

الجنيه الإسترليني

كسر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي المستوى المحوري 1.4675 وهو حاليا ينطلق مندفعا للأعلى ويستعد لاختراق المستوى الأهم للمقاومة وهو 1.4770. وعليه نتوقع أن يكون مسار الزوج صاعدا هذا اليوم وهو ما تؤكده الإشارات الإيجابية على مؤشر ستوكاستك.

 

 

 

 

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
تقرير الفوريكس اليومي

تذبذب في الأسواق

 

شهدت الأسواق المالية تذبذبات يوم أمس في أعقاب صدور تقارير من كل من الولايات المتحدة وأوروبا: فقد صدر من أمريكا تقرير قطاع المنازل الذي شهد انخفاضا في مبيعات المنازل المبدوء بإنشائها في شهر أيار/مايو إضافة إلى أن أسعار المنتجين هي أيضا شهدت انخفاضا في الشهر ذاته. وفي أوروبا صرّح البنك المركزي الأوروبي أنّ على الحكومات الأعضاء أن تبذل جهودها في مساعدة اسبانيا، وسط أنباء عن أنّ البنك قرر اقتناء سندات حكومية من الدول التي تعاني من الأزمة من أجل تهدئة الأسواق.

 

 

الأجندة الاقتصادية لهذا اليوم

البلد

الوقت

الخبر

تقدير

سابق

سويسرا

08:30

إعلان البنك المركزي عن البيان الخاص بسعر الفائدة  يتحدث 

0.25% 

0.25% 

المملكة المتحدة

09:30

مبيعات التجزئة الشهري

0.10%

0.30% 

الولايات المتحدة الأمريكية

13:30

مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة)

0.10%

0.00%

الولايات المتحدة الأمريكية

13:30

معدلات الشكاوى من البطالة  

450.00K 

456.00K

الولايات المتحدة الأمريكية

13:30

مؤشر أسعار المستهلك 

-0.20%

-0.10%

 

فرص التداول ليوم غد

 

تقرير مبيعات التجزئة الشهري البريطاني

نوصي بتداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بناء على هذا التقرير.

من المتوقع أن تأتي القراءة بمعدل 0.1 القراءة السابقة كانت 0.3.

هذا التقرير يعتبر من أفضل التقارير للتداول!!!

خط الزناد في هذا التقرير هو 0.5 ويعني ذلك أنه إذا بلغت قراءة تقرير مبيعات التجزئة الشهري البريطاني 0.6 أو أكثر من ذلك فإن زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) ربما يرتفع بمعدل 40 نقطة أو أكثر خلال الخمس وأربعين دقيقة (45) الأولى من صدور التقرير. ولكن إذا بلغت  قراءة تقرير مبيعات التجزئة الشهري البريطاني -0.4 أو قيمة سلبية أكبر فإن زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) ربما يهبط بمعدل 40 نقطة أو أكثر خلال الخمس وأربعين دقيقة (45) الأولى من صدور التقرير.

 

 

 

مؤشر أسعار المستهلك الأساسي الأمريكي باستثناء الغذاء والطاقة

نوصي بتداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني بناء على هذا التقرير.

من المتوقع أن تأتي القراءة بمعدل 0.1 القراءة السابقة كانت 0.0.

خط الزناد في هذا التقرير هو 0.3 ويعني ذلك أنه إذا بلغ مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) 0.4 أو أكثر من ذلك فإن زوج الدولار الأمريكي/الين (USD/JPY) ربما يرتفع بمعدل 30 نقطة أو أكثر خلال الخمس وأربعين دقيقة (45) الأولى من صدور التقرير. ولكن إذا بلغ مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) -0.2 أو قيمة سلبية أكبر فإن زوج الدولار الأمريكي/الين (USD/JPY) ربما يهبط بمعدل 30 نقطة أو أكثر خلال الخمس وأربعين دقيقة (45) الأولى من صدور التقرير.

رغم أن مؤشرات أسعار المستهلك أصبحت أكثر أهمية في الفترة الأخيرة إلا أنني لا يمكنني أن أجزم أن أداء هذا المؤشر سيكون جيدا، لذا يرجى الانتباه عند التداول به.

 

 

 

وبالتوفيق إن شاء الله في تداولات اليوم

 

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
انفجار المتوسطات المتحركة

انفجار المتوسطات المتحركة

 

قد يظن البعض أن المتوسطات المتحركة من الأنظمة المملة التي تأخذ وقتا طويلا حتى يتم الاستفادة منها، ولكن في الحقيقة فإن المتوسطات المتحركة من الممكن أن تكون أكثر إثارة مما قد تظهر عليه. فلا يتم استخدام المتوسطات المتحركة فقط كأداة فنية تابعة لاتجاه التداول فحسب، بل أيضا يتم استخدام المتوسطات المتحركة بأساليب أخرى مختلفة من خلال صناديق الاستثمار والمضاربين الكبار مثل استخدامها كوسيلة للحصول على مستويات دعم ومقاومة؛ وذلك لمعرفة المستويات التي من الممكن انعكاس أسعار التداول من عندها،.وكنتيجة لذلك فإن معدلات ذبذبة التداول وتقلبات أسعار التداول من الممكن أن تظهر على حركة المتوسطات المتحركة ومن الممكن متابعتها على المتوسطات مثلما يتم استخدام نسب فيباناتشي لتحديد الأهداف على سبيل المثال. وفي هذا المقال فإننا سوف نتحدث عن الاستخدامات الأخرى للمتوسطات المتحركة بعيدا عن استخدامها كأدوات تابعة لاتجاه التداول مثلما كان يتم استخدامها في السابق.

 الوضع الافتراضي

 

في الوضع الافتراضي للسوق فإنه يتم استخدام المتوسط المتحرك البسيط لمقارنة أداء السوق المالي به سواء كان سوق الأسهم أو سوق الفوريكس. ومن خلال ذلك يتم معرفة الاتجاه الخاص بأسعار التداول.، وذلك عن طريق مقارنة أسعار الإغلاق التاريخية للسوق بالمتوسط المتحرك الخاص بها خلال فترة زمنية معينة. ونظريا فإن تلك الخطوة يتم عملها بالإضافة إلى استخدام مؤشرات فنية أخرى لمعرفة الاتجاه العام للأسعار التداول، إما باستخدام التحليل الأساسي أو الفني. وفي الشكل (1)، نرى المتوسط المتحرك 50 يوم البسيط (باللون الأصفر) على الرسم البياني لليورو/دولار أمريكي في سوق الفوريكس. وبعد فترة من السير العرضي الذي بدأ في 2006، صعد الزوج بعد ذلك بصورة كبيرة أدت إلى صعود أسعار التداول بعيدا عن ذلك السير العرضي. وفي ذلك الوضع يكون المحللون قد تأكدوا من وجود اتجاها صاعدا في الزوج ويكون من المتوقع استمرار ذلك الاتجاه لفترة من الزمن. ويكون التأكيد أكبر وأكثر دقة عند إضافة المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم أيضا (الخط الأخضر) والذي يؤكد أيضا ذلك الاتجاه. وفي الحقيقة فإنه تلك المتوسطات المتحركة لا يتم استخدامها فقط من أجل معرفة الاتجاه الحالي لأسعار التداول بل أيضا من الممكن استخدامها لمعرفة منطقة ضعف العزم واستخدامها للحصول على إشارة خروج من الصفقة في سوق الفوريكس.

 

 الدعم والمقاومة

 

كما أشرنا في السابق فإن المتوسطات المتحركة لا يتم فقط استخدامها لمعرفة الاتجاه الحالي لأسعار التداول، بل أيضا من الممكن استخدامها كوسيلة لمعرفة مستويات الدعم والمقاومة. فمن الممكن أن ترتد أسعار التداول صاعدة مرة أخرى بعد اختبارها لمستوى متوسط متحرك معين أو العكس في حالة الاتجاه الهابط. وتقول القاعدة أنه كلما تم اختبار المتوسط المتحرك كثيرا كلما زادت معدلات الثقة فيه كمستوى دعم أو مقاومة وفقا لوضعه. وبذلك فإنه في حالة كسر مستويات متوسط متحرك على هيئة دعم فإن ذلك قد يؤدي إلى وجود احتمال قوي لمزيد من انخفاض السعر في سوق الفوريكس. وفي حالة سير المتوسط المتحرك بميل بسيط فإن ذلك قد يعبر عن استقرار مستويات أسعار التداول في سوق الفوريكس ويؤدي إلى وجود دعم قوي كما هو موضح في الشكل (2). ومن الجدير بالذكر أن الشركات الكبرى ومؤسسات التداول تستخدم المتوسطات المتحركة في الحصول على نقاط كثيرة يتم التداول عليها في سوق الفوريكس، كمستويات دعم يتم الدخول عليها، أو متابعة المتوسطات المتحركة لمعرفة التغيرات المفاجئة في معادلة العرض والطلب وذلك للحصول على معرفة مبكرة لقرارات مناسبة في وقت جيد.

 

 

الاستفادة من انفجار المتوسطات المتحركة

 

مع استخدام المؤسسات الكبرى للمتوسطات المتحركة للحصول على مستويات دعم ومقاومة، فإن النظرة الأكثر دقة للمتوسطات المتحركة بالتوازي مع نظام اللوغريثمي، سوف نجد أنه من الممكن الحصول على إشارات شراء وبيع قوية من تلك الأدوات.  ولعل السبب وراء حدوث انفجارات وارتفاع ذبذبة التداول هو تعامل المؤسسات المالية الكبرى بهذا النظام. وبسبب الأوامر الكبيرة التي يستخدمونها فإن ذلك قد يؤدي إلى حركة  أسعار التداول بصورة عالية الذبذبة. ويوضح الشكل(3) تلك الظاهرة على الباوند/دولار أمريكي في سوق الفوريكس عند النقطتين (أ) و (ب). وفي تلك الحالة من الممكن للمحلل الفني أن يرى أنه بمجرد كسر أسعار التداول لتلك المستويات كانت الأسعار تستمر في الانخفاض بقوة حتى نهاية جلسة التداول. أو بمعنى أصح أنه بمجرد كسر مستويات الدعم (المتوسط المتحرك البسيط 25 يوم) المستخدم في الرسم البياني لهذا الزوج في سوق الفوريكس فإن قوى البيع ترتفع بصورة كبيرة فتنخفض أسعار التداول بشكل كبير تحت ذلك الخط مستمرة في الانخفاض حتى الإغلاق.

 

وللحصول على إشارات شراء وبيع مع مثل تلك الانفجارات قد يكون معقدا بعض الشيء، ولكنه بسيط في التطبيق وذلك من خلال الخطوات التالية في المثال المستخدم وهو زوج العملة الباوند/دولار أمريكي في سوق الفوريكس:

 

1-   يتم تحديد الفرصة قصيرة الأجل بناءا على الرؤية طويلة الأجل: لأن المتوسطات طويلة الأجل قد تستحوذ على انتباه الكثيرين فإن الصفقة التي يتم فتحها يجب أن تكون في نفس اتجاه المتوسط طويل الأجل. وفي تلك الحالة من الممكن استخدام الرسم البياني اليومي وتحديد فرصة تداول يوم 5 أكتوبر عند النقطة (ب).

2-   بعد ذلك يتم استخدام المتوسطات قصيرة الأجل لتحديد نقطة الدخول: بعد تحديد القرار بالبيع وذلك من خلال المتوسطات طويلة الأجل، يتم استخدام متوسط 25 يوم للحصول على نقطة الدخول. وفي المثال السابق كانت النقطة (ب). ولكن يتم استخدام التحليل قصير الأجل من أجل الحصول على أفضل نقطة لفتح المركز المالي المرغوب فيه، فيتم استخدام الرسم البياني للساعة وموضح ذلك في الشكل (4). وبناءا على الرسم البياني فإن هناك مستويات دعم قوية عند 1.8850، والإغلاق تحت ذلك المستوى قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في أسعار التداول وحينها سوف تكون فرصة بيع جيدة. 

3-   بعد عمل الخطوات السابقة يتم تحديد نقطة الدخول بفارق نقطة تحت أدنى سعر على الرسم البياني للساعة وذلك كنوع من التأكيد على استمرار الانخفاض. وبعد ذلك يتم تحديد نقطة وقف خسارة أعلى بقليل من مستويات الخط الاتجاه المكسور. ومع كون الدعم السابق عند مستويات 1.8850 فإن نقطة وقف الخسارة من الممكن أن تكون نقطة وقف خسارة متحركة بحد أقصى 10 نقاط فوق المقاومة الحالية، أي أنها ستكون عند 1.8860، وهو أعلى بمقدار نقطة واحدة فوق أعلى سعر تم تسجيله في جلسة التداول مقابل سعر الدخول عند 1.8812، فتكون المخاطرة تساوي 48 نقطة تقريبا،.وبناءا على ذلك الرسم البياني  لزوج الباوند/ دولار في سوق الفوريكس وتلك المعلومات فإن الصفقة تم فتحها قبل سير  أسعار التداول بصورة قوية في الاتجاه المرغوب فيه لينتج عن تلك الصفقة تحقيق ربح بمقدار 78 نقطة، وحينها تكون نسبة المخاطرة للربح 1.5 : 1. 


 

تعتبر الطريقة السابقة في حد ذاتها من الإستراتيجيات الجيدة في التعامل مع انفجارات أسعار التداول. ولعل التفسير وراء تلك الانفجارات في كثير من الأحيان ظاهرة (عصر مراكز البيع)، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ذبذبة التداول وحركة السعر بصورة كبيرة للغاية؛ وذلك بسبب المتداولين في السوق اللذين يقومون ببيع ما يمتلكونه من أصول. ولكن مثل أي طريقة تداول هناك دائما مخاطرة من الممكن الوقوع فيها ومن الممكن بدلا من تحقيق أرباح عالية أن يتم تحقيق العكس تماما. ولكن بشكل عام سوف نقوم في الجزء التالي بشرح ظاهرة (عصر مراكز البيع).

 

تعريف عصر مراكز البيع

 

هو مصطلح يعبر عن اضطرار المشاركين في التداول اللذين قاموا ببيع أصولهم خوفا من استمرار أسعار التداول في الانخفاض بالعودة إلى شراء ما كانوا يمتلكونه وذلك لأنه ظهرت قوة شرائية أدت إلى ارتفاع أسعار التداول مرة أخرى. ومما لا شك فيه فإن ذلك الوضع يؤدي إلى ارتفاع معدلات الذبذبة بصورة كبيرة وذلك لوجود صراع بين مشتري قوي وبائع يخرج بصورة عنيفة بسبب الخوف. ولكن بعد تلك المباراة غالبا ما يحدث انفجارا لأسعار التداول في اتجاها معينا ولعل التأثير في سوق العملات غالبا ما يكون أكبر من الأسواق الأخرى. ولعل التكنولوجيا كانت من أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة سرعة التداولات في سوق الفوريكس بهذا الشكل، ولكن يجب استخدام دائما نقاط وقف الخسارة عند التداول في وجود مثل تلك الحالات لتجنب الخسائر الكبيرة المترتبة على ارتفاع ذبذبة التداول. وفي الجزء التالي سوف نعرض بعض الأمثلة حول ذلك الموضوع.

 

للحصول على شرح عملي عن فكرة عصر مراكز البيع من الممكن النظر إلى الشكل (5) والذي يعرض حركة الزوج الباوند/فرنك سويسري في سوق الفوريكس. فكما نرى في الرسم فإن الزوج كان قد كون مستوى مقاومة معرقلا حركة الزوج. وفي تلك الحالة توقع الكثير من المشاركين في التداول في سوق الفوريكس أنها قد تكون فرصة للدخول في صفقة بيع مما أدى إلى ارتفاع قوة المقاومة في تلك المنطقة بشكل كبير، حتى بدأت الأسعار تنخفض قليلا عن أعلى مستويات وصلت إليها. ولكن الإشارة الأولى لوجود مشتري قوي هو أن العزم قد بدأ في الارتفاع لاختبار المقاومة أكثر من مرة، ثم بعد ذلك تم اختراق تلك المقاومة لأعلى وبعد حدوث ذلك استمر بعض المشاركين في التداول في سوق الفوريكس في إضافة مراكز البيع التي قاموا بفتحها سابقا محاولين تقليص الخسائر التي تكبدوها. ولكن كان للمشتريين الكلمة الأخيرة وبمجرد ارتفاع أسعار التداول فوق مستويات 2.3800 استمرت في الارتفاع ما يقرب من 50 نقطة بصورة مستمرة دون توقف.

 

دمج المفاهيم مع بعضها البعض

 

الآن وبعد أن فهمنا أساليب استخدام المتوسطات المتحركة سواء في أوقات انفجار أسعار التداول وعصر مراكز البيع، فإنه من الممكن النظر إلى مثال يحاول تقديم فرصة استثمارية رابحة وذلك من خلال الشكل (6). وسوف يتم التعامل في ذلك المثال على الزوج الشهير اليورو/دولار أمريكي، والذي يستحوذ على جزء كبير من تداولات سوق الفوريكس اليومية. وفي هذا المثال سوف نعود إلى بداية عام 2006، عندما ارتفع الدولار الأمريكي في سوق الفوريكس بصورة كبيرة لمدة ثلاث جلسات تداول مصححا الانخفاض الذي حدث له في السابق. وبعد ذلك الارتفاع دخل الزوج في حركة عرضية تشير إلى وجود توتر كبير جدا بين المشتريين والبائعين الأمر الذي أدى إلى تكوين مستويات دعم قوية أدت إلى استمرار أسعار التداول في السير بصورة عرضية حول تلك المستويات. وبدأت تظهر التكهنات بالاتجاه المتوقع الخروج من ذلك الإطار العرضي عليه. ومن الممكن معرفة ذلك عن طريق متابعة سير جلسات التداول كلما استمرت في الضيق بمرور الوقت ومعرفة الاتجاه الخاص بتلك الجلسات. وفي هذا المثال كان من الملاحظ ضعف قوة البائعين بصورة كبيرة. ومن الجدير بالذكر أنه عند بداية السير العرضي كان حجم الشمعة من 50 إلى 60 نقطة. ولكن بمرور الوقت وصل حجم الشموع داخل ذلك الإطار العرضي إلى ما يقرب من 15 إلى 20 نقطة. وفي النهاية يفوز المشتريين في الزوج ويستطيعون دفع أسعار التداول إلى الأعلى وينقلب البائعين إلى مشترين جدد فتواصل أسعار التداول ارتفاعها حتى تسجل ارتفاعا بمعدل 200 نقطة.

 

1- تحديد الفرصة الاستثمارية:

 في الشكل (6) نجد أن مدى التداول الخاص بالزوج قد ضاق بشكل كبير مشيرا إلى انخفاض قوة البيع في الزوج. ويأتي ذلك في الوقت الذي كان يمثل فيه المتوسط المتحرك مستوى مقاومة للسعر. وبهذا فإن الفرصة الاستثمارية قد أصبحت واضحة وأصبح من الممكن الحصول على فرصة للتداول في الزوج.

 2- النظر إلى الإطارات الزمنية الأصغر:

 مع تحديد الفرصة الاستثمارية نتحول إلى المدى الأصغر وذلك من أجل تحديد نقطة الدخول المناسبة على الزوج. وفي الشكل رقم (7) فإن مستويات المقاومة المتمثلة في الوقت الحالي عند 1.1900 هي التي ستكون نقطة التفاعل مع سوق الفوريكس. بمعنى أنه في حالة اختراق تلك المستويات لأعلى فإنها ستكون فرصة لبناء مراكز شراء جديدة، خاصة مع معرفتنا أنه هناك عصر لصفقات البيع المفتوحة. وفي الوقت نفسه فإنه يتم تحديد منطقة الدعم 1.1750 والتي أيضا في حالة كسرها لأسفل يكون اتجاه الصفقة نحو البيع.

 3- تحديد نقطة الدخول:

 بعد اكتمال عملية التحليل السابقة وتحديد الفرصة الاستثمارية بصورة واضحة، يتم أخذ مستويات المقاومة في الحسبان، ويتم وضع نقطة الدخول فوق مستويات المقاومة بفارق بسيط. على سبيل المثال يقع مستوى المقاومة عند 1.1900 وبالتالي يكون الدخول أعلى من ذلك المستوى بقليل وذلك للحصول على المزيد من التأكيد على اتجاه التداول. وكنتيجة لذلك فإن نقطة الدخول سوف تكون نقطتين فوق المقاومة عند 1.1913 عند النقطة (ج)، وأيضا نقطة تحت مستويات الدعم في حالة كسره للدخول في صفقة بيع في تلك الحالة عند 1.1849 وذلك لتأكيد الاتجاه الهابط للزوج وفي تلك الحالة يتم الدخول في صفقة بيع.

 4- العائد:

 نتيجة تلك العملية السابق الحديث عنها في سوق الفوريكس، كانت المخاطرة حوالي 64 نقطة ما بين سعر الدخول ونقطة وقف الخسارة. وكانت نتيجة تلك العملية في النهاية ارتفاع السعر إلى مستويات 1.21500 أي ما يقرب من 187 نقطة ربح، لتكون النتيجة في النهاية 3:1 كنسبة العائد إلى المخاطرة، وبالتأكيد فهي أفضل من نسبة 2:1 وهي الحد الأدنى للنجاح في تلك العملية في سوق الفوريكس.

 

الخلاصة

 

المتوسطات المتحركة من الممكن استخدامها بصور مختلفة عن ما في مخيلة الكثير من المشاركين في التداول في سوق الفوريكس، خاصة في حالة استخدامها بالتأكيد مع مؤشرات فنية أخرى. وهذا الأمر من الممكن أن يؤدي إلى تعظيم الأرباح عند التعامل على العملات في سوق الفوريكس وتقليل المخاطر بصورة كبيرة. وبصورة عامة فإن النجاح في رصد حركات انفجار أسعار التداول مع المتوسطات المتحركة من الممكن أن يكون فرصة استثمارية كبيرة تؤدي إلى تحقيق أرباح كبيرة وفي وقت قصير ومع تكرار مثل تلك العمليات باستمرار فإنه من الممكن أن يحقق أرباح جيدة على المدى الطويل من التداول في سوق الفوريكس.

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
تقرير الفوريكس اليومي

معدل سعر الفائدة السويسري سيحرك سعر الفرنك

 

 

أصبح الفرنك السويسري محط أنظار المتداولين في العالم قبيل استعداد البنك الوطني السويسري للإعلان عن تقييم سياسته المالية الخميس القادم. ولم يخف البنك نية السلطات السويسرية تخفيض قيمة عملته الفرنك وبأن معدل الفائدة هو أحد الأمور المطروحة على الطاولة.  

 

 

يشير الرسم البياني إلى أن زوج اليورو/الدولار اخترق مستوى خط الرقبة عند المستوى 1.2295 غير أنّ مستوى المقاومة في القناة الصاعدة يحول حاليا من تحقيق الزوج مزيدا من الارتفاع، وسيجري الزوج تصحيحا هابطا تؤكده إشارات سلبية على مؤشرات العزم قبل أن يعاود الزوج مساره الصاعد مستهدفا المستوى 1.2500 . بشرط أن يثبت التداول أعلى المستوى 1.2215، ويتوقع لهذا اليوم أن يتراوح التداول ما بين مستوى الدعم 1.2215 ومستوى المقاومة 1.2500.

 

المقاومة

1.2335

1.2385

1.2450

1.2500

الدعم

1.2295

1.2215

1.2160

1.2085

 

 

 

يشير الرسم البياني إلى أنّ زوج الجنيه الإسترليني/الدولار استقر أعلى مستوى المقاومة 1.4795 وبالتالي نتوقع أن يحقق الزوج مزيدا من الارتفاع اليوم مستهدفا المستوى 1.5000. بشرط أن يثبت التداول أعلى المستوى 1.4770. ويتوقع هذا اليوم أن يتراوح التداول ما بين مستوى الدعم 1.4635 ومستوى المقاومة 1.5045.

 

المقاومة

1.4850

1.4930

1.4960

1.5000

الدعم

1.4795

1.4770

1.4730

1.4635

 

   

 

يشير الرسم البياني إلى أن تداول زوج الدولار/الين يتداول حاليا حول القناة الصاعدة عند المستوى 91.30. ولا زالت تظهر على مؤشر ستوكاستك إشارات إيجابية وبالتالي نتوقع أن يتواصل اليوم أيضا المسار الصاعد حيث سيستهدف الزوج المستوى 93.30، بشرط أن يبقى التداول أعلى المستوى 90.60. ويتوقع لهذا اليوم أن يكون التداول ما بين مستوى الدعم 90.60  ومستوى المقاومة 93.30.

 

 المقاومة

91.75

92.25

92.65

92.90

الدعم

91.35

90.60

90.00

89.55

 

 

 

يشير الرسم البياني إلى أن سعر الذهب نجح في الاستقرار فوق مستوى المقاومة المحوري 1226.00  بالأمس، ويبدو أنه يشكل نموذجا فنيا توافقيا هابطا يجري الزوج بناء عليه تصحيحا هابطا قبل أن يعاود الصعود المتوقع هذا اليوم. ومن المتوقع أن يتراوح التداول هذا اليوم ما بين مستوى الدعم 1209.00  ومستوى المقاومة 1265.00.

 

المقاومة

1235.00

1239.00

1245.00

1249.00

الدعم

1228.00

1226.00

1222.00

1216.00

 

 

 

الأجندة اليومية

 

البلد

الوقت

الخبر

قيمة

تقدير

سابق

المملكة المتحدة

22:45

محافظ بنك إنجلترا السيد كينج يتحدث 

 

   

الولايات المتحدة الأمريكية

22:45

تصريحات

 

   

 

 

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
بداية التداول في سوق العملات

بداية التداول في سوق العملات

يتشابه سوق العملات مع سوق الأسهم في الكثير من النواحي، ولكن فيما يتعلق بالاختلافات بين السوقين فإن ذلك المقال سوف يحاول توضيح تلك الاختلافات> بالإضافة إلى عرض بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند التداول في سوق العملات.

اختيار الوسيط الذي سوف تتعامل معه عند التداول في سوق العملات

هناك بعض العوامل التي يجب أن تراعيها عند اختيارك للوسيط الذي سوف تتعامل معه عند التداول في سوق العملات ومن ضمن تلك العوامل:

1- انخفاض الفوارق: الفوارق هو الفرق بين سعري الطلب والعرض بالنقاط، وهذا الفرق يمثل تكلفة الشراء التي يتم دفعها للوسيط عند شراء العملة في أي وقت. وتعتبر تلك هي التكلفة الوحيدة التي يتم دفعها حيث أن التداول في سوق العملات لا يتم دفع عمولات عليه ولا يتم احتساب تكلفة عند البيع، ولكن الوسيط فقط يستفيد من فارق سعري العرض والطلب لحسابه فيكون ذلك الفارق بمثابة ربح خاص به. باختصار كلما كانت الفوارق صغيرة كلما كان ذلك جيدا بالنسبة لك عند التداول في سوق العملات.

 2- جودة المؤسسة: يختلف سوق العملات عن سوق الأسهم في أن الوسطاء غالبا ما يكونوا تابعين لبنوك كبيرة أو مؤسسات مالية ضخمة من أجل تقديم خدمات الشراء بالهامش والروافع المالية بنسب عالية، الأمر الذي يحتاج إلى وجود مؤسسات برؤوس أموال كبيرة وضخمة من أجل تقديم مثل تلك الخدمات في سوق العملات. من ناحية أخرى فإنه يجب على شركات الوساطة في التداول على العملات إلى أن تكون مسجلة في جمعية التداول على العقود المستقبلية. ومن الممكن الدخول على الموقع الإليكتروني الخاص بالجمعية للحصول على المعلومات بشأن الشركات المشتركة فيها. الخلاصة يجب أن تكون الشركة التي تتعامل معها مع مؤسسة لها أسم وسمعة طيبة في السوق.

3- الأدوات والبحوث: يجب أن تتأكد من جودة الأدوات والبحوث المقدمة من خلال شركات التداول في العملات وذلك من خلال برامج التداول الخاصة بها، مثل الرسوم البيانية والأدوات المتاحة للاستخدام. وغالبا ما تكون برامج التداول الخاصة بتلك الشركات تحتوي على بعض الأدوات مثل الأسعار اللحظية بالإضافة إلى الأخبار والبيانات الاقتصادية بالإضافة إلى دعم فني لبرنامج التداول أيضًا. ويجب أن تعلم أنه قبل أن تتعامل مع أحد الوسطاء يجب أن تقوم بتجربة برنامج التداول الخاص به بحساب تجريبي أولا قبل أن تقوم بفتح حساب حقيقي عنده. وهناك الكثير من الشركات تقوم بتقديم بحوث فنية وأساسية للعملات في الكثير من الأوقات والتي يمكنك الاستفادة منها عند التداول في سوق العملات.

4- خيارات كثيرة للروافع المالية: الروافع المالية من الأدوات الهامة للتداول في أسواق العملات وذلك لأن حركة أسعار التداول قد تكون صغيرة بصورة كبيرة ويتم تعظيم تأثير تلك الحركة من خلال الروافع المالية. والروافع المالية ببساطة هي عبارة عن النسبة بين رأس المال المودع والقيمة التي يتم العمل بها في السوق. أو بصورة أكثر وضوحا هي النسبة بين رأس المال الحقيقي الذي تمتلكه وبين إجمالي القيمة التي تتعامل بها في السوق بعد الاقتراض من الوسيط،. ويتم التعبير عن تلك النسبة مثل 1:100 أي أن الوسيط سوف يقوم بإقراضك 100 دولار عن كل دولارا تقوم بإيداعه في الحساب. وهناك بعض الوسطاء يعرضون نسبة روافع مالية تصل إلى 1:250. ولكن تذكر أن الروافع المالية الصغيرة تعني انخفاض نسبة المخاطرة حتى وإن كان العائد أقل بقليل من الروافع المالية الكبيرة. الخلاصة، إن كان رأس مالك صغير بصورة كبيرة فإنه من الممكن أن تتعامل مع وسيط يقوم بتقديم روافع مالية كبيرة. ويجب أن يكون لدى ذلك الوسيط خيارات واسعة تتعلق بالروافع المالية ونسب مختلفة ليختار منها المتداول ما يتناسب معه في الوقت المناسب. وتذكر دائما أنه كلما انخفضت نسبة الروافع المالية كلما انخفضت المخاطرة والعكس صحيح.

5- نوع الحساب: الكثير من شركات الوساطة تقوم بتقديم أكثر من نوع للحسابات، فهناك حسابات صغيرة تسمي بالحسابات (ميني Mini)  ومن الممكن فيها التداول برؤوس أموال منخفضة بشكل كبير قد تصل إلى 500 دولار فقط، مع تقديم نسبة روافع مالية كبيرة بشكل كبير من أجل الاستفادة من حركة العملات باستخدام ذلك المبلغ الصغير. وهناك أيضا الحساب العادي وهذا هو النوع الثاني من الحسابات ولكنه يفرض حد أدنى لرأس المال الذي يتم التداول به وهو 2500 دولار. وأخيرا الحسابات الكبيرة والتي تحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة للتداول فيها، وتقوم شركة الوساطة بتقديم المزيد من الخدمات لأصحاب تلك الحسابات. الخلاصة، يجب أن تقوم باختيار نوع الحساب المناسب لإمكانياتك وفقا لما يقدمه من خدمات وأدوات تساعد على التداول في سوق العملات.

أمور يجب أن تتفاداها:

1- الصيد أو القنص: ويعني ذلك عدم التسرع والتهور في الشراء والبيع بأسعار قد تتصور أنها أسعار مناسبة لاتخاذ القرار، أو أنك تحاول الشراء عند أدنى الأسعار أو تقوم بالبيع عند أعلى أسعار التداول في سوق العملات. فهناك بعض الوسطاء دائما يقترحون على العملاء القيام بالشراء والبيع عند أسعار معينة متوهمين أنها أسعار مناسبة. وقد يكونوا على حق في بعض الأوقات ولكن في البعض الأخر من الأوقات يكونون على خطأ. وبصورة عامة فإنه لا توجد وسيلة من الممكن استخدامها لمعرفة أو الحكم على أداء أحد الوسطاء من الآخر. لذلك فإنه يجب التروي دائما ودراسة القرار قبل اتخاذه، ومن الممكن أن تقوم باستشارة المختصين أو زيارة بعض المواقع الإليكترونية.

2- الالتزام بقواعد التداول بالهامش: عند التداول في سوق العملات بأموال يتم اقتراضها من الوسيط، فإنه يجب على الوسيط أن يخبر العميل ما هو حجم المخاطرة المناسب تحملها. وفي ذلك الإطار يتم تنفيذ عمليات الشراء والبيع بالحجم المناسب للمحفظة والمخاطرة التي تستطيع أن تتحملها. على سبيل المثال لنفترض أنه تم فتح صفقة ما باستخدام هامش كبير، ومن ثم انخفضت قيمة الصفقة بصورة كبيرة بعد ذلك قبل أن يرتفع مرة أخرى. في تلك الحالة، إن كان لديك سيولة كافية فإن الحساب سوف يتحمل ذلك الانخفاض ولن تضطر إلى غلق المركز المالي المفتوح بخسارة في حين أنه إن كانت نسبة السيولة منخفضة فإنه سوف تضطر إلى غلق المركز المالي بخسارة عدم انتظار فرصة عودة أسعار التداول في سوق العملات للارتفاع مرة أخرى.

بصورة عامة فإن التسجيل لفتح حساب في سوق العملات يشبه بشكل كبير عملية التسجيل لفتح حساب في سوق الأسهم. ولكن الفرق الكبير بين السوقين أن سوق العملات يحتوي على تعاقد التعامل بالهامش. ويوضح ذلك العقد حجم الأموال التي سوف يتم اقتراضها من شركة الوساطة، وأن شركة الوساطة من حقها في أي وقت حماية أموالها بغلق المركز المالي المفتوح في أي وقت تكون فيه نسبة الخسارة تتعدي النسبة المطلوبة.

 تحديد إستراتيجية للتداول في سوق العملات:

التحليل الفني والتحليل الأساسي من الأساليب المعروفة لدى معظم المتداولين باستخدامهم للتداول في سوق العملات بصورة كبيرة. ولكن من الممكن أن نقول أن التحليل الفني من أكثر الأساليب المستخدمة في الأسواق المالية وخاصة في سوق العملات عن طريق الأفراد، بينما تستخدم بعض المؤسسات التحليل الأساسي أكثر.

التحليل الأساسي

إن كنت تتصور أنه من الصعب تحديد قيمة شركة من الشركات التي تتعامل معها في سوق الأسهم، ما بالك بتحديد قيمة اقتصاد دولة كاملة لتحديد مسار العملات في سوق العملات. بالتأكيد إن الأمر يكون أكثر تعقيدا من تحديد قيمة شركة من الشركات. ولكن بصورة عامة فإن التحليل الأساسي يستخدم لتحديد مسار العملات على المدى الطويل، على الرغم من استخدام البعض للتحليل الأساسي للتداول على المدى القصير وذلك بناءا على تفاعل الأسعار للأخبار الاقتصادية التي تصدر يوميا من الدول المختلفة. وعند الحديث عن تلك الأخبار نشير إلى أنه من أشهر الأخبار المؤثرة في حركة الأسعار في سوق العملات ما يلي:

1-      تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي.

2-       مؤشر مديري المشتريات.

3-      مؤشر أسعار المستهلكين.

4-       مبيعات التجزئة.

5-      مبيعات السلع المعمرة.

 

ومما لا شك فيه فإن تلك الأخبار والبيانات ليست وحدها التي يتم استخدامها في التحليل الأساسي، ولكن هناك الكثير من العوامل الأخرى التي يأخذها التحليل الأساسي في الاعتبار مثل الاجتماعات التي تقعدها البنوك المركزية بصورة دورية بشأن أسعار الفوائد، وأيضا بيانات التضخم التي تؤثر بصورة كبيرة على حركة العملات، بالإضافة إلى التصريحات التي قد تصدر من بعض رؤساء البنوك المركزية حول العالم مثل رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي والأوروبي. ومن الجدير بالذكر أن التحليل الأساسي كما أشرنا سابقا يعطي الفرصة للمتداولين معرفة النظرة العامة لحركة العملات على المدى الطويل. بل وفي الكثير من الأوقات يعطي لمحة حول أداء العملات على المدى القصير أيضا عند استفادة المتداولين من حركة العملات في سوق العملات المتأثرة بصدور خبر أو تقرير معين، لذلك فإنه يجب عليك أن تتابع بصورة دورية تواريخ عرض البيانات الاقتصادية والتقارير الاقتصادية لمعرفة تأثيرها على حركة الأسعار في سوق العملات.

 

التحليل الفني

يتم استخدام التحليل الفني في سوق العملات بنفس أسلوب استخدامه في سوق الأسهم، فهو يقوم بتحليل حركة الأسعار السابقة من أجل توقع حركة الأسعار المستقبلية. ولكن الفرق بين التحليل الفني للعملات والتحليل الفني للأسهم هو عامل الوقت، فسوق العملات يظل مفتوحا لمدة 24 ساعة طوال اليوم، وكنتيجة لذلك فإن عامل الوقت هام للغاية في سوق العملات أكثر من أهميته في سوق الأسهم. وهناك بعض الأدوات الفنية التي يستخدمها الكثير من المتداولين في سوق العملات:

1-      موجات إليوت.

2-      دراسات خاصة بفيباناتشي.

3-      باربولك سار.

4-       نقاط الارتكاز.

ويقوم الكثير من المحللين الفنيين باستخدام أكثر من أداة للوصول إلى الرؤية الواضحة التي من شأنها مساعدته على توقع حركة الأسعار في المستقبل. وهناك من يقوم بتصميم نظم للتداول التلقائي في السوق لتجنب تأثير العواطف على القرارات التي يتم اتخاذها في سوق العملات.

البحث عن إستراتيجية جيدة

معظم المتداولين الناجحين في السوق يتوصلون بعد فترة من التداول إلى إستراتيجية جيدة يستخدمونها للتداول في سوق العملات. فبعض المتداولين يقومون بالتركيز على دراسة معينة أو طريقة حسابية خاصة تؤهلهم لتحقيق معدلات ربحية عالية باستخدام تلك الإستراتيجية. ويقوم بعض الخبراء باستخدام كلا من التحليل الأساسي والتحليل الفني معا للحصول على رؤية أكثر وضوحا. ولكن في النهاية فإن كل متداول له وضعه وكل متداول من الممكن أن يختار ما هو مناسب له بصورة كبيرة.

أشياء يجب أن نتذكرها

1-       يجب أولا فتح حساب تجريبي في سوق العملات للتدريب على التداول وذلك قبل أن يتم فتح حساب حقيقي، وذلك لتلافي خسارة الكثير من الأموال الحقيقية بسبب الروافع المالية المستخدمة. ويجب أن نتذكر أيضا مدى أهمية عامل الوقت في سوق العملات.

2-       تداول بدون عواطف، فيجب دائما أن نتذكر مبدأ إيقاف الخسارة واحترامها صورة كبيرة. وفي حالة عدم قدرتك على تنفيذ أوامر إيقاف الخسارة في الوقت المناسب، فإنه من الممكن وضع الأوامر التلقائية من أجل تنفيذها في أي وقت بدون الحاجة إلى وضعها بصورة يدوية.

3-      الاتجاه هو العامل الوحيد على اتجاه صفقاتك. ففي حالة دخولك في صفقة ما عكس الاتجاه الحالي، فإنه يجب أن يكون هناك سببا حقيقيا لدخولك في تلك الصفقة، خاصة إذا علمت أن سوق العملات تسير في اتجاهات واضحة في كل الأوقات أكثر من سيرها بصورة عرضية، لذلك فإنه في حالة الالتزام بتلك القاعدة فإنه من الممكن التربح من وضع سوق العملات في اتجاهات.

 

الخلاصة

سوق العملات يعتبر من أكبر الأسواق المالية في العالم. ويشارك في التداول فيه الأفراد والمؤسسات بصورة كبيرة وبرؤوس أموال ضخمة. وإذا أردت المشاركة في التداول في سوق العملات، يجب عليك قبل ذلك أن تختار الوسيط المناسب لك ولما تحتاجه عند التداول. وتذكر دائما أن سوق العملات يحتاج لكثير من التدريب قبل أن تقوم بفتح حساب حقيقي فيه.

 

 

 

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter

Sonraki yazılar »